الصفحة الرئيسة البريد الإلكتروني البحث
السيادة والتسيد وإشكاليات التغيير«الأربعون ظلاً» لإيهاب حمادة الاحتماء من الحياة( شريعتي موحدا ) قراءة في الرؤية التوحيدية في فكر علي شريعتيهويات أمين معلوف القاتلةتوقيع حاشد لكتاب بين الشاه والفقيهندوة وتوقيع كتاب الشاه والفقيهأمسية وتوقيع شيرازيات في اليسوعيةأمسية شعرية وحفل توقيع شيرازيات" بين الشاه والفقيه "الشعر و الحب د. محمد حسين بزيمحمد حسين بزي أصدر روايته " شمس "باسلة زعيتر وقعت " أحلام موجوعة "صدر حديثاً / قراءة نفسية في واقعة الطفصدر حديثاً / ديوان جبر مانوليادعوة حفل توقيعصدر حديثاً / فأشارت إليهصدر حديثاً / رقص على مقامات المطرتكريم وحفل توقيع حاشد للسفير علي عجميحفل توقيع أحلام موجوعةتوقيع ديوان حقول الجسدباسلة زعيتر تُصدر باكورة أعمالهاالسفير علي عجمي يُصدر حقول الجسدصدر حديثاً عن دار الأمير كتاب عين الانتصارجديد دار الأمير : مختصر كتاب الحج للدكتور علي شريعتيصدر حديثاً كتاب دم ابيضاصدارات مركز الحضارة لتنمية الفكر الإسلامي
الصفحة الرئيسة اّخر الإصدارات أكثر الكتب قراءة أخبار ومعارض تواصل معنا أرسل لصديق

جديد الموقع

السيادة والتسيد وإشكاليات التغيير«الأربعون ظلاً» لإيهاب حمادة الاحتماء من الحياة( شريعتي موحدا ) قراءة في الرؤية التوحيدية في فكر علي شريعتيهويات أمين معلوف القاتلةتوقيع حاشد لكتاب بين الشاه والفقيهندوة وتوقيع كتاب الشاه والفقيهأمسية وتوقيع شيرازيات في اليسوعيةأمسية شعرية وحفل توقيع شيرازيات" بين الشاه والفقيه "الشعر و الحب د. محمد حسين بزيمحمد حسين بزي أصدر روايته " شمس "باسلة زعيتر وقعت " أحلام موجوعة "صدر حديثاً / قراءة نفسية في واقعة الطفصدر حديثاً / ديوان جبر مانوليادعوة حفل توقيعصدر حديثاً / فأشارت إليهصدر حديثاً / رقص على مقامات المطرتكريم وحفل توقيع حاشد للسفير علي عجميحفل توقيع أحلام موجوعةتوقيع ديوان حقول الجسدباسلة زعيتر تُصدر باكورة أعمالهاالسفير علي عجمي يُصدر حقول الجسدصدر حديثاً عن دار الأمير كتاب عين الانتصارجديد دار الأمير : مختصر كتاب الحج للدكتور علي شريعتيصدر حديثاً كتاب دم ابيضاصدارات مركز الحضارة لتنمية الفكر الإسلامي

أقسام الكتب

مصاحف شريفة
سلسلة آثار علي شريعتي
فكر معاصر
فلسفة وتصوف وعرفان
تاريخ
سياسة
أديان وعقائد
أدب وشعر
ثقافة المقاومة
ثقافة عامة
كتب توزعها الدار

الصفحات المستقلة

نبذة عن الدار
عنوان الدار
دار الأمير وحرب تموز 2006
About Dar Al Amir
Contact Us
شهادات تقدير
مجلة شريعتي
مواقع صديقة
هيئة بنت جبيل
اصدارات مركز الحضارة

تصنيفات المقالات

عملاء حرب تموز
ريشة روح
قضايا الشعر والأدب
شعراء وقصائد
أقلام مُقَاوِمَة
التنوير وأعلامه
قضايا معرفية
قضايا فلسفية
قضايا معاصرة
الحكمة العملية
في فكر علي شريعتي
في فكر عبد الوهاب المسيري
حرب تموز 2006
حرب تموز بأقلام اسرائيلية
English articles

الزوار

6495396

الكتب

278

القائمة البريدية

 
مجلة شريعتي

shariatilogo_150

مجلة " شريعتي " الفكرة والطموح
بسم الله الرحمن الرحيم

الفكرة والطموح

مثل فكر الدكتور علي شريعتي بشهادة الكثيرين أحد مضلعات المثلث الذي قامت عليه الثورة التي انطلقت في إيران سنة 1979 وأطاحت بحكم الشاه. وفي ثنايا نجاح الثورة الإسلامية الإيرانية بدأ الاهتمام بشريعتي المفكر والمناضل يتزايد، إلا أنه – ولأسباب متعددة - لم يلقَ حظه من الاهتمام بالقدر الذي تستحقه أفكاره خاصة وأن  الكثير منها  يرتبط بشكل مباشر وما يطرح من إشكاليات ثقافية وفكرية في العالم العربي والإسلامي.

لقد عكست كتابات شريعتي ثراءاً كبيراً أسّس لتوجه فكري متميز، حاول من خلاله المفكر أن يربط بين الهم الإسلامي والخبرة العلمية في أفقها الإنساني الرحب. وعليه، فإن مشروع  إنشاء مجلة فكرية تتمحور حول ما طرحه علي شريعتي طوال سنين عطائه القصيرة (اغتيل وله من العمر 44 سنة)، ينطلق من قناعة أساسية مفادها أن لعلي شريعتي –مفكراً ومناضلاً – طرحاً فكرياً متكاملاً يمثل نموذجاً  للمفكر المسلم الذي يطرح الإشكاليات والقضايا الفكرية انطلاقاً من ثوابت الأمة العقائدية والتاريخية، وفي نفس الوقت، يؤسس لقراءة نقدية للمخزون الثقافي الإسلامي.

ولئن تقاطع فكر علي شريعتي في أكثر من نقطة مع شخصيات فكرية مثل ابن خلدون ومالك بن نبي، ومحمد إقبال، وسيد قطب، مع فوارق الزمان والمكان والظرف الاجتماعي، فإن شريعتي يرتبط بهم وبغيرهم أشد الارتباط في زوايا المنهج حيث تشترك وبقوة في اعتبار المجتمعات المسلمة شأنها شأن كل المجتمعات البشرية حقولاً اجتماعية حيّة، لا يمكن الحديث عن التغيير فيها إلا بعد الاستكشاف العلمي للسنن أو القوانين الاجتماعية التي تحكم مسيرتها. لقد اقترب علي شريعتي في فترته الباريسية من التطور الهائل الذي حصل في مناهج العلوم الاجتماعية والإنسانية والمدارس التي صاحبت صعود الرأسمالية –خاصة بداية من القرن التاسع عشر- ، وشدد في كتاباته على أهمية أن يتوجه المفكر المسلم لهذه الحقول لا بعقلية المقلد (القابل لكل ما فيها أو الرافض لها بالجملة)  بل بتوجه المؤسس والمضيف إلى هذا الزخم المعرفي الإنساني حتى تتحقق الاستفادة منها لمجتمعه.
 
ومع يقيننا بأن هذا المشروع وإن ينطلق من الاهتمام بالتراث الفكري لعلي شريعتي، فإنه لا يقف عند حدوده، بل يذهب معه وبه إلى آفاق فكرية أكثر رحابةً واتساعاً ومعاصرة: على هذه الخلفية لا تمثل مجلة  " شريعتي " بأية حال من الأحوال تقوقعاً حول فكرة ما مهما كان عمقها المعرفي، أو طوافاً طقوسياً حول شخصية مهما على شأنها الفكري، إنما يطمح هذا المشروع إلى أن يقدم أنموذجاً ثقافياً للمسؤولية الفكرية في عالمنا العربي والإسلامي المستدرج من داخله ومن الخارج نحو تفكيك ذاته، ومسخها قسرياً في نسخ "معولمة" لا طعم ولا رائحة ولا لون لها، ويطرح بالتالي مسألة التغيير الاجتماعي كأحد أهم آفاقه الفكرية.
ومن ثم يمثل هذا المشروع دعوة ملحة للمتخصصين في حقول العلوم الاجتماعية والإنسانية المختلفة الذين يهتمون من زوايا مختلفة بمسائل التغيير الاجتماعي للشعوب والبلدان المسلمة إلى المساهمة فيه، و طرح رؤاهم وتصوراتهم لحركة الشعوب المسلمة، باتجاه إيضاح السبل المؤدية إلى مستقبل أفضل تتمكن فيه الأمة من الخروج إلى الناس وتقديم حلول لكل البشرية.
 
وفق هذه القناعة وهذه الأساسيات يأتي مشروع إنشاء مجلة علمية فصلية لمناقشة القضايا المنهجية والفكرة التي تضمنتها كتابات علي شريعتي، وطرح مسائل التغيير الاجتماعي للشعوب المسلمة، وما يرتبط بها من قضايا منهجية وفكرية تشكل في الحقيقة جزءاً أساسياً من اهتمامات النخبة المثقفة في عالمنا الإسلامي المعاصر.

دار الأمير للثقافة والعلوم – بيروت
     محمد حسين بزي

تصدر المجلة فصلياً باللغات الثلاث: العربية والفرنسية والإنكليزية عن دار الأمير في بيروت.


محور العدد الأول

أصالة الإنسان بين شريعتي ومفكري الغرب
" محور العدد الأول من مجلة شريعتي "

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..shariatilogo_300
يسعدنا أن نضع في متناولكم محور العدد الأول من مجلة شريعتي ، الذي سيصدر عما قريب.
آملين أن ينال جميل رضاكم.

نظراً للحراك الفكري الذي تمثّله "أصالة الإنسان" داخل "الذمة العالمية للثقافة"، ارتأينا أن يحمل العدد الأول لانطلاقة مجلة شريعتي محور "أصالة الإنسان بين علي شريعتي ومفكري الغرب".

الإنسان أولاً، أو أصالة الإنسان هي نقطة ركيزية في المنظومة الإفكارية للدكتور شريعتي، عمّقها ورسم مضامينها وشرحها ونثرها عبر دروسه ومكتوباته. لا نقول كثيراً، إن قلنا، أن أصالة الإنسان تمثّل فكر شريعتي بأكمله.

يعتبر شريعتي أن قصة الخلق الأول المرموزة في الكتب السماوية والأديان البدائية، تشير إلى أصالة الإنسان، وأن هذه الأصالة تبلورت في أبعادها الحقيقية بشكل واضحٍ وجلي في تضاعيف ما أورده القرآن الكريم حول قصة الخلق الأول وقصة هابيل وقابيل.

ويعتبر شريعتي، أن الدين له بُعد واحد، هو الإنسان. ومن هذا البُعد تتفرّع وتتشعّب كافة الأصالات الأخرى، من أصالة المجتمع، إلى أصالة الاقتصاد، إلى أصالة الطبيعة، إلى أصالة الروح، إلى أصالة المادة، الخ.. فمحور هذه الأصالات بأجمعها يكتسب أهميته من خلال علاقته بالإنسان.

"سبيل الله" عند شريعتي هو، سبيل "الإنسان" والناس. و"رضا الله" عند شريعتي هو، خدمة "الإنسان" والناس. و"مال الله" عند شريعتي هو، في رفع الفوارق الطبقية من "بين الناس". و"حاكمية الله" عند شريعتي هي، أن يحكم "خليفة الله – الإنسان" بالعدل والحق بين الناس.

"دين الله" عند شريعتي، يعني، الإنسان أولاً، في كل أبعاده مهما تنوّعت وتعدّدت.

يعتبر شريعتي أن أصالة الإنسان لدى مفكري الغرب، تحوّلت إلى شعار "إكوسانتريسم – المحورية الذاتية" الذي يمجّد ثقافة الغرب ويقدّس أطروحاته. فأصالة الإنسان مُسخت إلى "أصالة الغرب".

يقول شريعتي في كتابه تاريخ ومعرفة الأديان: ((إذا نظرنا إلى فكرة المحورية الذاتية "أكوسانتريسم"، رأَيْنا أن لها وجوداً ابتداءً من اليونان ـ أثينا، وبعد ذلك الروم، ثم الجرمان والفرنسيين والإنكليز وفي جميع أوروبا، وهي موجودة الآن في الغرب أيضاً.

كتب "جان بول سارتر" في مقدمة ( (Les Damnes De la Terre ما يدعيه الأوروبيون وبطريقة ساخرة: إن العالم مقسّم بين 500 مليون إنسان - أوروبي - بإضافة مليار وخمسمائة مليون إنسان عادي.

إن مسألة هذا يوناني، وهذا بربري، وغربي وشرقي، وعادي، وأصالة الغربي، نابعة من حب وعبادة الذات والمحورية "أكوسانتريسم"، وإلى يومنا هذا، هذه المسألة متعلقة بأفكار المفكّرين الكبار أيضاً. فمثلاً علماء الاجتماع وحقوق الإنسان ومنهم "زيغفريد" في كتاب (روح الأمم) يقول: إن الله خلق القومية الأوروبية، خلقهم مدبِّرين ومديرين أكفّاء، وخلق أقواماً للعمل تكاثروا على الأرض بسرعة، لأن العمل يحتاج إلى أقل عدد من المسؤولين وإلى أكثر عدد من العمّال، لهذا فمن كل مائة شخص أوروبي في السنة يولد شخص واحد، ومن كل مائة شخص شرقي يولد ستة أفراد، فنحن نزيد بنسبة 1% وهم يزدادون بنسبة 6%ـ لهذا فإن الخالق أو الطبيعة خلقتنا كمسؤولين عن العمل وأولئك هم العمّال.))

ويقول شريعتي: ((إن "أوماتيسم" مدرسة فكرية جذبت إليها الكثير من المثقفين وهي تعتبر من المدارس الفكرية الفلسفية المهمة اليوم حيث إنها تُعرف بمدرسة أصالة الإنسان.

وعلى طول التأريخ كان البحث الموجود دائماً هو أن المحور الأصلي للعالم هل هو الإله - أو الآلهة - أم الإنسان. الأديان تعتقد بأن المحور الأصلي للعالم هو الإله – أو الآلهة - وأن قيمة الإنسان ترتبط بقربه من الإله أو بتقرّبه إلى الإله، وبتكامله في طاعة الإله أو الآلهة، لذا فإن ملاك جميع القِيَم يتربط بالإله أو الآلهة، وهذا ما يعبّرون عنه بـ(تئيسم).

أما في "أومانيسم": فالإنسان هو الأصل، وليس من الضروري أن يجعل من نفسه نسخة من الخالق، لأن الإنسان هو مجموعة من القيم وهي "التعالي ـ الأخلاق ـ الجمال ـ الحُسن".

لهذا نرى أن "أومانيسم" تعطي للإنسان أصالة مقابل الخالق أو الإله وتجعل له قِيماً مستقلة ومشخّصة.

هذه الأصالة للإنسان تأخذ شكلاً واضحاً في الثقافة اليونانية أكثر من أي مكان آخر، وتُعتبر من أهم مشخّصات الفكر الغربي.

في مسألة المحور الذاتي "أكوسانتريسم" قلنا إن السفسطائيين وحسب ما يَرَونه من حق فهو حق وما يرونه باطلاً فهو باطل، والوجود وعدمه متعلّق بوجودهم.. وفي أصالة الإنسان، فالمسألة لا تختلف، فكل ما يراه الإنسان وما يتقبّله فهو حق، وخلافه فهو باطل.)).

أصالة الإنسان بين شريعتي ومفكري الغرب، عنوان محورنا لباكورة عددنا الأول من مجلة "شريعتي.

وتفضلوا بقبول فائق الاحترام والتقدير
دار الأمير – بيروت / لبنان


جميع الحقوق محفوظة لدار الأمير © 2008