الصفحة الرئيسة البريد الإلكتروني البحث
النموذج وأثره في صناعة الوعيتبادل الدلالة بين حياة الشاعر وحياة شخوصهالشيعة والدولة ( الجزء الثاني )الشيعة والدولة ( الجزء الأول )الإمام الخميني من الثورة إلى الدولةالعمل الرسالي وتحديات الراهنفطر سعيدحفل توقيع كتاب جنوبية من أرض العطاءندوة حاشدة حول رواية شمسندوة وحفل توقيع رواية " شمس "خنجر حمية وقّع الماضي والحاضرمحمد حسين بزي وقع روايته " شمس "توقيع رواية شمستوقيع المجموعة الشعرية قدس اليمندار الأمير في معرض بيروتتوقيع كتاب قراءة نفسية في واقعة الطفدار الأمير في معرض الكويتمشاكل الأسرة بين الشرع والعرفالماضي والحاضرالفلسفة الاجتماعية وأصل السّياسةتاريخ ومعرفة الأديان الجزء الثانيالشاعرة جميلة حمود تصدر دمع الزنابقبيان صادر حول تزوير كتب شريعتي" بين الشاه والفقيه "محمد حسين بزي أصدر روايته " شمس "باسلة زعيتر وقعت " أحلام موجوعة "صدر حديثاً / قراءة نفسية في واقعة الطفصدر حديثاً / ديوان جبر مانولياصدر حديثاً / فأشارت إليهصدر حديثاً / رقص على مقامات المطرتكريم وحفل توقيع حاشد للسفير علي عجميحفل توقيع أحلام موجوعةتوقيع ديوان حقول الجسدباسلة زعيتر تُصدر باكورة أعمالهاالسفير علي عجمي يُصدر حقول الجسدصدر حديثاً عن دار الأمير كتاب عين الانتصارجديد دار الأمير : مختصر كتاب الحج للدكتور علي شريعتيصدر حديثاً كتاب دم ابيضاصدارات مركز الحضارة لتنمية الفكر الإسلامي
الصفحة الرئيسة اّخر الإصدارات أكثر الكتب قراءة أخبار ومعارض تواصل معنا أرسل لصديق

جديد الموقع

النموذج وأثره في صناعة الوعيتبادل الدلالة بين حياة الشاعر وحياة شخوصهالشيعة والدولة ( الجزء الثاني )الشيعة والدولة ( الجزء الأول )الإمام الخميني من الثورة إلى الدولةالعمل الرسالي وتحديات الراهنفطر سعيدحفل توقيع كتاب جنوبية من أرض العطاءندوة حاشدة حول رواية شمسندوة وحفل توقيع رواية " شمس "خنجر حمية وقّع الماضي والحاضرمحمد حسين بزي وقع روايته " شمس "توقيع رواية شمستوقيع المجموعة الشعرية قدس اليمندار الأمير في معرض بيروتتوقيع كتاب قراءة نفسية في واقعة الطفدار الأمير في معرض الكويتمشاكل الأسرة بين الشرع والعرفالماضي والحاضرالفلسفة الاجتماعية وأصل السّياسةتاريخ ومعرفة الأديان الجزء الثانيالشاعرة جميلة حمود تصدر دمع الزنابقبيان صادر حول تزوير كتب شريعتي" بين الشاه والفقيه "محمد حسين بزي أصدر روايته " شمس "باسلة زعيتر وقعت " أحلام موجوعة "صدر حديثاً / قراءة نفسية في واقعة الطفصدر حديثاً / ديوان جبر مانولياصدر حديثاً / فأشارت إليهصدر حديثاً / رقص على مقامات المطرتكريم وحفل توقيع حاشد للسفير علي عجميحفل توقيع أحلام موجوعةتوقيع ديوان حقول الجسدباسلة زعيتر تُصدر باكورة أعمالهاالسفير علي عجمي يُصدر حقول الجسدصدر حديثاً عن دار الأمير كتاب عين الانتصارجديد دار الأمير : مختصر كتاب الحج للدكتور علي شريعتيصدر حديثاً كتاب دم ابيضاصدارات مركز الحضارة لتنمية الفكر الإسلامي

أقسام الكتب

مصاحف شريفة
سلسلة آثار علي شريعتي
فكر معاصر
فلسفة وتصوف وعرفان
تاريخ
سياسة
أديان وعقائد
أدب وشعر
ثقافة المقاومة
ثقافة عامة
كتب توزعها الدار

الصفحات المستقلة

نبذة عن الدار
عنوان الدار
دار الأمير وحرب تموز 2006
About Dar Al Amir
Contact Us
شهادات تقدير
مجلة شريعتي
مواقع صديقة
هيئة بنت جبيل
اصدارات مركز الحضارة

تصنيفات المقالات

عملاء حرب تموز
ريشة روح
قضايا الشعر والأدب
شعراء وقصائد
أقلام مُقَاوِمَة
التنوير وأعلامه
قضايا معرفية
قضايا فلسفية
قضايا معاصرة
الحكمة العملية
في فكر علي شريعتي
في فكر عبد الوهاب المسيري
حرب تموز 2006
حرب تموز بأقلام اسرائيلية
English articles

الزوار

7720414

الكتب

278

القائمة البريدية

 

الدّلالات الساطعة والرمز المشرق في شمس

((قضايا الشعر والأدب))

تصغير الخط تكبير الخط

الدّلالات الساطعة والرمز المشرق في شمس " محمد حسين بزي "

doreyafarhatإنّ الأدب الذي يعبّر عن تجربة الأديب، وتجارب الآخرين يستطيع أن ينطلق من مكان وزمان محددين، لكنّه كثيرًا ما يتجاوزهما. فالأدب يسمع عن النّاس ويوصل إليهم أخبارهم، ومن بعيدين في المكان فيزداد قرب هؤلاء يومًا بعد يوم مع التّقدّم العلميّ والاستكشافات الحديثة، وبعيدين في الزّمان أو ممن يحفظ التاريخ خبرهم، ويدّخر جزءًا مهّمًا من تجربتهم وتتقدّم البحوث التّاريخيّة كثيرًا في زمننا الحالي.. بل إنّ الخيال ليمتدّ ويمتدّ فيصطاد للأديب ما لم يقع له فعلًا، ولم يكن بين يديه.

والأدب وسيلة ملائمة للتعبير عن مشاعر الإنسان الدّاخلية سواء أكانت المشاعر المتعلّقة بإدراكه لهويته وانتمائه، أو إدراكه للقيم العليا، أو فهمه للظواهر المحيطة بالإنسان طبيعيّة أو اجتماعيّة. إنّ الأديب كإنسان موهوب يجتمع فيه صفاء الذّهن، وعمق الشّعور وحساسية الرّوح يستطيع أن يعبّر عن أحاسيسه الدّاخليّة بصورة أدقّ وأسرع من الفرد الاعتياديّ لذلك كان الأدب أقرب الوسائل للتّعبير عنها. وهذا الأديب يستطيع التّعبير عن روح الأمّة، ويرسم صورة أوضاعها، وينبّه للأخطار الني تُحيط بها، ويتنبأ بمستقبلها. فكان الأدب سبّاقًا في فهم أوضاع الأمّة وتشخيص مستبقلها ورسمه.

وللأدب في الحياة وظيفة اجتماعيّة يؤدّيها من تلقاء نفسه على أكمل وجه قصد به صاحبه إليها أو لم يقصد، وهو قادر على إثارة الأحاسيس الوطنيّة والقوميّة والإنسانيّة في نفوس القرّاء، فقد تترك قصيدة ما أو رواية أثرًا في نفوس الناشئة أكثر مما يتركه خطاب سياسيّ لأنّ الأدب بأنواعه قادر على الوصول إلى شغاف القلب، وإلى العبث بعقل الإنسان من دون تكلّف أو حرج، وباستطاعته أن يعبّر عن قضايا الأمّة وأوضاعها، ومعرفة مستقبلها والتّنبؤ بما سيحدث. ويستطيع أن يقاوم ظواهر الانقسام والفرقة، فيتبني هذا الأمر كموضوع يعالجه ويوضّح مخاطره، ويستطيع الأدب أن يقوم بدور مهم في غرس مفهوم الوطنيّة والقوميّة بشتى الوسائل والأساليب.

فأين هي رواية " شمس " من ذلك؟ وما هي الأبعاد الدّلالية فيها، وماهو السبيل الذي  توسلته الرّواية لتحقيق غايتها؟

عودة تاريخيّة:

إنّ هذه الرّواية تحدّثنا عن أميرة عربيّة عاشقة، اسمها شمس، من ممكلة أوسان، وهي مملكة قديمة تقع أطلالها في جنوب اليمن، وكانت تتبع مناطق حمير، لكنّها انفصلت عنها في ظروف غامضة ، فجمّعت حولها الأحلاف والقبائل وكوّنت كيانًا سياسيًّا، وساعدها في ذلك ازدهارها الاقتصادي بسبب قربها من خليج عدن. وتصّور الرواية الصّراع الذي عاشته هذه الأميرة بين حبّها وولائها وانتمائها. حبّها لابن عمها "مالك" الملك غير المتوّج لأنّه لم يبلغ السّنّ، وولاؤها لوالدها الأمير "يشجب" الوصي على الحكم، لكنّه يطمع في الحصول عليه والقضاء على ابن أخيه، وانتماؤها لمملكتها وحرصها على الدّفاع عنها في وجه الأعداء.

إنّها رواية تعود بنا إلى التّاريخ، ينهل منه محمد حسين بزي، ويغامر لإيمانه بهذه الحضارة العربيّة القحطانيّة المغيّبة، فهو متيقن بأنّ هناك ثمة حضارة عريقة كانت للعرب قبل الإسلام، والرّواية التّاريخيّة حيث يمتزج التاريخ بالخيال، وتهدف إلى تصوير عهد من العهود أو حدث من الأحداث الضخام بأسلوب روائي سائغ مبني على معطيات التاريخ، ولكن من غير تقيد بها أو التزام لها في كثير من الأحيان. ومن هنا نرى كاتبنا يأخذنا في هذه الرّواية بين عالم الحقيقة والخيال بين الواقع واللاواقع.

ينطلق القارئ في الرّواية وهو يعيش في هذا العالم التّاريخيّ يتعرّف إلى العلاقة الشائكة بين شخصيات تنتمي إلى واقعنا وعالمنا، لنراه في الفصل الثالث من الرّواية يقفز بنا إلى عالم آخر، ونعيش حكاية القرد نولان "في منخفض من الأرض عميق أشبه بالفراديس" (1). ويخال المرء أنّ هناك خطأً ما، أو لعله قد حمل كتابًا آخر يقرأ به، ويشدّه ذاك إلى متابعة الرّحلة، ليكتشف السّرّ في نهاية جولته.


دور الوصف:

وفي أثناء هذا الرّحلة ينوّع ( بزي ) في استخدامه لتقنية السرد والوصف والحوار، وإذا كان السّرد من أساسيات العمل الرّوائيّ فإنّ الوصف داعم له ومكمل ولا يمكن لأي عمل سرديّ أن يستغني عن الوصف، والوصف كما يذكر ابن قدامة هو "ذكر الشّيء كما فيه من الأحوال والهيئات" (2)  ، والوصف هو تصوير الأشياء المراد التّعبير عنها بأسلوب فنيّ، والهدف من ذلك تقريب الموصوف للقارئ، ويمكن تقديم صورة دقيقة للمتلقي من دون الاعتماد على إعطاء معلومات عاديّة. والوصف مكوّن مهم من مكوّنات الرّواية والكتابة السّرديّة لأنّه يعوّض الديكور في المسرح (3). من هنا فقد عرّفه فيليب هامون بأنّه ليس دائمًا وصفًا للواقع بل هو في الأساس ممارسة نصيّة. فيتحوّل إلى مادة روائيّة كما ذكر الناقد الفرنسي جان ريكاردو فهو "وصف مكانيّ لا يخضع للمعنى، وإنّما يمضي مع المعنى في سياق واحد، إنّه ناتج حتمًا عن تغيير موقف الإنسان من الواقع، غير أنّه على مستوى النّصّ لا يظهر تابعًا لأي مضمون أو موقف سابق عليه، لأنّه هو نفسه يصبح مصدر المعنى، أو على الأصح مصدر المعاني المتعدّدة اللامحدودة" (4).

وتنوّع الوصف في الرواية بين وصف الشخصيات والأمكنة، فمن وصف الشّخصيات:" وكان شعر الحكيم سبطًا دجوجيًّا خطّه الشّيب، وكذلك لحيته العريضة المخفّفة .." (5)، أو في وصفه لشمس : "إنّها أيّها المولى كالشّمس بهاء، والفجر طلعة جمالًا، ناضرة كالأزهار ويانعة كالأثمار" (6).

ونراه يعطينا صورة دقيقة عن قلعة "تاريم" في مملكة "أوسان" التي تعدّ من أكبر القلاع في شبه الجزيرة العربيّة،:" تبدو من بعيد شامخة كالقمم وقاعدتها كقاعدة الهرم، تحيط بها أربعة أبراج تضفي على ما حولها هيبة وشرفًا ورهبة، وتشيع في نفوس القائمين عليها السّكينة والرضى والاطمئنان. بلغت مساحة القلعة حوالى مئة وخمسين ألف ذراع بسبب ما كان يقوم به ملوك أوسان العرب القحطانيين من حدب ورعاية وتوسيع، وكانت بالأصل مكوّنة من برج واحد، ثمّ أضيف إليها في عهود مختلفة ثلاثة أبراج أخرى، وشيّدت فيها غرف عجيجة وقاعات، بالإضافة إلى أربعة أدراج كلّ درج يرتفع إلى مستوى أبراجها... ويدور حول القلعة خندق مبنيّ بالحجارة الكبيرة، وأرضيته مبلّطة، عرضه خمسة عشر ذراعًا، وهو عرض يستحيل لخيول الفرسان أن تثب من فوقه لاقتحام القلعة..." (7) ، وقد يطول الوصف ليملأ صفحتين وأكثر وهو بذلك ينقل أدقّ التّفاصيل، وفي موضع آخر يشدّد على وصف الأدوات التي يستخدمها الملك فيقول:" يحمل في يده اليسرى مستديرة من الفضة المشغولة، وعليها إبريق من الفضة المشغولة أيضًا، بالحفر البارز الملون حيث ظهرت على جوانبه رسوم وترابيع وأغصان الورد الباسم. كان للأبريق الفضيّ عنق طويل مستقيم يتّصل بإنائه المستدير بحجم وأغصان الورد الباسم..." (8) ، وتتعدد النماذج التي يُسهب فيها أديبنا في نقل المشاهد الوصفيّة، بإسلوب شاعري رقيق يتقاطع مع الموسيقى الشّاعريّة، فيقول:" فأخبرني بأنّ المدينة تجلس على فوّهة بركان، وصدور الناس مضطربة وأفواههم مكمومة، وثورتهم مكبوتة" (9).

ويستفيض الكاتب في وصف الطبيعة الخلابة فيرسم في طيات السّرد صورة جميلة للغابات والحدائق فيقول:" وهبّت النّسائم العليلة مضمّخة بطيوب الأشجار وعبير الأزهار، وكأنّها أفرغت ألوفًا من قوارير العطر تحت أقدامهما..." (10) . وفي موضع آخر:" بدا الصباح بكلّ ما فيه، وكأنّ الطبيعة تحتفي بضيوفها القادمين، فتمايلت مرحًا مظلّات الصّنوبر. وتعانقت ضاحكة أشجار الأرز الباسقة بمظلّاتها المتراكبة وكأنّها رفارف الحروج، وتغنّجت غصون السّرو والشّوح والسّنديان، وترنّم الشّجر منسجمًا مع تغريد البلابل والعنادل، ونداءات طيور الخطاف والسّنونو الدّاعية إلى الرّحيل؛ تجاوبًا مع غرائزها التي تدفعها إلى الطّيران والتّحليق أسرابًا أسرابًا لتقوم برحلتها الطّبيعيّة إلى بلاد الغيوم والسّحب والبرد في الأصقاع الشّماليّة المتراكمة الثّلوج والجمد" (11).

وقد حقّق الوصف في الرّواية دوره في تأدية المعنى، فالكاتب حرص على ذلك لينقل لنا الصّورة الحضاريّة التي وجدها في تلك البلاد، فكان الوصف الدّقيق ونقل التّفاصيل مساهمًا في تقديم الصورة الواضحة عن تلك البيئة العربيّة التي غفل عنها التّاريخ، وحتّى في وصفه للطّبيعة التي أفاض فيها الكاتب نقلت لنا جمال تلك المنطقة الجنوبية من اليمن السّعيد، لكن اندماج الكاتب مع وصف الطّبيعة جعله يتجاوز الواقع الموجود فينتقل إلى عالم خياليّ فبتنا نرى الأرز والصنوبر وهجرة السّنونو في هذه المنطقة العربيّة التي تحاذي الصّحراء.

السّرد التّوثيقيّ

ومن الوصف ينتقل الكاتب في مواضع كثيرة ليقدّم لنا سردًا توثيقيًّا عبر المعلومات الدّقيقة والحقائق الثابتة المقرّ بها، فنراه يمزج بين الوصف والسّرد التّوثيقيّ، فيعطينا معلوماته الغنيّة الواسعة، فيحدّثنا عن صفات القرود والدّيناصورات (12)، أو عن طباع هذه الحيوانات: " فالقرود في الغابات العذارى أوّل من يحسّ بالخطر عند وجوده أو حدوثه وهي – أي القرود – قبل طيور العقعق والببغاوات تحسّ بالخطر وتعلن عنه بأصواتها محذّرة منذرة" (13) . أو يخبرنا عن الطيور وأسرارها:" ومن غرائب هذا الطّائر البديع أنّ أنثاه لا تتمتّع بشيء من هذا الحسن والجمال، لم يكن لها ذنب يماثل ذنب أليفها الذّكر، ولا ريشًا كريشه، قالطائر القيثارة وطائر الجنة والطاووس، طيور من فصائل مختلفة، لكنّ أذناب ذكورها أجمل ما عرفته الطّبيعة، على عكس افناث التي لا تمتلك سوى أذناب عاديّة، لا يزيد طولها عن ذنب الطّائر الدّوريّن وتقف دائمًا إلى جانب إناثها في شبه صلاة وعبادة مفتونة بجمالها الآخاذ" (14).

ويظهر ظلّ الرّاوي/ الكاتب في الرّواية عبر شخصية الوزير الفيلسوف الناصح للملك مالك" أنا مثل مولاي يشجبني ويطربني تغريد الطّيور لأنّه ينطلق من الفطرة والغريزة لذلك أفضله على كثير من الغناء والبلبل المطرب مثل الشّاعر الموهوب كلاهما يرتجل ارتجالًا. الأوّل لحنه المميّز، والثاني قصيدته العصماء وكلّ يأتي عقو القريحة، وعلى البديهة ويكون أشجى وأطرب في السّمع، لأنّ الغناء أحيانًا ما يصطنع اصطناعًا، وقد تستسيغه الأذن أوّلًا، ولكن الذّوق السليم يمجّه ويأباه، لأنّ الصّناعة فيه بارزة مثل القصيدة المنحوتة كالحجارة تمامًا" (15)، فتصلنا الآراء التي نثرها بتؤدة وتنسيق بين طيات االحوار ووصفه للطيور، فنراه في موضع تشبيهه البلبل بالشّاعر يحدّثنا عن الغناء وأنواعه مقارنًا بينها: " والغناء الطّبيعيّ يقترب من الحكمة البكر التي تنطلق ألفاظها المنقمة في متون معانيها من القريحة الوقّادة عقو السّجيّة، فتأتي حكمة نقيّة كمياه اليانبيع في الواحات الصّحراويّة. أمّا تلك المنحوتة التي تأتي بعد مخاض وإعمال الذّاكرة، فإنّها في الغالب ألفاظ مسجوعة لها رنين في السّمع، ولكن معانيها غالبًا ما تكون سطحيّة أو غير مألوفة. ومثل الأمثال والحكم العفويّة التي ترتجل ارتجالًا مطابقة لمقتضى الحال، أو لفكرة طارئة مستخلصة من حادثة بعينها، هذه الأمثال وتلك الحكم تعيش طويلًا متألقة كالنجوم الوضاءة في السّماء" (16) .

المغزى الإسقاط التّاريخيّ:

ويستمرّ هذا التّناغم في عرض آراء الرّاوي على لسان الوزير الحكيم، لنصل إلى المغزى والهدف من هذه الرّواية، من خلال حوار أيضًا بين الملك والوزير:
-    فقال الحكيم :" أبيت اللعن أيها الملك، إنّ العقل هو المبدع والخلّاق لكلّ المبتكرات التي يتصرّف فيها الإنسان".
-    فقال الملك:" إذًا هو القوة العظمى المسيطرة على حياة الإنسان وتصرّفاته".
-    فقال الحكيم:" أجل يا مولاي على حدّ علميّ فإنّ العقل هو القوّة المسيطرة على حياة الإنسان، لأنّه يفكّر ويبتكر باستمرار يقود به وليس قائدًا" (17).
حوار يكشف لنا ما أراد أن يصل إليه الكاتب في روايته هذه التي امتزجت بين الخيال والحقيقة، بين عالم واقعيّ وعالم متخيّل، فالكاتب عاد إلى التّاريخ مقتبسًا حكاية مملكة أوسان والحروب التي تعرّضت لها، فنتلّمس مبادئ مهمة في حياة الشّعوب السّاعيّة إلى الحريّة والصمود في مواجهة الأعداء ولن يكون ذلك إلّا من خلال التمسّك بالسّلاح، وهي قاعدة مهمة من القواعد التي تمسّك بها العرب في ذلك الزّمن: " ولطالما ردّد الوزير الحكيم الصّاحب على مسامع الفرسان والجنود قوله : إنّ العرب لن يغلبهم غالب ما داموا يتقلّدون  سيوفهم يحملون رماحهمن ويتدرّبون باستمرار على فنون الحرب تليدها وطريفها" (18). ويشتترط أن تكون هذه الأسلحة من صنع العرب أنفسهم:" شرط أن تكون أسلحة البلاد مصنوعة بأيدي أهلها، وليست مستوردة" (19) . ويؤكّد الرّاوي حقيقة عسكريّة مهمة وهي ضرورة الاستعداد للمعركة، وعدم التّخاذل، فالعرب " بخير ما داموا يركبون الخيول ويتسابقون بها إلى ميادين القتال، حيث تخفق الأعلام ويتراءى لعيونهم وبناء الدّول قصب السّبق والمجد والفوز والانتصار" (20).


ويرسل الكاتب محمد حسين بزي آراء سياسية مهمة، وقواعد ضرورية في ثورات الشّعوب، والدوافع التي تقودهم إلى التّمرّد: " إنّ البلابل لا تشكو وفي مناقيرها الحبّ. والأسود المحبوسة في القفاص لا تحتجّ إلّا من القمع الشّديد وضيق الحبوس" (21). نعم إنّ الشّعوب لن تستكين طالما تعرضت للظّلم والقهر،  فمنن يصبر على الضّيم ولا يتمرّد على الظّلم يكون حليف الباطل على الحقّ وشريك السّفاحين بقتل الأبرياء. والظّلم هو التعدّي على الآخرين وعدم إنصافهم وانتهاك حقوقهم، وهو عكس العدل، أمّا القهر هو التّذليل والأخذ بدون رضا، فالظّلم والقهر من أشدّ الصّفات إيلامًا، فالظّلم يؤلم، والقهر يؤرق، وكلاهما صعب وسيء له آثار كبيرة نفسيًّا وجسديًّا، ويقول الحكيم/ الرّاوي: " فالقمع الشّديد يزيد النّار اضطرابًا والقهر المكتوم تنبعث منه الثّورة المتأجّجة. إنّه الإعصار الهادر المنطلق بعد سكون مريب، وقد صبرت طويلًا .. طويلًا وطويلًا ..حتى نفذت طاقات الصّبر. ولم يبق أمامها إلّا الهبوب ويُقال بالأمثال: عندما تمتلئ جفان الأغنياء بالطّعام تكون جفان النّاس ملأى بالدّموع! وعندما تمتلئ أيدي الحكام بالأموال تكون شوان الغلال لدى الرّعيّة فارغة" (22).  قاعدة يؤكدها الكاتب ويتماهى فيها مع قول الإمام علي " ما جاع فقير إلّا بما مُتّع به غنيّ" (23).  

وتُشير الأميرة شمس إلى الطّبع البشريّ الذي يُسبّب الفساد والظّلم، تقول " لولا طمع أبي بالحكم لمّا عمّ الفساد في البلاد"(24)، نعم إنّها المطامع البشريّة في الحصول على الثروات والحكم والسّلطة، لكن كثيرًا ما تكون النتائج وخيمة، وهذا ما حدث مع شمس " فنحن الآن في نظر الرّعية خونة تسبّبنا لهم بالعذاب والشّقاء"(25) . لهذا قررت مغادرة أوسان مع خادمها الوفيّ، والابتعاد عن وطنها الحبيب، فالآباء يأكلون الحصرم والأبناء يضرسون.

هذه العودة التّاريخيّة في رواية شمس تنشد الإشارة إلى هذه الحضارة العربيّة القديمة التي غفلها التّاريخ، وقد أشار الكاتب في مقدمته إلى ذلك، لكن طيّات الرّواية تُشير إلى سمات هذا الإنسان العربيّ، والفضائل التي يتمتّع بها، وقدرته على بناء حضارة مميّزة تجعله يختلف عن الشّعوب الأخرى المحيطة به وعن المستعربين الذين يعيشون في البيئة الجغرافية ذاتها، فكانت الإشارة إلى حرب أوسان مع هؤلاء المستعربين على الرّغم من أنّهم أبناء عمومة، " أجل يا مولاي منهم من نسل إبراهيم من أحفاد بلابح شقيق قحطان ومع ذلك فقد كان ابراهيم يقول بأنّه آراميّ، وقد سبق وجودنا في شبه الجزيرة العربيّة التي -سُميّت وبقيت بنا- وجود نسل اسماعيل بن ابراهيم بأكثر من ألف ومئتي سنة، فنحن القحطانيون العرب الأقحاح وهم المستعربون الآراميون أصلًا كما يقول جدّهم إبراهيم" (26). هذا التّقارب في الأصل والنّسب لم يمنع من وجود فوارق بينهما فالقحطانيون هم العرب الحضر ولهم مماليكهم العريقة، والمستعربون هم البدو قبائل تعيش في الخيام في بداوة وارتحال، وهم "أعداء أنفسهم وأعداء بلادهم وأعداء أشجارهم وأصدقاء لبطونهم ولفروجهم. يأكلون لحوم النياق ويشربون ألبانها ...يعبدون الأصنام والبلاغة والبيان ويشربون الخمور ويقامرون بالأزلام، ويئدون بناتهم صغارًا، ويستعبدون أسراهم وسراريهم، ولا يتخاطبون إلّا بالرّمح والحسام"(27) . فالكاتب ينسب إلى هؤلاء المستعربين كلّ القيم الفاسدة التي عرفتها هذه البيئة، ومن الواضح أنّ الكاتب ميّز بين سكّان شبه الجزيرة، فالعرب بقيمهم الفروسية وكرمهم وشهامتهم يختلفون عن المستعربين البدو الرّحل.

واللافت أنّه ربط بين المستعربين والأحباش فهما عدوان للعرب القحطانيين، فكان االتّشابه بين هذين العدوين في الحياة والسّلوك والقيم وأساليب المعيشة وحتّى في القواعد الحربيّة وطرائق الكرّ والفرّ واستخدام السّلاح، فالأحباش " مازالوا يعيشون على البداوة كالأعراب المنتشرين في شرقي شبه الجزيرة العربية من شمال عُمان إلى نهري دجلة والفرات"(28) . وما يدفع الأحباش إلى محاربتهم هو الطّمع فملوكهم " المتعاقبون يكدّسون الذّهب والفضة، ويضعون على رؤوسهم تيجانًا من الذّهب مرصّعة بالدّرر اليتيمة واللآلئ واليواقيت، وقد أصيبت قلوب أولئك الملوك بطاعون الجشع والطمع، ولحق بهم نهمٌ إلى المال جعلهم لا يشبعون من جمع الثّروات وتكديسها" (29).

إنّ الكاتب يعود إلى التّاريخ فيقدّم لنا اسقاطات على عصرنا الحالي، الذي بات به العرب يعيشون بين أعداء الدّاخل وأعداء الخارج، فأعداء الداخل أي حكّام بعض الدّول التي وجّهت سهامها إلى أبناء عمومتها هم الأعراب، ولعلّ عدو الخارج المتمثّل بالكيان الصّهيونيّ هم الأحباش، لهذا كانت الصّرخة في الرّواية إلى هؤلاء العرب الحقيقين القادرين على مواجهة الأعداء: " أيها العرب هذا يوم يبرز فيه الرّجال ليصيروا أبطالًا مقاديم في مستوى العزّ والشّرف والبسالة والإقدام، والموت في ميدان العزّ والكرامة أفضل من حياة الأسر والعبوديّة" (30) . نعم هي إسقاطات تاريخيّة استشرف فيها كاتبنا منذ سنوات – زمن كتابة الرّواية- لواقع بتنا نعيشه اليوم، فما زال العرب يواجهون عدوًّا احتلّ بلادنا، ويواجهون أعرابًا يقاتلون بلاد الحضارة في اليمن. ووقد برز هذا الاستشراف عند الكاتب حيث أنهى روايته بخوف من المستقبل، فقد حقّقت أوسان النّصر، واستطاع العرب الأحرار أن يحقّقوا ذاتهم :" في هذا اليوم أعربت عن ذاتها العرب، إذ الرجال يموتون أحرارًا وسيوفهم ممتشقة في أيديهم، ورماحهم مشرعة مغروسة في عيون الأعداء وصدورهم وفشل الهجوم" (31). لكنّ هذا النّصر سيجعل عيون الأعداء والمتربصين بالعرب يترقبون الفرصة للقضاء عليهم، فكانت العبارة الأخيرة في الرّواية تحمل هذا التوجس والخوف من المستقبل :" لم يعلموا أنّ هناك ثمّة أعين تراقب من بعيد حين يغمضون، ولم يفكروا قط أنّ ترهاقًا الذي رحل ذات يومًا مهزومًا يجرّ أذيال الخسارة ما زالت أنفاسه تهرول في المكان، وما زالت عيناه ترى انعكاس أوسان على قرص القمر كلّما هجع الغافون، وما زالوا على حالهم .. لكن وحدها الأسوار قادرة على الوشاية ذات يوم فأية وشاية تنتظر ذات البهاء" (32).

التّلميح لا التّصريح:

وتجدر الإشارة إلى أنّ الرّواية تقدّم لنا الكثير من الإشارات والمغازي المهمة والتي جاءت عبر التّلميح لا التّصريح، فإذا كان الكاتب قد نقلنا إلى عالم كليلة ودمنة من خلال الفصول التي تحدّث فيها عن الغابات والأوديّة وعن القرد نولان وأمه نايان، وعلاقته بالديناصور الذي استطاع ترويضه وتحويله من وحش إلى نباتيّ، ثمّ مغامراته في توزيع حصى الألماس على الفقراء، فإنّها قدّمت لنا رؤى نيرة، ومفاهيم مهمة وقواعد حياتيّة سليمة، فالكاتب يؤكد أنّ الإنسان مفطور على الطبيعة وعلى النقاء لكنّ مطامع الحياة هي التي أفسدته، لهذا ظلّ هذا القرد الذي يعيش في بيئة طبيعية نقية لم تلمسها أنامل الفساد والطمع، أكثر إنسانيّة من الإنسان، فنراه يشعر بالاشمئزاز عندما يرى رجلًا يبحث في قمامة عن طعام يأخذه ليطعم به أبناءه: " كان عصيًّا عليه تقبّل ما يرى، فالقرود لا تأكل الزّبل، والحيوانات لا تتغذّى إلا بالأعشاب الطازجة، والطّيور لا تطيب نفسها إلّا بالحبوب والثّمار، فكيف يأكل هؤلاء البشر الزّبل والنّفايات؟! كبر ذلك في نفسه، وتضاعف غثيانها، لا من الفقراء وما هم به من حرمان وجوع، بل من الطّعام الذي يضطرهم جوعهم احتمال تناوله" (33) .  ولم يكن هذا الغثيان إلّا من الفساد والفقر الذي كان يعيش به أهل البلاد، فتحمّل القرد نولان مسؤولية توزيع الحقوق الاجتماعية عبر اختياره نماذج فقيرة يرمي عليه حصى من الألماس كان يلهو بها، وقد أتى بها من مكان في الغابة تعرض إلى البراكين.

وتأتينا الإشارة الثانيّة في تحوّل الأميرة شمس إلى نباتيّة ترفض أكل اللحوم، وحرصها على المحافظة على الوادي الجميل الذي يعيش فيه نولان مع الحيوانات المتسامحة، فالحيوانات في هذا الوادي تعيش على سجيتها والوادي مشاع للجميع، أمّا من يريد فرض القوة والافتراس فلا مكان  له في هذا الوادي، وهنا رفض للتسّلّط وأن يقول كلّ ملك " هذه مملكتي ودولتي وسيادتي" (34) . ولهذا فلا حروب ولا اعتداء. وهذا ما يصعب على الإنسان، " وبما أنّه ليس من السّهل تحويل البشر عن أكل اللحوم ليصبحوا نباتيين، فإنّه لمن الصّعب تحويلهم عن غرائز الأثرة والأنانيّة والطّمع والجشع وحبّ الاستيلاء على حقوق الضعفاء. فالحياة مؤلّفة من أقوياء- وهم يسنّون القوانين والشّرائع من أجل وضع الضّعفاء تحت حكمهم وسيادتهم، لأنّ السّيادة هي الامتلاك، والمسود هو الضّعيف الممتلك، وهذه سنن اخترعها البشر منذ أن شعر كلّ امرئ بأنّه أنا أو هو " (35).

وتستمرّ سهام الكاتب الموجّهة إلى البشر، ووضع المرآة أمامهم ليعرفوا حقيقة أنفسهم، فتكشف المقارنة بين فصيلة االقرد نولان وبين فصيلة البشر عن صفات البشر السيئة، فالقرد يدرك أنّه مخلوق مناقض للبشر وأنّه قرد "وأين الثّرى من الثّريا" (36) ، لكنّ الرّاوي/ الكاتب يتدخّل هنا ويكشف ما يجهله نولان، " لم يكن يدرك أنّه بما يتمتع به من كرم وأريحية خير من بعض البشر وأنانيتهم وجبروتهم، عطفه على الفقراء من النّاس، ومبادرته الخيّرة لمساعدتهم وإسعادهم، كانت في الوقت الذي فيه يُمارس الطّغاة أعتى أنواع الظّلم والخسّة، لم يعلم أنّ في جوهره خيرًا حقيقيًّا بما تحمله الكلمة من معانٍ" (37). وينتهي القرد من خلال مراقبته لما يجري حوله بأنّه من حسن حظّ الحيوانات البريّة أنّها لم تقع تحت رحمة البشر. قاعدة جوهريّة تؤكدها أحداث الرّواية فالطبيعة التي تعيش على فطرتها وبكرها ونقائها هي الأساس، وما الإنسان إلّا المدمّر لهذه البيئة النقيّة. ولعلّ هذا ما يقود الأميرة شمس إلى أن ترفض رغبة خادمها ماهر في حسبان القرد نولان من البشر لحسن صنيعه، فتقول : " وما الفرق؟! لو كان مخلوقًا آدميًّا واختلف الصّنيع!" (38). ليعود ويعلن الكاتب في موضع آخر هذه القاعدة الأساسيّة :" هنا توجد الطّبيعة النّقيّة المجرّدة من العيوب والأعراف والأمزجة البشريّة المتقلّبة فالأشجار لا تغزو، والحيوانات لا تعتدي، والأزهار لا تفتح سمومًا في الوجوه، والطّيور تقوم مقام العذارى في المروج" (39). هذه العلاقة الطّيبة بين الحيوانات تتمناها شمس لبني البشر:" ليت الإنسان يشعر بمثل هذا الحبّ والنبل نحو أخيه الإنسان" (40).

رسائل يُرسلها الكاتب عبر روايته مستخدمًا أسلوبًا مشوّقًا، عارضًا مهارته في استخدام بعض الغريب من مفردات غير متداولة في الاستعمال اليوميّ، وهي تدلّ على فصاحة لدى الكاتب خصوصًا إذا أخذنا بالحسبان المرحلة التي كتب فيها الرّواية، ومن الأمثلة على ذلك: لوذعيّ –جلاوزة – دجوجي - الفراديس - السرداقات – أريب (41).

إنّ أديبنا الدكتور محمد حسين بزي، ينقلنا في روايته " شمس " بين عوالم الأدب ناهلًا من خياله الخصب، ومن الحقائق التّاريخيّة الثابتة ، ومن المعلومات التي اكتنزها في طيات عقله، ومن غنى لغته، ومن شاعريته وإحساسه الموسيقيّ المرهف، لنعيش مع ثنايا الكتاب في حكاية حبّ  وعشق ونضال وحفاظ على القيم والتمسّك بالوطن والأرض والحفاظ على نقاء الطبيعة. 

1- بزي، محمد حسين، شمس أميرة عربية عاشقة ، بيروت، دار الأميرللثقافة والعلوم، ط. أولى، 2017، ص63.

2- جعفر، قدامة ابن، نقد الشعر، القاهرة، المطبعة المليحية، 1935، ص 70.   

3- جينت، جيرار وآخرون . الفضاء الروائي، ترجمة عبدالرحيم حزل، الدار البيضاء المغرب، أفريقيا الشرق، 2002، ص:32

4- ريكاردو، جان  قضايا الرّواية الحديثة، ترجمة صيّاح الجهيم، دمشق سوريا، وزارة الثقافة والإرشاد، 1977، ص 147

5- بزي، محمد حسين، شمس أميرة عربية عاشقة ، ص 40

6- بزي، محمد حسين، شمس أميرة عربية عاشقة ، ص 54

7- بزي، محمد حسين، شمس أميرة عربية عاشقة ،ص 34-35

8- بزي، محمد حسين، شمس أميرة عربية عاشقة ، ص 44

9- بزي، محمد حسين، شمس أميرة عربية عاشقة ، ص 47

10- بزي، محمد حسين، شمس أميرة عربية عاشقة ، ص 162

11- بزي، محمد حسين، شمس أميرة عربية عاشقة ، ص 159-160

12- بزي، محمد حسين، شمس أميرة عربية عاشقة ، ص 67-68

13- بزي، محمد حسين، شمس أميرة عربية عاشقة ، ص 164

14- بزي، محمد حسين، شمس أميرة عربية عاشقة ، ص 271

15- بزي، محمد حسين، شمس أميرة عربية عاشقة ، ص 42

16- بزي، محمد حسين، شمس أميرة عربية عاشقة ، ص 43

17- بزي، محمد حسين، شمس أميرة عربية عاشقة ، ص 257

18- بزي، محمد حسين، شمس أميرة عربية عاشقة ، ص 36

19- بزي، محمد حسين، شمس أميرة عربية عاشقة ، ص 36

20- بزي، محمد حسين، شمس أميرة عربية عاشقة ، ص 37


21- بزي، محمد حسين، شمس أميرة عربية عاشقة ، ص 47

22- بزي، محمد حسين، شمس أميرة عربية عاشقة ، ص 48

23- ابن أبي  طالب ،علي، نهج البلاغة، تحق. عبد العزيز سيد الأهل، بيروت، دار الأندلس ، ط 2، 1963، ص 632


24- بزي، محمد حسين، شمس أميرة عربية عاشقة ، ص 182

25- بزي، محمد حسين، شمس أميرة عربية عاشقة ، ص 182

26- بزي، محمد حسين، شمس أميرة عربية عاشقة ، ص 51

27- بزي، محمد حسين، شمس أميرة عربية عاشقة ، ص 50

28- بزي، محمد حسين، شمس أميرة عربية عاشقة ، ص 58

29- بزي، محمد حسين، شمس أميرة عربية عاشقة ، ص 52

30- بزي، محمد حسين، شمس أميرة عربية عاشقة ، ص 126

31- بزي، محمد حسين، شمس أميرة عربية عاشقة ، ص 147

32- بزي، محمد حسين، شمس أميرة عربية عاشقة ، ص 297

33- بزي، محمد حسين، شمس أميرة عربية عاشقة ، ص 77

34- بزي، محمد حسين، شمس أميرة عربية عاشقة ، ص 250


35- بزي، محمد حسين، شمس أميرة عربية عاشقة ، ص 250

36-  بزي، محمد حسين، شمس أميرة عربية عاشقة ، ص 95

37-  بزي، محمد حسين، شمس أميرة عربية عاشقة ، ص 95-96

38-  بزي، محمد حسين، شمس أميرة عربية عاشقة ، ص 153

39-  بزي، محمد حسين، شمس أميرة عربية عاشقة ، ص 161

40-  بزي، محمد حسين، شمس أميرة عربية عاشقة ، ص 182

41-  بزي، محمد حسين، شمس أميرة عربية عاشقة ، ص
18-28-40-63-104-273

لوذعي: ألمعي ذكي حاضر البديهة
جلاوزة: شرقي ضخم شجاع
دجوجي : أسود حالك
الفراديس: البستان الجامع والوادي الخصيب
السرادقات:  منصة مسقوفة تنصب في الساحة العامة
أريب: ماهر ذكي


دكتورة درية فرحات - أستاذ مساعد متعاقدة في الجامعة اللبنانية - كلية الاداب الفرع الخامس صيدا. - مرشدة تربوية بمديرية التربية الارشاد والتوجيه. - عضو في اتحاد الكتاب اللبنانيين. - عضو الهيئة الثقاقية والادارية في مجلة المنافذ الثقافية. عضو الهيئة الادارية في هيئة تكريم العطاء المميز النبطية. - اصدرت ثلاث كتب نقدية وتربوية، ولها مجموعة قصصية قيد الطبع.

23-01-2018 الساعة 16:46 عدد القرآت 146    

مواضيع ذات صلة
شكراً لأنك وضعت شمسك في سمائنا
الإسم
البريد
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد


جميع الحقوق محفوظة لدار الأمير © 2008