الصفحة الرئيسة البريد الإلكتروني البحث
الشيعة والدولة ( الجزء الثاني )الشيعة والدولة ( الجزء الأول )الإمام الخميني من الثورة إلى الدولةالعمل الرسالي وتحديات الراهنمحمد حسين بزي وقع روايته " شمس "توقيع كتاب الماضي والحاضرتوقيع رواية شمستوقيع المجموعة الشعرية قدس اليمندار الأمير في معرض بيروتتوقيع كتاب قراءة نفسية في واقعة الطفدار الأمير في معرض الكويتمشاكل الأسرة بين الشرع والعرفالماضي والحاضرالفلسفة الاجتماعية وأصل السّياسةتاريخ ومعرفة الأديان الجزء الثانيالشاعرة جميلة حمود تصدر دمع الزنابقبيان صادر حول تزوير كتب شريعتي" بين الشاه والفقيه "محمد حسين بزي أصدر روايته " شمس "باسلة زعيتر وقعت " أحلام موجوعة "صدر حديثاً / قراءة نفسية في واقعة الطفصدر حديثاً / ديوان جبر مانولياصدر حديثاً / فأشارت إليهصدر حديثاً / رقص على مقامات المطرتكريم وحفل توقيع حاشد للسفير علي عجميحفل توقيع أحلام موجوعةتوقيع ديوان حقول الجسدباسلة زعيتر تُصدر باكورة أعمالهاالسفير علي عجمي يُصدر حقول الجسدصدر حديثاً عن دار الأمير كتاب عين الانتصارجديد دار الأمير : مختصر كتاب الحج للدكتور علي شريعتيصدر حديثاً كتاب دم ابيضاصدارات مركز الحضارة لتنمية الفكر الإسلامي
الصفحة الرئيسة اّخر الإصدارات أكثر الكتب قراءة أخبار ومعارض تواصل معنا أرسل لصديق

جديد الموقع

الشيعة والدولة ( الجزء الثاني )الشيعة والدولة ( الجزء الأول )الإمام الخميني من الثورة إلى الدولةالعمل الرسالي وتحديات الراهنمحمد حسين بزي وقع روايته " شمس "توقيع كتاب الماضي والحاضرتوقيع رواية شمستوقيع المجموعة الشعرية قدس اليمندار الأمير في معرض بيروتتوقيع كتاب قراءة نفسية في واقعة الطفدار الأمير في معرض الكويتمشاكل الأسرة بين الشرع والعرفالماضي والحاضرالفلسفة الاجتماعية وأصل السّياسةتاريخ ومعرفة الأديان الجزء الثانيالشاعرة جميلة حمود تصدر دمع الزنابقبيان صادر حول تزوير كتب شريعتي" بين الشاه والفقيه "محمد حسين بزي أصدر روايته " شمس "باسلة زعيتر وقعت " أحلام موجوعة "صدر حديثاً / قراءة نفسية في واقعة الطفصدر حديثاً / ديوان جبر مانولياصدر حديثاً / فأشارت إليهصدر حديثاً / رقص على مقامات المطرتكريم وحفل توقيع حاشد للسفير علي عجميحفل توقيع أحلام موجوعةتوقيع ديوان حقول الجسدباسلة زعيتر تُصدر باكورة أعمالهاالسفير علي عجمي يُصدر حقول الجسدصدر حديثاً عن دار الأمير كتاب عين الانتصارجديد دار الأمير : مختصر كتاب الحج للدكتور علي شريعتيصدر حديثاً كتاب دم ابيضاصدارات مركز الحضارة لتنمية الفكر الإسلامي

أقسام الكتب

مصاحف شريفة
سلسلة آثار علي شريعتي
فكر معاصر
فلسفة وتصوف وعرفان
تاريخ
سياسة
أديان وعقائد
أدب وشعر
ثقافة المقاومة
ثقافة عامة
كتب توزعها الدار

الصفحات المستقلة

نبذة عن الدار
عنوان الدار
دار الأمير وحرب تموز 2006
About Dar Al Amir
Contact Us
شهادات تقدير
مجلة شريعتي
مواقع صديقة
هيئة بنت جبيل
اصدارات مركز الحضارة

تصنيفات المقالات

عملاء حرب تموز
ريشة روح
قضايا الشعر والأدب
شعراء وقصائد
أقلام مُقَاوِمَة
التنوير وأعلامه
قضايا معرفية
قضايا فلسفية
قضايا معاصرة
الحكمة العملية
في فكر علي شريعتي
في فكر عبد الوهاب المسيري
حرب تموز 2006
حرب تموز بأقلام اسرائيلية
English articles

الزوار

7246115

الكتب

278

القائمة البريدية

 

ليلى المُضاءة وسِحر الكُهان

((ريشة روح))

تصغير الخط تكبير الخط

ليلى المُضاءة وسِحر الكُهان

محمد حسين بزي
الكويت 28/10/2009

picforadelalabassi_300 

اللوحة الأولى

هذه الحياة قليلة أيامها؛ لكنها جميلة، وتحبها ليلى..
ما الذي أحتاجه للنهوض بواجب الوقت ؟ سألتْ، وصمتت ليلى..

«إننا لسنا بعد أهلاً للكلام، فيا ليتنا كنا أهلاً للإصغاء»

كان شيخ الكَتَبَة منكباً فوق وجهه..
وكان ثمة حانة ملقاة على كأس متألمة من جهر النشوان..
وكانت ليلى تهجر كل الليل المُضَاء بأحلامها الموزعة بين نجمات العمر في سماء الفكر
والتفكر والتدّبر والعشق والتألّه...

ليلى المُضَاءة بالموج الصاعد؛ وبكل المقدسات ما زالت تنهض بين السماوات ظليلة جميلة
كأبهى النساء في النون والألف الممدودة إلى الكأس صعوداً..

 كنايات الحروف تجترحها ليلى من وجع الفقراء، وآلام قطة هاربة جائعة تحت جنح ظلام
حزين، وتبادر، "ليس في الجُبّة غير الله.." وتحتضنها برحمة وحب، وتتابع:
وليس مع الله سوى الفقراء والمعذبين والمهمشين.. والمنبوذين من بشر ومخلوقات أليفة
مألوفة وغير مألوفة..
والموزَعين بين جداريات البحث وأعياد الموسيقى على الجدول الفضّي الصغير.

وكانت ليلى ككُلّ النساء تحلم قبل الحلم وأثناءه وبعده..
كأي أنثى تشرق بالحلم أكثر من نهارات الأيام..
وتهمس أنّ هناك شمساً تُغْمِضُ بعين من أبصر.!
وأنّ "الشمس" الموعودة (في عالم المعنى) مراياها من حديد القلب؛
وتتجلّى ليوم الدين من نِقاب الحُسن بلا حِجاب.

تجلّت ليلى، وجاءت لحظة نفير القلب الرابض بين أزمات الاجتماع الموروث والوافد..
المُعاش والمنتظر، والمصفوف حقباً بين الأضلاع شبه المهشمة.
أضلاع رأيتها تحتضن قبر الوالدة (والدتها) حين زرتها بصمت مهيب..!
كالخديج الذي يحن للصراخ الأمومي لحظة ولادة.. ولا أُمْ !
ما شأن هذا القبر يحاكيني بلا واسطة ؟
هل كان إذناً بالقبول ؟
أم أدباً رفيعاً مع زائر لطيف يتلو سورة الكوثر قدر ما تدفقت، ويختم بوردة بيضاء كقلب
ليلى رغم تناوب "العقل" وتراتيل الكهنة ؟!
وكيف أنطقه الله بعد عمريّن تائهيّن بين الدساكر العتيقة والبساتين اليتيمة، وبعد حلميّن لم
يكتملا بعد ؟
سأحفظها برمش العين وبالأحداق أجبتُ ذلك القبر المؤنس بعد رعشة رهبة، وخشوع..
هكذا فرَّ الجواب مني وانساب داخل القبر للأعلى !

ومضيت أتساءل..
هل تُسحب ليلى من شَعرها هذه المرة، بعد أن سَحبت كل مرايا القلب المقابلة ؟!
وهل تنسى لعبها الوردية ساعة جد ووجد ؟
وهل تُطل من بقايا وجه الحُقب وترسم لوحتها بيمينها العاجية التي ما كلت تُدوّر رحى
الحياء ؟
وهل تُلملم موعداً كاد أن يكون قريباً على قارعة العمر الذي لا ينتظر؛ لولا اعتداءات
مسارب القيل والقال والأناجيل المزيفة ؟
ومتى أقرأ باسم ليلى ليبدأ كتابي الموعود في حلم أمي ؟

أسئلة تفضي إلى غابة مرصودة بسحر كهنة المعبد التي تخشاهم ليلى كثيراً ..
لكن ليلى التي في قلبي ما برحت تتزايد في عين الليل..
وتتأجج ياقوتاً أحمر.. وتتوهج كلما أزف الرحيل..
وكم مرة كان قد أزف ؟!

في الأسحار كانت ليلى تنمو أكثر.. فيعشوشب الليل بخُضرة مستحيلة السحر، فليت
الأسحار كانت تدوم.. وليت رمضان ليلى كان كل العمر، حيث خطاب الفصل بين
الوصل والوصال..
وليتَ عمري كان كله ليل، لتستمر ليلى في رواية الليل المُضاء بموعد العمر؛ والنجوم
حروف ما برحت ليلى تحفرها في كلمات الحلم.. عند كتابي الموعود في حلم أمي.. !
كبرت ليلى، وصارت (طفلة)، وسِحر الكُهان لا زال يعبث بالخُضرة.. لكن ليلى دخلت
الحضرة، فهل حقاً دخلت ليلى..؟ جواب في سؤال؛ ولا تنتهي الحكاية.

* اللوحة للفنان عادل العباسي

 الآراء الواردة في هذه الصفحة تعبر عن آراء أصحابها فقط؛ ولا تعبر بالضرورة عن رأي دار الأمير للثقافة والعلوم.

29-10-2009 الساعة 09:58 عدد القرآت 4585    

الإسم
البريد
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد

تعليقات القراء 39 تعليق / تعليقات

محمد علوش: لك مني كل التقدير والمودة

16-11-2009 | 12-04د

نص جميل استاذ محمد
لك مني كل التقدير والمودة

عبد القادر بوميدونا / الجزائر: شكراً

16-11-2009 | 12-03د

الأخ الشاعر حسين بزي المحترم دعني من فضلك على عجل أسجل ما في ذهني حصل بدون خجل ولا وجل :
ليلة ولا ليلة ككل الليالي....الليالي عشرات القرون ..
لكنها مضيئة عبرالحقب والقرون.. لمن له بصائر وعيون ..
ليلة كانت يوما نهارا ..والعلم فيها يجري أنهارا ..
ليلة اشتق اسمها يوما من فينيق ..فما أفاد أعداءها إضرام للحريق ..لأنها كانت وما تزال تعرف معالم الطريق.....
ليلة كل الشعراء تغنوا باسمها وما دروا أنها ليلة يعقبها نهار....وليست ليلى ..ليلة تحتضن من لا ليل له.. وليلى عاشقة السناء والبريق..
ليلة في انتظار صعود الفريق.. لإطفاء بقايا الحريق..
ليلةمعلمة العالم كصديق ..ليلة فاتحة العالم بالنور كتسويق بلا تنميق ولا تزويق ....
ليلة لولاها ما عرف العالم معنى لنقيض الليل ..جيلا بعدجيل ..
ليلةكبرحلمها ..ولولا حلمها لحققت في لمح بصرحلمها ..
ليلةليست كالليالي.. لا اليوم ولا في القرون الخوالي..
ليلة إن مست في كرامتها ..أدامت على العالم ظلامها ..
فيا عالم لا تمسوا ليلة.. فهي حبيبة وطبيبة.. وليست خليلة ..
ليلة تخطت عنفوان الغضب.. بسبب وبدون سبب ..ليلة حصن للعرب ..ليلة لا عدو لها إلا عتاة الصهينة والغرب..
ومن لا يعرف ليلى فليزر دواوين ليلى وليلة في إبداعات الشاعر حسين بزي.. فخري وعزي..
شكرا .

محمد علي المصطفى: نص جميل

16-11-2009 | 11-56د

نص جميل لك مني تحياتي اناهنا في لبنان من مده وباقي حتى نهاية الشهر اتصلت بك عدة مرات تلفونك مغلق اتمنى ان اراك

أحلام عباس / الشارقة: تحياتي استاذ محمد

16-11-2009 | 11-54د

طفلة ... وكبرت طفله وأنا أقرأ رائعه من روائعك ...تحياتي استاذ محمد

علي مطاوع / السعودية: ما اجمل ترجمة الاحساس

16-11-2009 | 11-52د

نوافذ الوقت علقت بأذيلها زمن الدهشة
وارست على شطآنها من أكاليل البهجة بصمة
كي تعلن أن الكتابة ممر
يتسامره العشاق
بين اصابع الروعة...
حتى يكتبوا الخطو
بين حنايا الحياة ميقات
فما اجمل ترجمة الاحساس

د. أحلام بيضون / لبنان: "رائعة" من الروائع

16-11-2009 | 11-49د

الأديب الكبير محمد حسين بزي، نحن أمام "رائعة" من الروائع جمعت فيها الفلسفة والإحساس وبلاغة اللغة ومتانتها. تهاني القلبية لك.
تحياتي
أحلام بيضون

سالي يوسف / مصر: اهنيك على هذا النص الرائع

16-11-2009 | 11-46د

استاذ محمد اهنيك على هذا النص الرائع وكأنك عدت بنا الى العصر الذهبى للكلمه فشكرا لك فنحن بحاجة شديدة الى مثل ذلك فلقد اخذت خارج المكان و الزمان الى ليلاك ويالها من متعة تمنيت ان تدوم فتحياتى لك...

د. حسان الشناوي / مصر: تحية أولى

16-11-2009 | 11-44د

تحية أولى

ورجاء في عودة أخرى للنهل من هذا العمق النادر

‎Hanane Frada‎‎ / Algerie: C'est très beau

16-11-2009 | 11-41د

Merci pour ce récit. C'est très beau! ...

عبدالله المالكي / السعودية: تحية لإبداعك

16-11-2009 | 11-37د

"وليس مع الله سوى الفقراء والمعذبين والمهمشين..

والمنبوذين من بشر ومخلوقات أليفة"

"أسئلة تفضي إلى غابة مرصودة بسحر كهنة المعبد

التي تخشاهم ليلى كثيراً .."

أشكرك أخي محمد .. أنت تعبث بالحروف .. وتجعل منها كلمات مجنونة ..

تحية لإبداعك

غادة الرمحي: ليلى المضاءة وسحر الكهان-2

13-11-2009 | 08-32د

بحق ان ليلاه هذه المرة تختلف عن كل سابقاتها
بل قد اسمح لنفسي بالقول ان استاذنا ماقبل هذه الليلى هو ليس ما بعدها

باح الكثير ولكن بتكتم شديد
رسم اللوحة بمداد مستقى من عمق الفلسفة
دلالات واشارات ورموز وزخم وعمق قد لا يعيه الا الليلى وراسم لوحتها و\\\"الراسخون في العلم\\\"ء
كل ما كتب قبل ليلى المضاءة كان جميل ولكن هذه اللوحة تمثل عيار آخر من التصوير، من الكتابة والأدب والفلسفة
تجربته مع هذه الليلى اجترحت منه لوحة ليلى المضاءة وسحر الكهان والتي دون جميع اعماله السابقة
منحته بجدارة لقب اديب

تهانينا الى الأديب محمد حسين بزي ولليلى المضاءة والف مبروك على هذا الإنجاز

ملاحظة: شكرا جزيلا للأستاذ بندة يوسف الذي اتحفنا بقرائتة الفذة لهذه اللوحة

غادة الرمحي: ليلى المضاءة وسحر الكهان-1

13-11-2009 | 08-31د

بامتياز هذه رائعة الأستاذ محمد حسين بزي
ولا يفيها حقها عدة قراءات وتأملات
او حتى تساؤلات واستفسارات
واعتذر مسبقا لأني وبكل تأكيد لست مؤهلة لسبر غورها او لكي افيها حقها في اسطر على عجالة

ومع ذلك.....فمن هذه اللوحة يضج الشعور بالسكن والسكينة
فيها وصول الى امر ما
الى حقيقة ما كانت ضائعة أو غائبة...شيء ما
إشتاق اليه الكاتب (او الرسام بما انها لوحة) كثيرا وبحث عنه اكثر حتى كاد يقنط
احساس... شعور... تجربة ما لم يعهدها من قبل
او ربما انه لم يدرك قط انها قد تأتي من حيث لا يحتسب
وتأتي... باكثر مما كا يأمل او يتوقع

في هذه المرة، لم تنحصر ليلى في تفاصيل الأنثى الجسدية الشهوانية
بل تعدت الى الإنسانية
لم تعد ليلى محضر جميل أو تمثال مسكوب من نسج الخيال أو بنات الأفكار
بل هو الأن ينظر بروحة الى جوهر اجمل
ليلى ليست في بهو فندق انيق او في صالة مطار عابرة او قاعة معرض عامرة
هذه الليلى تطعم القطط وتواسي الفقراء واضلعها تحتضن قبر
ما كتب هو خاص بهذه ولهذه الليلى... لا يمكن ان يتكرر او يجده مع غيرها أوفي غيرها من \\\\\\\\\\\\\\\"الليالي\\\\\\\\\\\\\\\"ء

هشام أيوب موسى: ليلي

05-11-2009 | 11-05د

وكأن ليلى سكنت القلوب قبل الحروف ، ومكثت في فضاءات الكون تبحث عن أرض عن قداسة لحن يشرع لنا بان الوقت لا نملكه وان احلامنا ترحل كل يوم صوب القمر لتقيم الخيام هناك وتنتظر !!

مع الاحترام
هشام
04:55 بتوقيت البحر 05/11/2009

بنده يوسف / أديب وناقد - مصر: دمت شاعرنا وراقينا ثري المعرفة (4)

05-11-2009 | 06-28د

دمت شاعرنا وراقينا ثري المعرفة ، لعرفية الكلمات عندك سعة ، تخرجها من وحل السفه والسفالة لتعرج بها إلى عتبات السماء فيشع من كلماتك إشراق المعنى .
وسامحني على عجز قراءتي السريعة والضعيفة التى خنقت سعة نثريتك الرائعة ، فهى أوسع تعبيراً وفهماً من هذه الكلمات .

بنده يوسف / أديب وناقد - مصر: دمت شاعرنا وراقينا ثري المعرفة (3)

05-11-2009 | 06-26د

، فالقمر لا ضياء له إلا بعد رقابة عشق يظهره لمعشوقه " الشمس " ؛ فضياءه غاية الوصال ، فالعشق أعلى من درجة المحبة ، وأهل العرفان يقولون أن العشق فرط حب يبقى بعد زوال المحبوب ، أما الحب فهو صورة شفقة او رغبة تنتهى برحيل المحبوب أو بإنقضاء الرغبة ، فــ " قيس " استبدل ليلى الجسد بليلى المعنى وطاقة الجمال حتى أنه لم يكن فى حاجة لجسدها واستغنى عنها بعشقها ، وأحياناً كان يستبدلها بجمال غزال في الصحراء يناجيه . والفلاسفة يفصحون أن للعشق وجود بداخل الإنسان يدفعه للبحث عن حقيقة " فى ماوراء الطبيعة " لتتحد روحه معها .

وبرباط العشق ترتبط كل معاني ليلى فى نثرية " بزي " بداية من رمزية ليلى للواحد سبحانه إلى أن يهبط بها على الأرض لترمز عن كل ذات ارتقت فى مسار تكاملها .
وفى صورة مقلقة وغريبة يعلن " بزي " وصاله بالقبر ليكون له كأداة العشق ؛ تنفذ به إلى الوصول بليلاه

" ومتى أقرأ باسم ليلى ليبدأ كتابي الموعود في حلم أمي ؟ "

وكأن بالرحيل ينال الوصال

" وتتأجج ياقوتاً أحمر.. وتتوهج كلما أزف الرحيل.. "

وهنا يشابه " بزي " مولانا الرومي فى تنظيره لقانون الوصل بقوله " البقاء فى الفناء " ، ليعرج بزي بهذا الفناء إلى رمزيات متعددة لـ ليلى ، بين ليلى يبحث عنها والوصال بها فى السماء ، وليلى يأنس بتجلياتها فى كائنات هذه الأرض ، وينفذ من هذه الكائنات لمعراج السماء .

بنده يوسف / أديب وناقد - مصر: دمت شاعرنا وراقينا ثري المعرفة (2)

05-11-2009 | 06-23د

" وتحبها ليلى.."

، ليلى سائر فى مسار الكمال

" وصمتت ليلى.. "

، ليلى المتقدة بنار يضج الليل بوهجه وإشتعاله

" وكانت ليلى تهجر كل الليل المُضَاء "

، ليلى نظرة حانية شفوقة على كل عين بائسة طرفها قهر أو عصف بها ظلم وعسف ، نظرة راحم أعلى فى السماء أو وسيط رحمة له فى الأرض

" كنايات الحروف تجترحها ليلى من وجع الفقراء.... "

، ليلى شمس لمريد يراها بعين البصيرة ، عندما تغمض الأعين ، وتشعل رأسه ليشعث من الوهج فى برودة الليل ، ويتجلى على قلبه صورة لشمس ليلاه ، جلى الوهج عنه صدأ الحجب

" وكانت ليلى ككُلّ النساء....." .

نثرية تفيض بمعاني عدة لرمز " ليلى " ، لكن يجمعها شئ واحد وهو " العشق " ، الفلاسفة صارعوا أهل العرفان فى معناه الذى سطحته " الأدبيات السوقية " فى زماننا بمعان تهوى به إلى أسفل سافلين ، ولكن فى حقيقة المعنى هو أرقى عتبات المقام وهو مقام الوصل بكل ذات علية ، كما وضحه مولانا الرومي فى قوله :

" العشق قهار ، فقهرني العشق – و كــ قمر أضأت بنور العشق "

بنده يوسف / أديب وناقد - مصر: دمت شاعرنا وراقينا ثري المعرفة (1)

05-11-2009 | 06-21د

باسمه سبحانه وإن من شيء إلا يسبح بحمده .................... طريق الوصول لــ ليلى بالسر إن باحوا تباح دماؤهم *** وكذا دماء العاشقين تباح ركبوا على سفن الوفا ودموعهم *** بحر وشدة شوقهم ملاح والله ما طلبوا الوقوف ببابه *** حتى دُعوا وأتاهم المفتاح حضروا وقد غابت شهود ذواتهم *** فتهتكوا لما رأوه وصاحوا ( السهروردي ) ليلى المُضاءة وسِحر الكُهان : نثرية ثرية بالمعنى وعمق الدلالة . ليلى : رمز لمعنى يتأرجح بين السماء والأرض ، فليلى هى دلالة لكل محبوبة ساوت ليلى بنت سعد العامرية فى العشق والمحبة ، وليلى هى كما ظهرت فى منظومات أهل العرفان \\\" كمنظومة مولانا الجامي ومولانا نظامي \\\" هى مرقى وسلم للمعشوق الأعلى سبحانه و تعالى . وفى نثرية \\\" بزي \\\" هذه : ليلى تجتمع بها وتجمع كل الدلالات ، فهى تمتد من ارباب ملكوت العاشق ، لتصل إلى إيحاءات الفسلفة واللاهوت وعوالم الفكر والإنسان ، بل يزيد عليها \\\"بزي\\\" بدلالات غير مألوفة : ليلى لديها شغف ببريق الحياة

ياسر سعد / شاعر / لبنان: إنك مبدع

05-11-2009 | 05-26د

ما هذه الليلى ومن هذه الليلى
وكيف ..؟ وأين..؟ ومتى..؟
وهذه الرمزية والايحاء بين الحروف؟...
حقيقة حيَّرتني.. .
ياأيها الشاعر الموغل في الفلسفة واللاهوت...
ولكن امتعتني.. امتعتني بهذا الجو العابق بكل غريب شيِّق
امتعتني بطرحك للموضوع وإخراجك له هذا الاخراج الراقي
صديقي محمد...بتواضع أقول إنك مبدع
فتبارك البديع
محبتي ودعائي
ياسر سعد

فتحية الصقري - عمان / أديبة: تجيء محملا بالورد دوما

05-11-2009 | 05-23د

سلام لحرفك
لكـ / لقلبـــــــك

وحين يزف البهاء غنائه

:
محمد بزي
تجيء محملا بالورد دوما

مودة

هدى محمد - سوريا: دمتَ بهذا الجمال وأكثر ..

05-11-2009 | 05-20د

إنها الأرواح تسمو ..

فوق إدراك لدينا..

حيثما يأتي المساء ,,


تتلاقى في ظلال النور في تلك الأعالي ..

تنثر العطر الشذي بعمقنا مثل الضياء ,,


لا نحن ندري ما يضوع بعمقنا ..؟

ما سر ذاك النور يهمي في ظلامات السنين و حزنها

مثل البهاء ..


والروح تعلم ما تروم وتبتغي

أو أي روحٍ آلفت..

في سعيها نحو السماء


هو ذا مآب الروح للروح الحبيبة بعدما

قد فرقت تلك الدهور عناقها

فغدت تهيم بعيدة ترجو اللقاء


إنه للروح ميعاد وللأخرى انتظار منهك

قاسي العناء..!!

\\

\\

شاعرنا العزيز محمد حسين بزي ...

الشعور بالجمال يسطع _ لا للعين فحسب _ بل .. للذهن أيضاً ..

فهو وجه من أوجه كل شئ .. بما في ذلك الفكر ..!!


دمتَ بهذا الجمال وأكثر ..

وودي الأكيد لك والياسمين دربك

عبد الكريم الياسري / العراق: احتاج ان اعيد قراءتي

05-11-2009 | 05-17د

الأخ محمد حسين بزي
السلام عليكم
قرأت هنا ما أيقظ في نفسي ابعاد عدة
احتاج ان اعيد قراءتي
وفقك الله

عبد الكريم الياسري/ شاعر

بدران بن لحسن - الجزائر: عودة ميمونة يا صاحب الروح الشفافة والنفس الكبيرة

03-11-2009 | 08-52د

عودة ميمونة يا صاحب الروح الشفافة والنفس الكبيرة
مرحبا بك مرة أخرى
إن شاء الله تكون عودتكم مليئة بالإبداع والإشراقات الجميلة
تقبل تحياتي
أخوك بدران بن الحسن
الجزائر

نادين الزوين: عودة حميدة مباركة

03-11-2009 | 08-50د

أستاذي الفاضل

محمد حسين بزي

عودة حميدة مباركة

عائشة صالح أبو صلاح: أتمنى لك المزيد من الابداع والتألق

03-11-2009 | 08-45د

الأخ الفاضل المبدع محمد حسين بزي
عودة محمودة
أتمنى لك المزيد من الابداع والتألق
تقديري واحترامي

أبهم سليمان - سوريا: بهية ليلاك بطلتها

03-11-2009 | 08-35د

أمام صمت ليلى وجمال طلتها

وسحر الحروف المنثورة بمحرابها

يسود الصمت

ونكرر القراءة وفي كل مرة التمس النص برؤية جديدة

مختلفة عن القراءة التي سبقتها

بهية ليلاك بطلتها

وإشراقة حروفك النابضة بسحر وجمال بهي

الأديب محمد حسين بزي

دمت مبدعاً

ود

أيهم سليمان
المدير العام لملتقى الحكايا الأدبي

نسرين حمدان: عودة حميدة مباركة

02-11-2009 | 09-36د

أستاذي الفاضل

محمد حسين بزي

عودة حميدة مباركة

بين ربيعٍ مزهر وخريفٍ قاسٍ موحش ... وبين نهارٍ مشرق دافئ وليلٍ باردٍ

محملاً بالمآسى

وروحٌ كانت بالأمس طليقة ... باااتت بآلامها حبيسة ... ومعَ كل هذا الاحساس

أقول ..

وااااأسفاهُ على فرحةٍ كان شروقُ الشمسِ يحييها

أواه عليكِ يا نفسى .. أما استطعتِ تبقيها ؟

لك مني كل الإحترام والتقدير

دمت في حفظ الله

رغداء أحمد - سوريا / شاعرة: سلم القلم و لياليه

01-11-2009 | 06-37د

الأستاذ / محمد بزي :


( لكن ليلى التي في قلبي ما برحت تتزايد في عين الليل..
وتتأجج ياقوتاً أحمر.. وتتوهج كلما أزف الرحيل..
وكم مرة كان قد أزف ؟! )


و ليلاك مختلفة عن كل ليلى

بثوبها الجديد و خيوطه المحسوسة و اللا مرئية

سلم القلم و لياليه

و أهلا بعودته

تحياتي و احترامي

رائد الجشي / شاعر / السعودية: شكرا لك

01-11-2009 | 06-34د

تجلى لي في (طابور )كنه البلاغة /بوحك
النواب والعذراء
وليلى تنمو خديج دهشة في مفكرة تلاوتنا


شكرا لك

فداء عيسى - سوريا / أديبة: للإبحار معكَ خُصوصيّةٌ مٌتفرّدة ..

01-11-2009 | 06-32د

مااعتدتُ الإبحارَ بنصّ يلجُمُ كُلَ حواسي ويصلُبُ ذاكرتي على ناصيةِ العجز ..
لكنّكَ أتقَنتَ فنونَ الإغراق ..
وأخفيتَ أطواقَ النجاة .. فتُهتُ مني في يمٍ عَميق ..

الأستاذ محمد حسين بزي .. للإبحار معكَ خُصوصيّةٌ مٌتفرّدة ..

محبتي ..

زينب الحافظ / أديبة - بغداد: عرفتك مبدعا ولا زلت

01-11-2009 | 06-30د

أنجبت ليلاك بعد وجع بمخاض لتكون أبهى
فهل أخذت بيدها نحو أقاليم النور بصرخة صامتة ودرع طائفة أصحّ ؟
تساؤلات تفرضنا لنفرضها يا سيدي البزي
تغيب لتعود بعقيقة بنية منقوش عليها أسم الله ربي لا أعبد سواك
فاسمعي وجيب القلب ليلى وما نبض من اليد نحو الشغاف
عرفتك مبدعا ولا زلت

غفران طحّان / أديبة - سوريا: دمت متألقاً أستاذي الكريم

01-11-2009 | 06-28د

هنا تقف الروح وقد جندلها الجمال
وسرقها منها
""
نص بهي..ولغة عذبة
ومتعة لا يعادلها إلا قراءات متكررة
""
دمت متألقاً أستاذي الكريم
مودة بيضاء
وياسمين مندى يليق بروحك

نغم أحمد - سوريا: شكرا للحروف البارعة والعميقة

01-11-2009 | 06-25د

الأستاذ الفاضل محمد حسين بزي

قرأت في حروفك السهل الممتنع سكبتها بقالب فلسفي وصوفي بآن معا

أستاذنا القدير

في هذه الدنيا كثيرا ما تكون البيوت قبورا موحشة , والقبور بيوتا مؤنسة

وليلى ستظل مضاءة عبر الأحقاب والعصور


شكرا للحروف البارعة والعميقة

مودتي وتقديري

وفاء الأيوبي / أديبة: كم استمتعت بهذا المرور!!

01-11-2009 | 06-23د

الشاعر الفاضل محمد حسين بزة

كم استمتعت بهذا المرور!!
لغة ولا الحكايا
فيها كل الجدة
أعزف منفرد كانت عبارتك
أم في لوحة الجوكندا وسمت معزوفتك ؟!

تقبل مني كل تقدير

سارة مرتضى / دمشق: كلمات جميلة

01-11-2009 | 06-15د

وهل تُلملم موعداً كاد أن يكون قريباً على قارعة العمر
الذي لا ينتظر


لولا اعتداءات مسارب القيل والقال والأناجيل المزيفة

ومتى أقرأ باسم ليلى ليبدأ كتابي الموعود في حلم أمي ؟

الاستاذ / محمد حسن بزي


كلمات جميلة

تفيض بالرقة والعذوبة

دمت وليلاكـ

تحية لك

ناهدة حجازي - أديبة - لبنان: كم نشتاق حرفك الساحر

01-11-2009 | 06-11د

..
..

ويا لها من حكاية ،، مضاءة بـ سحر الحرف

ونقاء النفس ،، الـ تعرف كيف تحاكي ليلاها

أ. محمد ،،

كم نشتاق حرفك الساحر ،،

تحيتي ،،

..
..

زينة عادل / سوريا / كاتبة: دمت بكل الحب

01-11-2009 | 06-08د

محمد حسين بزي

وتتأجج ياقوتاً أحمر.. وتتوهج كلما أزف الرحيل..

وكم مرة كان قد أزف ؟!


ويتأجج حرفك بكل جمال وجمال

باقات لقلبك ولــــ ِ ليــــلا ك

دمت بكل الحب

جمال درويش / شاعر / دمشق: شكري وتقديري لكل هذه الروعة أعلاه

01-11-2009 | 06-06د

أخي الأستاذ محمد...
أولاً :مرحباً بعودتك لنا فقد اشتقناك كثيراً..
ثانياً: جئت بسردية جميلة رقيقة على القلب والروح
فكلما أبحرت معك في النص تعاظم شعوري بروعة "ليلى"
وتعاظم شعوري بأن الحرف لا ينقاد لمن يلويه بل لمن يدنيه
شكري وتقديري لكل هذه الروعة أعلاه

عقيل اللواتي - شاعر / السعودية: أنت الأروع

01-11-2009 | 06-03د

مررت لأن الروعة تسكن هنا
و لأن روعتك تسكن القلب فانعكست تلك على هذه وهذه على تلك
فكنت أنت الأروع

saramoon: شكر

31-10-2009 | 08-42د

اشكردار الامير من كل قلبي

جميع الحقوق محفوظة لدار الأمير © 2008