الصفحة الرئيسة البريد الإلكتروني البحث
النموذج وأثره في صناعة الوعيتبادل الدلالة بين حياة الشاعر وحياة شخوصهالشيعة والدولة ( الجزء الثاني )الشيعة والدولة ( الجزء الأول )الإمام الخميني من الثورة إلى الدولةالعمل الرسالي وتحديات الراهنصدر حديثاً كتاب " حصاد لم يكتمل "جديد الشاعر عادل الصويريدرية فرحات تُصدر مجموعتها القصصيةحنان كنعان وقعّت " تالا "دار الأمير تشهد إقبالاً كثيفاًمعرض الكويت الدولي للكتاب 2018دعوة حفل توقيع كتابفلسطين مقاومة حتى ينطق الحجرتالا - قصةسِنْدِبادِيَّات الأرز والنّخِيلحفل توقيع كتاب جنوبية من أرض العطاءندوة حاشدة حول رواية شمسندوة وحفل توقيع رواية " شمس "خنجر حمية وقّع الماضي والحاضرمحمد حسين بزي وقع روايته " شمس "توقيع رواية شمستوقيع المجموعة الشعرية قدس اليمندار الأمير في معرض بيروتتوقيع كتاب قراءة نفسية في واقعة الطفدار الأمير في معرض الكويتمشاكل الأسرة بين الشرع والعرفالماضي والحاضرالفلسفة الاجتماعية وأصل السّياسةتاريخ ومعرفة الأديان الجزء الثانيالشاعرة جميلة حمود تصدر دمع الزنابقبيان صادر حول تزوير كتب شريعتي" بين الشاه والفقيه "محمد حسين بزي أصدر روايته " شمس "باسلة زعيتر وقعت " أحلام موجوعة "صدر حديثاً / قراءة نفسية في واقعة الطفصدر حديثاً / ديوان جبر مانولياصدر حديثاً / فأشارت إليهصدر حديثاً / رقص على مقامات المطرتكريم وحفل توقيع حاشد للسفير علي عجميحفل توقيع أحلام موجوعةتوقيع ديوان حقول الجسدباسلة زعيتر تُصدر باكورة أعمالهاالسفير علي عجمي يُصدر حقول الجسدصدر حديثاً عن دار الأمير كتاب عين الانتصارجديد دار الأمير : مختصر كتاب الحج للدكتور علي شريعتيصدر حديثاً كتاب دم ابيضاصدارات مركز الحضارة لتنمية الفكر الإسلامي
الصفحة الرئيسة اّخر الإصدارات أكثر الكتب قراءة أخبار ومعارض تواصل معنا أرسل لصديق

جديد الموقع

النموذج وأثره في صناعة الوعيتبادل الدلالة بين حياة الشاعر وحياة شخوصهالشيعة والدولة ( الجزء الثاني )الشيعة والدولة ( الجزء الأول )الإمام الخميني من الثورة إلى الدولةالعمل الرسالي وتحديات الراهنصدر حديثاً كتاب " حصاد لم يكتمل "جديد الشاعر عادل الصويريدرية فرحات تُصدر مجموعتها القصصيةحنان كنعان وقعّت " تالا "دار الأمير تشهد إقبالاً كثيفاًمعرض الكويت الدولي للكتاب 2018دعوة حفل توقيع كتابفلسطين مقاومة حتى ينطق الحجرتالا - قصةسِنْدِبادِيَّات الأرز والنّخِيلحفل توقيع كتاب جنوبية من أرض العطاءندوة حاشدة حول رواية شمسندوة وحفل توقيع رواية " شمس "خنجر حمية وقّع الماضي والحاضرمحمد حسين بزي وقع روايته " شمس "توقيع رواية شمستوقيع المجموعة الشعرية قدس اليمندار الأمير في معرض بيروتتوقيع كتاب قراءة نفسية في واقعة الطفدار الأمير في معرض الكويتمشاكل الأسرة بين الشرع والعرفالماضي والحاضرالفلسفة الاجتماعية وأصل السّياسةتاريخ ومعرفة الأديان الجزء الثانيالشاعرة جميلة حمود تصدر دمع الزنابقبيان صادر حول تزوير كتب شريعتي" بين الشاه والفقيه "محمد حسين بزي أصدر روايته " شمس "باسلة زعيتر وقعت " أحلام موجوعة "صدر حديثاً / قراءة نفسية في واقعة الطفصدر حديثاً / ديوان جبر مانولياصدر حديثاً / فأشارت إليهصدر حديثاً / رقص على مقامات المطرتكريم وحفل توقيع حاشد للسفير علي عجميحفل توقيع أحلام موجوعةتوقيع ديوان حقول الجسدباسلة زعيتر تُصدر باكورة أعمالهاالسفير علي عجمي يُصدر حقول الجسدصدر حديثاً عن دار الأمير كتاب عين الانتصارجديد دار الأمير : مختصر كتاب الحج للدكتور علي شريعتيصدر حديثاً كتاب دم ابيضاصدارات مركز الحضارة لتنمية الفكر الإسلامي

أقسام الكتب

مصاحف شريفة
سلسلة آثار علي شريعتي
فكر معاصر
فلسفة وتصوف وعرفان
تاريخ
سياسة
أديان وعقائد
أدب وشعر
ثقافة المقاومة
ثقافة عامة
كتب توزعها الدار

الصفحات المستقلة

نبذة عن الدار
عنوان الدار
دار الأمير وحرب تموز 2006
About Dar Al Amir
Contact Us
شهادات تقدير
مجلة شريعتي
مواقع صديقة
هيئة بنت جبيل
اصدارات مركز الحضارة

تصنيفات المقالات

عملاء حرب تموز
ريشة روح
قضايا الشعر والأدب
شعراء وقصائد
أقلام مُقَاوِمَة
التنوير وأعلامه
قضايا معرفية
قضايا فلسفية
قضايا معاصرة
الحكمة العملية
في فكر علي شريعتي
في فكر عبد الوهاب المسيري
حرب تموز 2006
حرب تموز بأقلام اسرائيلية
English articles

الزوار

8180146

الكتب

278

القائمة البريدية

 

ندوة حاشدة حول رواية شمس لمؤلفها الدكتور محمد حسين بزي في نادي الشقيف

بدعوة من نادي الشقيف في النبطية و الملتقى الثقافي اللبناني و ملتقى أدب و دار الأمير أقيمت ندوة و حفل توقيع رواية ( شمس ) أميرة عربية عاشقة لمؤلفها الدكتور محمد حسين بزي في قاعة عادل صبّاح بنادي الشقيف التي غصت بالمدعووين وذلك عصر السبت 13/1/2018 بحضور أعضاء كتلة التنمية والتحرير النواب السادة علي بزي و ياسين جابر و عبد  اللطيف الزين ممثلاً بالأستاذ سعد الزين ورئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب الحاج محمد رعد ممثلاً بالحاج علي قانصو والوزير علي قانصو ممثلاً بالمهندس وسام قانصو و المستشار الثقافي للسفارة الإيرانية في لبنان الدكتور محمد مهدي شريعتمدار ، العلامة الشيخ عبد الأمير شمس الدين ، سماحة الشيخ محمد كاظم عيّاد ، نائب رئيس اتحاد الكتّاب اللبنانيين و رئيس الملتقى الثقافي اللبناني سماحة الشيخ الشاعر فضل مخدر ، رئيس بلدية النبطية الدكتور أحمد كحيل وأعضاء من المجلس البلدي للمدينة، العميد مجدي حجار ،  رئيس نادي الشقيف الدكتور علي وهبي وأعضاء الهيئة الإدارية للنادي ورئيس ملتقى أدب الشاعر سعيد ضاهر بالإضافة إلى حشد كثيف من الشعراء والأدباء والكتّاب ووجوه اجتماعية وإعلامية وثقافية ومهتمين.

بعد النشيد الوطني اللبناني كانت كلمة ترحيبية بالحضور باسم نادي الشقيف ألقاها الأستاذ إبراهيم سرور ثم كلمة الملتقى الثقافي اللبناني ألقاها الأديب الأستاذ كامل رضا وكلمة ملتقى أدب ألقاها الشاعر سعيد ضاهر تلتها كلمة راعي الحفل النائب الأستاذ علي بزي .

بعدها كانت ندوة حول الرواية تناوب على الكلام فيها كل من الدكتورة درية فرحات والشاعر الأستاذ عمر شبلي والشاعر الأستاذ جميل معلّم والمؤلف الدكتور محمد حسين بزي .

وفي الختام وقّع الدكتور بزي رواية شمس للحضور .


كلمة النائب الأستاذ علي بزي
أصحاب الفضيلة ، الحضور الكرام ، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من أي الأبواب تدخل إلى عالم محمد حسين بزي ؟
من باب الفكر ؟ الأدب ؟ الشعر ؟ القصة ؟ الرواية ؟ الفلسفة ؟
أو الإنسانية ؟ أو من باب التاريخ ؟
وهو الذي أمضى أكثر من ربع قرن وهو يحفر في التاريخ وينبشه من تحت التراب، ومن بطون الكتب والمخطوطات .
محمد حسين بزي يطل علينا اليوم متغنياً بمملكة عربيّة قحطانية، وبحضارتها الفريدة، منذ ما قبل ظهور الإسلام ورسالته المحمديّة، لكنها على حد قوله كانت مغيّبة عن كتاب التاريخ العربيّ، شأنها شأن الكثير من الظواهر والمظاهر التي غُيّبت قصداً في كثير من كتب التاريخ العربيّ، أو بالأحرى تمّ تحريف حقائقها وتشويه مضمونها في كتاب التاريخ العربيّ. كما حدث حين درسنا نحن هذا الجيل في الثانويات، وفي الكليات، وفي الجامعات، عن رجال من رجالات هذا المنطقة، عن أدهم خنجر وصادق حمزة وعن محمود الأحمد بزي ، الذين كتب المؤرخون عنهم بأنّهم رجال من رجال العصابات، بينما هم رجال من رجال الحرية والكرامة والمقاومة.
ها هو محمد حسين بزي ينتزع التاريخ من باطن الأرض، ليقول إنّ الشمس هي الضوء الذي يمدنا بالحياة، وهي الشمس الموجودة في بنت جبيل، كما هي موجودة في النبطية وفي الخيام وفي مرجعيون وفي صور وفي صيدا، وفي كل العواصم العربية التي قدمت الدماء والشهداء من أجل أن ترفرف راية الحرية والحق والكرامة والعزّة والسيادة والإستقلال.
فانبش يا صديقي، واحفر يا بن عمي، وأنت القادم من عاصمة المقاومة والتحرير من مدينة بنت جبيل إلى النبطية مدينة الانتفاضات، واكتب فإن شمسك لا بدّ أن تستمر بالشروق، وإن غابت فسوف تشرق مجدداً، تشرق بأسماء الشهداء بأعلامهم ، بدمائهم. وتشرق أيضاً بكل هذه البيئة التي قدمت الكثير الكثير من أجل أن لا تغيب الشمس على الإطلاق.
شكراً لكم، وإلى مزيد من التوفيق والنجاح، وشكراً لـ  دار الأمير على هذه الدعوة الكريمة.

كلمة الملتقى الثقافي اللبناني الأديب الأستاذ كامل رضا
لكأنّ " شموس " الصديق الدكتور محمد حسين بزّي تطلع اليوم علينا بضربة قلمٍ، كما يقول المحبّرون، .. بل هي " شموس " تأتي في مواقيت يحدّدها وقْع حروفه ..، إنها شموس اليوم، بل شمس الأديب بزي ولو في عزّ كانون الثاني / فحل الشتاء، كما قال الفلّاحون – وها نحن اليوم، في عزّ كانون، لا حطب ولا نار ولا شراراتٍ طافراتٍ من مواقد الدار ...
فشمسه، بل " شموسه " هي مِرجل لقائنا ونار دفْئنا ...
وكما قال جلال الدين الرومي / الأثير على قلب أديبنا:
إنْ رحل المغنّي حلّ البرد والصقيع
وإذا حضر المغنّي شاعَ الدفء
فأهلاً بك، في هذا الدفء العارم، أهلاً بك باسم الملتقى الثقافي اللبناني ...
ولا تقتربوا كثيراً من شموسه الطالعة إلينا من " دار إمارته " ...
فهو أمير تلك الدار ... يصطلي شموسه كما يشاء:
نثراً وشعراً، روايةً وأغنيةً ... وغوايات ناياتٍ في قونية تشعل الروح لتنثرها ما بين جبل آرارات وثلج حرمون، وعواء ذئاب جبال الأورال ...
طلعت علينا شمس هذا الصباح بلا نايات ميازيبها ...
وانقطعت عن أمسياتنا الأغنيات الشتائية العتيقة التي كانت تستدعي ثلج الجبال، وصراخَ السواقي المعْوِلَةِ حنيناً إلى مصيرها المحتوم ...
لم يمرّ ذئبٌ هذا العامَ في دغَشِ ظلامٍ لأغنيةٍ عابرة ...
لم يهزّ ضبعٌ ذنَبه عند عوسجةٍ ترصدها فأس حطّابٍ عتيقٍ لشتاءٍ قارسٍ، علّه يجني من العوسجة دفْئاً ...
لم يحدث ذلك ... نعم لم يحدث ..
إذْ لم يُبقِ لنا الصديق ما نتداركه خارج روايته " شمس " ...
كلّ تلك العناصر هشّ عليها بشعاع " شمسه " فركضتْ تتسلّق حروفه لتستقرّ في معانيها الوثيرة من ظلالٍ وألوان ...
نعم لم يحدث ذلك ...
النايات الشتائية استقالت من وظيفتها ...
الأغنيات لم تطفئ سواد الخوف من الليل ...
لكن نايات جلال الدين الرومي الستّة والعشرين مازالت معلّقة في قونية ...  يمرّ هواؤها في ثقوب الروح، ليوسعها نقاءَ مدارك، ويجعلها تقيمُ على رأس دبّوسٍ خارطة أوجاعنا ... فلا هي تستقرُّ ةلا هي تبارح ...
نعم يحدث ذلك ... في رواية " شمس " في ديوان " أغاني قونية " في ديوان " مرايا الشمس " ...
أقرأ كتاب " شمس " فتندلق عليّ أسراب القراءات التي أسلفت ... فها أنا أتابع " شمْسَهُ " "حارث المياه"، وها أنا أقلّب أسوار قلاع "قناديل ملك الجليل" ... أو ألاحقُ "ليون الأفريقي" .. أو أقلّب كتاب "أسوار أريحا" ...
أو فصولاً من " ألف ليلة وليلة " ...
-    والوقت المتاحُ الآن هو خمس دقائق فقط – والشمس هي العالم الخارجي، تمتصّه المرايا وتلاحقه الأعين، والشرق هو الشمس والشرفة التي لا تخفي سرّاً ... والمشرعة على " أهلاً وسهلاً، تفضّلوا " ...
وحكاية الحكايات " شمس " ...
حكاية بيتٍ وجدّةٍ وقرية وكتاب ...
سليكتها قد تبدأ من " حيّ اللوكس "، وقد يكرُّ خيطها – وكا أشرْتَ أنت يا صديقي – من بنت جبيل، من " ذات البهاء " كما رأيتُ أنا ...
تتجه شرقاً أمام حاشية " سوق الخميس " متمهّلاً، تعبر " حارة الجماعنة " الطيبي الذكر والموقف والطويّة ...
تنحرف قليلاً، فتستدعيك مضافة " أبو أحمد " لِما لَكَ فيها من خؤولةٍ مؤثّلةٍ... حيث يَتَضَوّع الهال ...
ولا تُفَكُّ مزاليج صباحات بنت جبيل إلاّ على عطرِ بَنّ " المضافة " وهالها... فيتدارك الأهل والأخوال على قيام وأهلاً وسهلاً ...
هناك تعقد خيط حكايتك، وتشرع مغازلها، لتشمّع الخيط بالكلام والسلام...
وعلى تؤَدةٍ تشرّق ملاحقاً شمسك الطالعة عليك من صوب الشرق ... إلى " حاكورة نص الضيعة " ...
تدخل " أوضة الرجال " كما يُسمّيها " البزّيّون "، في دارة على الحاج حسن بزي ... فيوسعون لك ... إذْ مقامك بينهم ... وتكاد تنعقد الخناصر ... وتنعقد خيطان الحكايات ...
خيطانٌ معقودةٌ منذورةٌ " لحجارة النبيّة " ( الأنبياء كثر .. إلاّ أنّه لا نبيّة إلاً في بنت جبيل ) ... تنعقد الخيطان حول حجارة نبيّتهم .. وتلك الحجارة كفيلة بأنْ تجعل من " ملّمسَ " عليها قادراً على نسج روايات كثيرة ولو كانت من شعاع واحدٍ لشمسٍ، يكفيها أنّها شمس بنت جبيل / " ذات البهاء " ...
وبعد فيا صاحبي:
من أين لك أنْ تُقحمَ علينا في زماننا هذا ممالك جديدةً ... كأنّ " الذي فينا لا يكفينا " ... إذْ طلعْتَ علينا بـ " أوسان " و " كهلان " و " قتبان " ... و " خولان " ... ممالكَ وأفخاذٍ ...
يا صاحبي ... سعيُك مشكورٌ ...
وأنا أعرف أنّ النيّات معقودةٌ في هذا العالم المجزّأ إلى ذرّات ...
أعرف أنّ النيّة معقودةٌ – على أنّه من ذرّات الطحين سيخرج علينا رغيف العيش واحداً شهيّاً –
لكن بعد أن تصهره النار ...


كلمة رئيس ملتقى أدب الشاعر الأستاذ سعيد ضاهر
أيها الحضورُ الكريم ، أصحابَ المقامات وكلّكم أصحاب مقامات ، السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
شمسٌ جديدةٌ تضيءُ سماءَ الكتابةِ والأدبْ .
هي شمسٌ نامت خمسة وعشرين عاما تحت نزيف الحرب والدّمار ، نامت لكنها لم تمُت ، خفتَت لكنها لم تنطفئ ، وبقيت شمس محمد حسين بزي تقاوم حرفا بعد حرف ، وكلمة بعد كلمه ، الى أن استفاقت من جديد ، ونفضت عنها غبار السّنين ، لتحكي لنا حكايةَ أميرةٍ عربيةٍ عاشقهْ ، رواية تسطع نوراً في عالم الأدب والابداع .
فباسمي واسم زملائي في ملتقى أدب نبارك للصديق الدكتور محمد حسين بزي ، نتاجه الجديد ، ولطالما كان أحدُ أهم أهداف تأسيس هذا الملتقى الوقوف عند المبدعين ، فيزيدُنا شرفَ التعاونِ واللقاء ، لمزيد من التميّز والابداع .
ولنا الشّرف اليوم ، أن نكون الى جانب الدكتور محمد حسين بزي وهو يطلق أولى نتاجاته الروائية " شمس" ، وأملنا كبير في أن تحصد هذه الرواية التاريخية الجميلة ، مراتبَ متقدّمة في عالم القصص والكتابة .
ولطالما عوّدنا الدكتور محمد حسين بزي على التميّز الدائم ، فكتب السياسةَ ، وكتب الأدبَ والفلسفةَ والتصوّف ، ستةَ عشرَ كتابا وما زال قلمه عاشقاً للحرف والكلمة .
كلّ التمنيات لك دكتور محمد بدوام التوفيق والنجاح والاستمرار .


كلمة المؤلف الدكتور محمد حسين بزي
التاريخ بحد ذاته فكرة مؤلمة، والأدب دائماً ما تصحبه الندوب النبيلة، والعشق والعمر كأسان يترعان ولا ندري من الساقي إلّا حين نغادر الأجوبة إلى رحابة الغابة الكثيفة من الأسئلة ..
التأريخ الحقيقي سؤال، والعشق سؤال، والعمر أصعب الأسئلة.
وأجمل ما في السؤال المتاهة، وربما الضياع حتى الرشفة الأخيرة من كأس العمر ..
سل فأنت تفكر، وتساءل فأنت مفكر حتى تصبح السؤال الصعب،عندها ستمسك بياقوت الوقت.
كنا أسئلة، وكانت المواقيت بتاجها الزمني أهلّة وأنجماً وشموساً تشرق في التاريخ؛ وتغيب في معاناة البحث والمباحثة، وفي شغف الفلسفة والتفلسف ومرايا الشعر والشعور .. هكذا بدأت الرواية، وكانت شمس .
أما وقد نوقشت هذه الرواية، وشرحت إلى حد مستحب؛ فإنني أشكر هذه الكوكبة من الأساتذة الذين شرفوني بقراءتها، فقدموها للجمهور على نحو نقدي وتقويم أفدت منه شخصياً، وقد يسعفني العمر في إعادة طباعتها وتكون آراؤهم مصدراً من مصادر التجويد الفني الذي قرّ في ذاكرتي.
كما أتوجه بالشكر لراعي الحفل سعادة النائب الصديق الأستاذ علي بزي ، ولـ نادي الشقيف على حسن استضافتهم  لهذه الندوة ، ولـ الملتقى الثقافي اللبناني ، ولـ ملتقى أدب على إسمامهم في إنجاح هذا الحفل .
وختاماً أشكر كل من حضر وشارك وكان بيننا رغم انشغالاته الأخرى لتشرق شمس في النبطية الشموس .

الندوة
قراءات نقدية في رواية " شمس "

لقطات مصورة من الندوة
 shamsnab01  shamsnab10
 shamsnab2  shamsnab02
 shamsnab1  shamsnab9
 shamsnab6  shamsnab5
 shamsnab4  shamsnab7
 shamsnab3  shamsnab8
 shamsnab35  shamsnab11
 shamsnab14  shamsnab13
 shamsnab15  shamsnab16
 shamsnab17  shamsnab18
 shamsnab19  shamsnab20
 shamsnab21  shamsnab23
 shamsnab22  shamsnab24
 shamsnab25  shamsnab26
 shamsnab29  shamsnab30
 shamsnab27  shamsnab28
 shamsnab31  shamsnab32
 shamsnab33  shamsnab34


عدد القرآت 2916

الإسم
البريد
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد

جميع الحقوق محفوظة لدار الأمير © 2008