الصفحة الرئيسة البريد الإلكتروني البحث
الشيعة والدولة ( الجزء الثاني )الشيعة والدولة ( الجزء الأول )الإمام الخميني من الثورة إلى الدولةالعمل الرسالي وتحديات الراهندار الأمير في معرض الكويتمشاكل الأسرة بين الشرع والعرفالماضي والحاضرالفلسفة الاجتماعية وأصل السّياسةتاريخ ومعرفة الأديان الجزء الثانيالشاعرة جميلة حمود تصدر دمع الزنابقبيان صادر حول تزوير كتب شريعتي" بين الشاه والفقيه "محمد حسين بزي أصدر روايته " شمس "باسلة زعيتر وقعت " أحلام موجوعة "صدر حديثاً / قراءة نفسية في واقعة الطفصدر حديثاً / ديوان جبر مانولياصدر حديثاً / فأشارت إليهصدر حديثاً / رقص على مقامات المطرتكريم وحفل توقيع حاشد للسفير علي عجميحفل توقيع أحلام موجوعةتوقيع ديوان حقول الجسدباسلة زعيتر تُصدر باكورة أعمالهاالسفير علي عجمي يُصدر حقول الجسدصدر حديثاً عن دار الأمير كتاب عين الانتصارجديد دار الأمير : مختصر كتاب الحج للدكتور علي شريعتيصدر حديثاً كتاب دم ابيضاصدارات مركز الحضارة لتنمية الفكر الإسلامي
الصفحة الرئيسة اّخر الإصدارات أكثر الكتب قراءة أخبار ومعارض تواصل معنا أرسل لصديق

جديد الموقع

الشيعة والدولة ( الجزء الثاني )الشيعة والدولة ( الجزء الأول )الإمام الخميني من الثورة إلى الدولةالعمل الرسالي وتحديات الراهندار الأمير في معرض الكويتمشاكل الأسرة بين الشرع والعرفالماضي والحاضرالفلسفة الاجتماعية وأصل السّياسةتاريخ ومعرفة الأديان الجزء الثانيالشاعرة جميلة حمود تصدر دمع الزنابقبيان صادر حول تزوير كتب شريعتي" بين الشاه والفقيه "محمد حسين بزي أصدر روايته " شمس "باسلة زعيتر وقعت " أحلام موجوعة "صدر حديثاً / قراءة نفسية في واقعة الطفصدر حديثاً / ديوان جبر مانولياصدر حديثاً / فأشارت إليهصدر حديثاً / رقص على مقامات المطرتكريم وحفل توقيع حاشد للسفير علي عجميحفل توقيع أحلام موجوعةتوقيع ديوان حقول الجسدباسلة زعيتر تُصدر باكورة أعمالهاالسفير علي عجمي يُصدر حقول الجسدصدر حديثاً عن دار الأمير كتاب عين الانتصارجديد دار الأمير : مختصر كتاب الحج للدكتور علي شريعتيصدر حديثاً كتاب دم ابيضاصدارات مركز الحضارة لتنمية الفكر الإسلامي

أقسام الكتب

مصاحف شريفة
سلسلة آثار علي شريعتي
فكر معاصر
فلسفة وتصوف وعرفان
تاريخ
سياسة
أديان وعقائد
أدب وشعر
ثقافة المقاومة
ثقافة عامة
كتب توزعها الدار

الصفحات المستقلة

نبذة عن الدار
عنوان الدار
دار الأمير وحرب تموز 2006
About Dar Al Amir
Contact Us
شهادات تقدير
مجلة شريعتي
مواقع صديقة
هيئة بنت جبيل
اصدارات مركز الحضارة

تصنيفات المقالات

عملاء حرب تموز
ريشة روح
قضايا الشعر والأدب
شعراء وقصائد
أقلام مُقَاوِمَة
التنوير وأعلامه
قضايا معرفية
قضايا فلسفية
قضايا معاصرة
الحكمة العملية
في فكر علي شريعتي
في فكر عبد الوهاب المسيري
حرب تموز 2006
حرب تموز بأقلام اسرائيلية
English articles

الزوار

7163258

الكتب

278

القائمة البريدية

 

الأخطاء الشائعة

((قضايا الشعر والأدب))

تصغير الخط تكبير الخط

الأخطاء الشائعة

د. سامي قباوة *

samikabawah_250أود أن أتناول اليوم موضوعاً يستهتر فيه الكثير من الناس على الرغم من أهميته البالغة ألا وهو موضوع الأخطاء الشائعة.

وأقصد هنا الأخطاء التي يقع فيها الكثير ممن يكتبون سواء في الصحف أو الإنترنت أو غيرهما من مجالات استخدام القلم.

سنسقط من حسابنا طبعاً الأخطاء الفردية التي يقع فيها البعض بسبب ضعف المستوى وإن كان ذلك معيباً جداً لأن من يحمل القلم يحسن به أن يسيطر عليه.

ـ من أشيع الأخطاء الخلط بين عبارتي لا بد ولا شك كأن تقول مثلاً: تأخر ممدوح عن الحضور. لا بد أنه تعرض لطارئ...

لأن لا بد تفيد حتمية وقوع أمر كقولك: لا بد من الدراسة لمن أراد النجاح.

أو: لا بد من استعادة القدس.

في حين أن لا شك تفيد التأكد من أمرٍ ما كقولك: تأخر ممدوح عن الحضور. لا شك في أنه تعرض لطارئ.

أنت في مثالنا متأكد من تعرض ممدوح لطارئ لذا وجب استخدام لا شك لأنك إذا قلت لا بد أنه تعرض لطارئ تحتم الأمر في حين أن تأخره قد يعود لسبب آخر كعدم رغبته في الحضور مثلاً ويكون شكك والحالة هذه في غير محله.

أخيراً وليس آخراً يجب الانتباه لإتباع لا شك ب(في أن) وإتباع لا بد ب(من).

ـ الخلط بين (بينما) و(في حين) شائع جداً كقولك الخاطئ: ذهبتُ إلى السوق بينما كنتَ نائماً والصحيح: ذهبتُ إلى السوق في حين كنتَ نائماً.

(بينما) تتصدر دوماً الكلام في مثل قولك: بينما هو جالس، دخل أحمد.

ـ الكثير من الناس يتبع فعل القول ب(أن) وهذا خاطئ لأن الهمزة ينبغي أن تكون تحت الألف بعد القول فلا يصح أن تقول مثلاً: قال الأستاذ أنه سيعاقب المتأخرين بل قال الأستاذ إنه سيعاقب المتأخرين ولهذه القاعدة استثناءٌ وحيد إذ ينبغي أن تكون الهمزة فوق الألف إذا كان فعل القول مبنياً للمجهول كقولك: يُقال أن الإيمان سعادة القلب والسبب أن للجملة في اللغة العربية سبع محلات من الإعراب ليس من بينها نائب الفاعل لذا فإنك بوضع الهمزة فوق الألف تخرج من هذا المأزق لأن جملة أن وما بعدها تصبح مصدراً مؤولاً في محل رفع نائب فاعل.

ـ من المعروف أن العدد بين ثلاثة وتسعة يخالف المعدود ولكن هل تعلم أن هذه القاعدة قابلة للاختراق في بعض الحالات؟ فإذا تبع العدد المعدود كما في قولك: جاء الرجال الثلاثة فيمكنك الاختيار بين المخالفة بين العدد والمعدود جرياً على القاعدة أو التوافق بينهما: جاء الرجال الثلاث لأن الثلاث في هذا السياق صفة والصفة تتبع الموصوف.

ـ خطأ شائع هو الخلط بين كلمتي الغداء والغذاء. لا ينبغي أن تقول: وجبتا الغذاء والعشاء بل وجبتا الغداء والعشاء لأن الغداء هو فترة الظهيرة كما ورد في القرآن الكريم: (بالغداة والعشي) في حين أن الغذاء هو الطعام كما هو معروف.

ـ إذا قلت: سوف لن أتأخر عن تلبية نداء الوطن فقد وقعت في الخطأ... اللغوي طبعاً لأن تلبية نداء الوطن أمرٌ مقدس. سبب الخطأ عدم جواز إدخال كلمة سوف على النفي فينبغي أن تقول: لن أتأخر عن تلبية نداء الوطن.

ـ قولك فشل عدنان في تحقيق هدفه خاطئ والصحيح أن تقول: أخفق عدنان في تحقيق هدفه لأن الفشل هو الضعف كما ورد في القرآن الكريم: ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم...

ـ كلمة هروب غير موجودة في اللغة العربية... هرب هرباً فهو هارب فمن أين أتى حرف الواو؟!

ـ إذا قلت: في تصريح له قال وزير الصحة إنه سيسعى لتحسين مستوى الخدمات الصحية فقد وقعت في الخطأ لأن الضمير يجب أن يلي لا أن يسبق الاسم الذي يعود عليه فوجب أن تقول: قال وزير الصحة في تصريح له... وإن كنتُ شخصياً أتعمد الوقوع أحياناً في هذا الخطأ أثناء الكتابة لأنه يضفي بعض التشويق على السرد.

ـ من الأخطاء الفاضحة والتي تعج بها القنوات الفضائية على وجه الخصوص الخلط بين همزتي الوصل والقطع. وبعيداً عن القواعد هناك طريقة (تجارية) للتمييز بينهما وهي أن نتصور أن الكلمة سُبقت بواو العطف فإذا صح عدم لفظ الهمزة فهي همزة وصل كقولك واتحاد وانسحاب وانفصال... فجميع هذه الكلمات تبدأ بهمزات وصل في حين أن كلمات مثال إعادة... إقالة... إضراب... تبدأ بهمزات قطع لأن هذه الهمزات تُلفظ إذا سُبقت بواو العطف: وإعادة وإقالة وإضراب.

ـ خطأ يُصادف يومياً وهو استخدام فعل قام في غير موقعه. فقولك قمتُ بتأسيس هذه الشركة خاطئ والصواب: أسستُ هذه الشركة لأن فعل قام يعني نهض في اللغة العربية.

ـ قولك لا زال الوقت متاحاً خاطئ والصواب ما زال الوقت متاحاً لأن (لا) عندما تسبق الفعل الماضي تفيد الدعاء فقد نهى الرسول عليه الصلاة والسلام رجلاً عن تناول الطعام بيده اليسرى وأمره باستخدام يده اليمنى فقال له الرجل: لا أستطيع فرد عليه الرسول عليه الصلاة والسلام قائلاً: لا استطعت... وشُلت يده.

ـ أنت بمثابة أبي يا عم... هل هناك أجمل من ذلك؟

أجل الأجمل والصحيح أن تقول: أنت مثل أبي لأن المثابة في اللغة تعني الثواب والمكافأة.

ـ حتى نفاذ الكمية خاطئة والصحيح حتى نفاد الكمية... ما عندكم ينفد وما عند الله باقٍ لأن فعل ينفذ يعني يخترق ناهيك من أننا نقول: ينفذ نفوذاً!

ـ انحط إلى أسفل الدرجات جملة غير صحيحة والصواب أن تقول: انحط إلى أسفل الدركات لأن الدرجة هي المنزلة العليا والدركة هي المنزلة السفلى.

ـ غاب فترة من الوقت جملة غير صحيحة والصواب: غاب مدة من الوقت لأن الفترة هي الفاصل الزمني بين ظهور نبيين.

ـ قولك وحدة واستقلال وسيادة لبنان خاطئ لأن الصحيح هو: وحدة لبنان وسيادته واستقلاله.

ـ قولك سلمت المخطوط إلى مدير دار الأمير خاطئ، لا لأنك سلمته لدار الأمير فهي بلا شك دار نشر مرموقة بل الخطأ في استخدام (إلى) لأن هذه الكلمة تفيد انتهاء الغاية كقولك سافرت إلى حلب أما الجملة الأولى فيجب أن تكون كما يلي: سلمت المخطوط لمدير دار الأمير.

ـ استخدام حيث للتعليل خاطئ كما في قولك اشتريت باخرة أرز حيث أن المكسب المتوقع كبير والصحيح أن تقول: لأن المكسب المتوقع كبير لأن (حيث) ظرف مكان فتقول: قصدت لبنان حيث الطبيعة الخلابة.

ـ من الأخطاء الشائعة الجمع على نحوٍ غير صحيح كقولك مدراء بدل مديرون ونوايا بدل نيات و مشاكل بدل مشكلات وسادة بدل أسياد إلخ...

ـ أحياناً كثيرة نجد جمل تشبه قولنا: كلما درست كلما فهمت ولا يجوز استخدام كلما في جواب الشرط لذا يجب أن نقول: كلما درست فهمت.

ـ تعبير خاطئ شائع جداً ألا وهو بفارغ الصبر والصحيح بصبر نافد (وليس نافذ).

ـ قولك: أنا كطبيب أنصحك بتخفيف وزنك خاطئ لأن حرف الكاف أداة تشبيه وبالتالي يجب القول: أنا بصفتي طبيباً أنصحك...

ـ فلان يتميز بالتهور... الخطأ يكمن في استخدام فعل يتميز يليه كلمة تهور والصواب أن تقول: فلان يتصف بالتهور لأن الصفة حميدة أو ذميمة في حين أن فعل يتميز يجب أن يُتبع بصفة حميدة.

ـ فلان رجل لم تلده النساء جملة خاطئة والصواب أن نقول: فلان رجل لم تلد كمثله النساء والسبب أن للرجل أماً واحدة.

ـ الخلط شائع بين الوجود والتواجد كما في قولنا: أبي متواجد في المكتب والصواب أن نقول: أبي موجود في المكتب لأن التواجد هو الشوق الشديد.

ـ وفي السياق نفسه هناك خطأ شرعي أصله لغوي في قولك: الله موجود لأن موجود اسم مفعول ويحتاج إلى واجد حاشا لله لذا يكون الصواب أن نقول: الله واجب الوجود.

ـ من الأخطاء الشائعة قولك: رأيت نفس الرجل في نفس المكان والصحيح أن تلي كلمة (نفس) الاسم الذي تدل عليه كما يلي: رأيت الرجل نفسه في المكان نفسه.

ـ وفي سياقٍ متصل فإن الخلط بين (ذاته) و(نفسه) لا يجوز فإذا قلت رأيت الرجل ذاته في المكان ذاته تكون قد أخطأت لأن (ذاته) تخص العاقل فقط فيكون الصواب أن تقول: رأيت الرجل ذاته (أو نفسه) في المكان نفسه.

ـ يُدخل البعض حرف الجر على حرف وهذا لا يجوز كما في قولهم من ثم وهذا خطأ والصواب أن نقول ثم.

ـ البعض يُتبع بعض الأفعال بأحرف بشكل خاطئ كقولهم شكوت من الهم والصحيح شكوت الهم، أو كقولهم ضحك عليه والصحيح ضحك منه أو كقولهم أجاب على سؤاله والصحيح أجاب عن سؤاله أو كقولهم اعتذر منه والصحيح اعتذر إليه في حين أن الخطأ يكمن أحياناً في الحذف (علماً أن الكثيرين من ضعاف النفوس حذفوا ضمائرهم هذه الأيام) كمثل قولك: نصحتُك والصحيح نصحتُ لك.

ـ وعلى ذكر الاعتذار فمن الخطأ أن تقول اعتذر عن الحضور لأن الاعتذار يكون عن شيء سلبي لذا يجب أن تقول: اعتذر عن عدم الحضور.

ـ هذه سلسلة من الكلمات التي شاع استخدامها بشكل خاطئ...

الهدف الرئيسي والصحيح الهدف الرئيس وصدفة والصحيح مصادفة وملفت للنظر والصحيح لافت للنظر وهام والصحيح مهم وعديم الفائدة والصحيح معدوم الفائدة وأخصائي والصحيح اختصاصي ومسبقاً والصحيح سلفاً ومتأكد والصحيح متحقق ويتوه والصحيح يتيه والآنف الذكر والصحيح المذكور آنفاً...

ـ في اللغة الفرنسية يستخدمون الفاصلة للعطف عندما يكون هناك أكثر من معطوف وتسبق واو العطف الاسم الأخير فقط كما يلي: اشتريت التفاح، البرتقال، الرمان والكوسا... وهذا لا يجوز في اللغة العربية والصحيح أن تسبق واو العطف كل الكلمات المعطوفة: اشتريت التفاح والبرتقال والرمان والكوسا.

هناك بالطبع سلسلة طويلة من الأخطاء الشائعة ذكرنا بعضها فقط للفائدة...

قبل الختام إليكم هذه الطرفة التي تناسب السياق:

اتصل أحدهم بمنزل صديقه عبر الهاتف فرد عليه أخوه وهو دكتور في اللغة العربية ويكره كثيراً الأخطاء اللغوية فسأله بحذر:

ـ مرحباً... أخوك، أخاك، أخيك هنا؟
فرد عليه بجفاء:
ـ لو، لا، لي... ليس هنا.

أرجو على كل حال أن تعم الفائدة ولكل من أعطاني وقتاً لقراءة ما سلف كل الشكر.

ملاحظة: من بين الأخطاء الشائعة التي بتنا (نتفشكل فيها) أثار دهشتي الخطأ الذي وقع فيه حسني مبارك عندما قال:

... لم أكن أنتوي الترشح للانتخابات المقبلة...

لينجدني أحدكم: هل يوجد فعل ينتوي في اللغة العربية؟؟؟!!!  

صحيح أن الجميع في هذه الأيام يدعو إلى محاسبة مبارك على أخطائه الكثيرة ولكن لا بأس من إضافة هذا الخطأ إلى اللائحة.

* د. سامي قباوة : أديب وروائي سوري من مواليد حلب. صدرت له رواية " العتبة – مجموعة قصصية " ( اصدار  دار الأمير عام 2011 ).

 الآراء الواردة في هذه الصفحة تعبر عن آراء أصحابها فقط؛ ولا تعبر بالضرورة عن رأي دار الأمير للثقافة والعلوم.

11-02-2011 الساعة 07:34 عدد القرآت 5087    

الإسم
البريد
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد

تعليقات القراء 13 تعليق / تعليقات

Ahmad Hammoud: The common mistakes

30-06-2011 | 10-39د

I am teaching the Arabic language to many students from different Muslim countries around the world in Sydney-Australia.During the parents interview after the examination.A father from Bangladesh said to his son.:you got 90 marks in mathematics and 60 marks in the Arabic language.My son you should know that the Arabic language is more important to me than mathematics.Is the Arabic language in the Arab world now more important than English, French and very soon Chinese? During my study in Lebanon It was not at all. What about now?!.

سامي قباوة: رد من كاتب المقال

27-02-2011 | 14-37د


السيد المحترم مصطفى
أشكرك لاهتمامك بمقالتي المتواضعة
أخجلتني بقولك إنك وجدت نفسك في ظلام دامس وجهل مدقع بعد أن قرأتها فما أنا سوى إنسان يسعى لتطوير نفسه
وفيما يخص سؤالك عمن
وضع قواعد اللغة فالقرآن الكريم هو المرجع الأساسي الذي اعتمد عليه السلف والخلف
لأنه أقر بعض القواعد الموجودة حين نزوله وأبطل البعض الآخر
وهذا فضل إلهي عظيم على العباد
أما فيما يخص سؤالك الآخر وهو من يقرر الصواب من عدمه في قولٍ محدد؟
فالقول الفصل في الأمر
لمجمع اللغة العربية في القاهرة الذي يقرر بين حينٍ وآخر
قبول أو رفض بعض التعديلات الطارئة على اللغة بحكم دوران عجلة الزمن
والحاجة المتجددة لدفع اللغة لمواكبة العصر
أما على الصعيد الشخصي فالأمر عائد للكاتب الذي ينبغي له العودة إلى المراجع الكثيرة لمحاولة الارتقاء بأسلوب صياغة أفكاره
أرسل إليك تعليقك بعد التصويب راجياً منك أن تتقبل أعطر التحيات

بعد أن عشت في أمريكا أربعين عاماً من عمري الذي وصل إلى عامه التاسع والخمسين
ظننت أني لن أتقن اللغة العربية يوماً وقد تأكد هذا الظن بعد أن قرأت مقالتك أيها الطبيب
لأني وجدت نفسي في ظلام دامس سبّبه جهل مريع بأصول اللغة العربية وقواعد الكتابة الصحيحة
سؤالاي لك أيها الطبيب هما التاليان: من وضع هذه القواعد؟ ومن يقرر القول الأصح بين ظننت أني
أو حسبت أني بارعٌ في الكتابة؟
وما هو عدد الأخطاء التي وقعت فيها أو ارتكبتها في تعليقي هذا؟

مصطفى يوسف عوينات: مقال قيم

26-02-2011 | 03-11د

بعد ان عشت اربعون عاما من عمري البالغ تسع وخمسون في اميركا ظننت اني سأنسى اتقان اللغه العربيه وأحسب اني احسنت الظن لانني بعد قرائتي مقالتك يادكتور وجدت نفسي في ظلام دامس وجهل مدقع في اصول اللغه العربيه وقوانين الكتابة الصحيحه
سؤالي لك دكتورنا انه من وضع هذه القوانين ومن يقرر الاصوب بين ان اقول ظننت اني أو أقول حسبت أني بارعافي الكتابه؟
وكم خطأ وقعت فيه أو ارتكبته وما ألاصح بينهما؟ في تعليقي هذا؟

أحمد خوام: شهادة محب

18-02-2011 | 14-29د

صديقي العزيز دكتور سامي
شهادتي بك مطعونة ولكنك تتحفني دائما بما هو جديد
وجديدك اليوم مهم وأساسي في حياتنا فشكرا لك يا صديقي

أبو النور: دعاء بالهدى

16-02-2011 | 08-33د

جزاك الله كل خير:الله يبعد عنك ولاد الحرام

حسين العاملي: بحث الدكتور لا شك مفيد

16-02-2011 | 05-51د

صحيح ان لغتنا خالدة بخلود القرآن الكريم وتراثها الانساني العميم، لكن اللغة كائن حي تنمو وتتطور بالاستعمال العام المقبول لدى متكلميها وبالاخص كتابها بالنسبة لفصحانا. فعربية العصر العباسي اختلفت عن عربية عهد ما يسمى بالجاهلية (اي ما قبل الاسلام)، وعربيتنا الان تختلفت سواء بالاسلوب لتأثرها باساليب تعبير اللغات الحديثة وهذا امر طبيعي، او بالانحراف البسيط عن نحو سيبويه وصرفه - نجدها تختلف الان عن عربية العباسيين وهكذا دواليك. الا ان بحث الدكتور لا شك مفيد لمن يشاء ان يلتزم به ، ويذكرنا ب "قل ولا تقل" للمرحوم مصطفى جواد (من باب : تُكسر رجل البعير ولا يُكسر حرفٌ من العربية) . لكن الاهم بنظري في عصرنا النهضوي الحاضر هو الاهتمام بتعميم الفصحى بدلا من تفصيح العاميات (من دعاته سعيد عقل في لبنان وقبله سلامة موسى في مصر، حيث ظهر لي بحث بعنوان " العربية بين العامية والفصحي" في مجلة "المسرة " اللبنانية تموز/آب 1968)، وبذلك ندحض تنبآت اليونسكو عن ان العربية الفصحي ستموف بعد ماية سنة وتحل محلها العاميات. ولا شك يمكن تعايشهما كما يحدث الان حيث لكل دوره ومجاله الخاص

حسين العاملي

طارق عبد الحميد: إلى الأمام

16-02-2011 | 01-14د

حبيبنا الغالي
قد اطلعت على هذه الرسالة واستفدت منها ولكن تعليقي أن يكون عندنا ملكة العربية هذا جميل وجميل جداً ولكن الأفضل من ذلك أن يكون عندنا ملكة حب الخير للجميع وأن نساهم في رفع مكانة المسلمين بين الشعوب .
وأظن أن روايتكم تقوم بهذا الجانب، ونطلب المزيد من هذه النقاط والمزيد من المقالات المنشورة والمزيد من القصص ووووو.....
أسأل الله العظيم أن يمن عليكم بالخير والعافية.

وليد: ملاحظات

15-02-2011 | 18-06د

تحية لك دكتور سامي..لا شك أنك بذلت جهدا ووقتا حتى استطعت تجميع هذا الكم من الملاحظات تحت بند الأخطاء الشائعة.. والحق يقال، فهي مقالة منظمة ودقيقة..لي ملاحظة بسيطة فقط عن بعض من الحالات التي أدرجتها تحت بند الأخطاء الشائعة، كحالة الفعل "فشل" والأداة الظرفية"حيث".. فأنا لا أجد غضاضة في استخدام الأول بمعنى الإخفاق، والثانية بمعنى التعليل.. وما أستند عليه في هذه الإجازة هو مبدأ تطور اللغة الذي يعتبر طبيعيا على الأقل في لغات العالم المشهورة، فلا يجب إهماله في لغتنا العربية.. فكما اندثرت بعض المعاني أو حتى بعض الكلمات في لغتنا (وأتذكر هنا وقوفي حائرا أمام شبكة من الكلمات المتقاطعة بناؤها تم على مرادفات لكلمة "بحر".. واضطررت لانتظار الحل في العدد التالي حيث فوجئت بكلمات لم أسمع بها من قبل..)، علينا برأيي تقبل ظهور معاني جديدة وكلمات جديدة بما يصاحب تطور العقل والمعرفة البشريين..
هي ملاحظة بسيطة ليس إلا.. ولكنها تفتح باباً للنقاش حول اللغة العربية.. تلك اللغة الغنية التي تفتقر على الأقل لقواميس سنوية تدون غناها بالمعاني وتحفظه..

كنان ابو هنطش: اللغة العربية

15-02-2011 | 17-37د

اخي وصديقي الدكتور سامي .
بعد قراءة مقالك وصلت الى نتيجة مفادها
ان اللغة العربية ما زالت بخير طالما هناك اناس حريصون امثالك على تلافي الاخطاء الشائعة .
لاشك ولابد عزيزي سامي ان شهادتي مجروحة لأنني من اقرب اصدقائك على ما اعتقد واتمنى مع علمي انك ستقول لي لا يجوز ان اجمع كلمتي لاشك ولابد في جملة
واحدة ولكن دعني اقول لك ,, دبرها يا خالي

الــعامــري: شكر وتقدير

15-02-2011 | 12-30د

احسنتم دكتور كلام جمـــــــــــــــــيل ومفيدجدا..
تحياتي لك ولدار الامير الموقرة

souzie aoun: أعجبني الموضوع.. فهذا ما كنت ابحث عنه من امد..

15-02-2011 | 08-18د

سلام اخي الكاتب، اعجبني ما تفضلت به، وارغب بأن اكون صديقة انهل من هذا المنبع العذب.. واتعلم كيف اصحح أخطائي..شكرا لكم

سامر خليل: أسباب هذه الأخطاء

15-02-2011 | 06-53د

هذه الأخطاء بإعتقادي سببها المناهج التعليمية في وطننا العربي. فالتركيز على اللغات الأجنبية وعدم الإهتمام باللغة العربية بشكل جديّ جعلها تتراجع بشكل كبير.
ومن هنا أدعو لإعادة النظر في المناهج التربوية ومنهج اللغة العربية في الوطن العربي. وهنا دور وزارتي الثقافة والتربية التي من مهامهما مراقبة المنهج الدراسي والكتب التي يدرس بها سواء في المدارس او الجامعات.

فاطمة رزق: معلومات مهمة جداً

14-02-2011 | 08-49د

شكراً للدكتور سامي على هذه المعلومات المهمة جداً.
وأريد ان أضيف خطاً نقع به دوماً وأخطأ به عمر سليمان ( نائب الرئيس المصري المخلوع ).
لقد طلب عمر سليمان من الشعب المصري أن يعودوا إلى ديارهم في أحدى بياناته. والصحيح أن يقول عودوا إلى منازلكم وليس دياركم، لأن الديار هي الوطن، الا اللهم اذا كان قد اسقط الجنسية المصرية عن الشعب الذي قام بالثورة ضد نظام حسني مبارك.
أكرر شكري للدكتور سامي ولدار الأمير على نشرها هذا المقال.

جميع الحقوق محفوظة لدار الأمير © 2008