الصفحة الرئيسة البريد الإلكتروني البحث
النموذج وأثره في صناعة الوعيتبادل الدلالة بين حياة الشاعر وحياة شخوصهالشيعة والدولة ( الجزء الثاني )الشيعة والدولة ( الجزء الأول )الإمام الخميني من الثورة إلى الدولةالعمل الرسالي وتحديات الراهنفطر سعيدحفل توقيع كتاب جنوبية من أرض العطاءندوة حاشدة حول رواية شمسندوة وحفل توقيع رواية " شمس "خنجر حمية وقّع الماضي والحاضرمحمد حسين بزي وقع روايته " شمس "توقيع رواية شمستوقيع المجموعة الشعرية قدس اليمندار الأمير في معرض بيروتتوقيع كتاب قراءة نفسية في واقعة الطفدار الأمير في معرض الكويتمشاكل الأسرة بين الشرع والعرفالماضي والحاضرالفلسفة الاجتماعية وأصل السّياسةتاريخ ومعرفة الأديان الجزء الثانيالشاعرة جميلة حمود تصدر دمع الزنابقبيان صادر حول تزوير كتب شريعتي" بين الشاه والفقيه "محمد حسين بزي أصدر روايته " شمس "باسلة زعيتر وقعت " أحلام موجوعة "صدر حديثاً / قراءة نفسية في واقعة الطفصدر حديثاً / ديوان جبر مانولياصدر حديثاً / فأشارت إليهصدر حديثاً / رقص على مقامات المطرتكريم وحفل توقيع حاشد للسفير علي عجميحفل توقيع أحلام موجوعةتوقيع ديوان حقول الجسدباسلة زعيتر تُصدر باكورة أعمالهاالسفير علي عجمي يُصدر حقول الجسدصدر حديثاً عن دار الأمير كتاب عين الانتصارجديد دار الأمير : مختصر كتاب الحج للدكتور علي شريعتيصدر حديثاً كتاب دم ابيضاصدارات مركز الحضارة لتنمية الفكر الإسلامي
الصفحة الرئيسة اّخر الإصدارات أكثر الكتب قراءة أخبار ومعارض تواصل معنا أرسل لصديق

جديد الموقع

النموذج وأثره في صناعة الوعيتبادل الدلالة بين حياة الشاعر وحياة شخوصهالشيعة والدولة ( الجزء الثاني )الشيعة والدولة ( الجزء الأول )الإمام الخميني من الثورة إلى الدولةالعمل الرسالي وتحديات الراهنفطر سعيدحفل توقيع كتاب جنوبية من أرض العطاءندوة حاشدة حول رواية شمسندوة وحفل توقيع رواية " شمس "خنجر حمية وقّع الماضي والحاضرمحمد حسين بزي وقع روايته " شمس "توقيع رواية شمستوقيع المجموعة الشعرية قدس اليمندار الأمير في معرض بيروتتوقيع كتاب قراءة نفسية في واقعة الطفدار الأمير في معرض الكويتمشاكل الأسرة بين الشرع والعرفالماضي والحاضرالفلسفة الاجتماعية وأصل السّياسةتاريخ ومعرفة الأديان الجزء الثانيالشاعرة جميلة حمود تصدر دمع الزنابقبيان صادر حول تزوير كتب شريعتي" بين الشاه والفقيه "محمد حسين بزي أصدر روايته " شمس "باسلة زعيتر وقعت " أحلام موجوعة "صدر حديثاً / قراءة نفسية في واقعة الطفصدر حديثاً / ديوان جبر مانولياصدر حديثاً / فأشارت إليهصدر حديثاً / رقص على مقامات المطرتكريم وحفل توقيع حاشد للسفير علي عجميحفل توقيع أحلام موجوعةتوقيع ديوان حقول الجسدباسلة زعيتر تُصدر باكورة أعمالهاالسفير علي عجمي يُصدر حقول الجسدصدر حديثاً عن دار الأمير كتاب عين الانتصارجديد دار الأمير : مختصر كتاب الحج للدكتور علي شريعتيصدر حديثاً كتاب دم ابيضاصدارات مركز الحضارة لتنمية الفكر الإسلامي

أقسام الكتب

مصاحف شريفة
سلسلة آثار علي شريعتي
فكر معاصر
فلسفة وتصوف وعرفان
تاريخ
سياسة
أديان وعقائد
أدب وشعر
ثقافة المقاومة
ثقافة عامة
كتب توزعها الدار

الصفحات المستقلة

نبذة عن الدار
عنوان الدار
دار الأمير وحرب تموز 2006
About Dar Al Amir
Contact Us
شهادات تقدير
مجلة شريعتي
مواقع صديقة
هيئة بنت جبيل
اصدارات مركز الحضارة

تصنيفات المقالات

عملاء حرب تموز
ريشة روح
قضايا الشعر والأدب
شعراء وقصائد
أقلام مُقَاوِمَة
التنوير وأعلامه
قضايا معرفية
قضايا فلسفية
قضايا معاصرة
الحكمة العملية
في فكر علي شريعتي
في فكر عبد الوهاب المسيري
حرب تموز 2006
حرب تموز بأقلام اسرائيلية
English articles

الزوار

7715974

الكتب

278

القائمة البريدية

 

تكريم عميد دار الجيل عبود عبود

aboudaboudpic_150نظم في قصر الاونيسكو عند العاشرة من يوم الأحد الواقع فيه 12/10/2008 حفل تكريم صاحب دار الجيل في بيروت والقاهرة وتونس والأمين العام السابق لاتحاد الناشرين العرب ونائب رئيس نقابة اتحاد الناشرين في لبنان المرحوم المختار عبود عبود، بدعوة من وزارة الثقافة ورابطة مختاري بلاد قضاء جبيل واتحاد النشرين العرب ونقابة اتحاد الناشرين في لبنان وأسرة الفقيد، في حضور وزير الدولة يوسف تقلا ممثلاً رئيس الحكومة فؤاد السنيورة، وزير الثقافة تمّام سلام وعدد من الوزراء والنواب والشخصيات السياسية والاجتماعية والثقافية.
وقد ألقى، خلال الحفل، عدد من الشخصيات كلمات كانت التالية:

* كلمة وزير الثقافة الاستاذ تمّام سلام:

أيها السيدات والسادة،

عبود عبود مسيرة كفاح وعصامية وقصّة نجاح ترويها دار الجيل...وتترك بصماتها في الأجيال. إنّه قدر العاملين على نشر المعرفة...لا تهدأ أنشطتهم ولا يستكينون.
 tamamsalam_250

 معالي الوزير تمام سلام يلقي كلمته

نحن نشهد بأن العلم ليس مقصورا على فئة دون أخرى، ونقر بأن الثقافة أمر إنساني تعدت مضامينها و مواطنها كل الحدود وكل القيود، فهي ليست بنت الكتاب أو الكتاب فقط، وليست مقصورة على طبقة دون طبقة، فبمقدور الشخصِ أن يغرف من هذا المَعين أو ذاك، ويُشاركَ في أعباءِ الثقافةِ الإنسانية بشكل جدي وفاعل، دونما خلفية فكرية أكاديمية أو تربوية رفيعة المستوى.
 لقد ناضل عبّود عبّود في الشأن العام إلى جان مسيرة النشر ومهنة الكتاب...وأراد أن يخدم وطنه وبلدته وأهله في قضاء جبيل،  فكان هو المختار عبود عبود، يجمَع بين الناس في خدمته  وبين حبّه للكتاب في مهنته. أنّها الخدمة في المجتمع حيث المختار هو الحلقة الأقرب إلى هموم الناس والأكثر التصاقاً بقضاياهم اليوميّة، والاثقل حملاً لأعباء المعاملات والمتابعات في الدوائر الحكوميّة.
أما في عالم الكتاب فقد أصر على أن يكون ناشرا لا تاجرا، وقد قضى في خدمة الناس ردحا، ما خوله أن يعطي دون منة وبلا حساب. لم يقتصر حب عبود عبود على النشر والتوزيع فحسب، بل كان محيطا وناشطا في الوسط الثقافي، عاملاً على ترقية الكتاب بصناعةٍ حديثة ومتطوّرة، كاشفاً عن عدم استغنائنا عن الكتاب مهما طوّرنا تقنياته وواكبنا العصر وحداثة العولمة.
تصادف ذكرى تكريم عبود عبود ونحن على مشارف إعلان بيروت عاصمة عالمية للكتاب، وقد بدأت التحضيرات الفعلية والمشاريع المطروحة قيد التنفيذ. إنّ هذا يدعونا اليوم قبل الغد الى العمل سوياً لإنجاح هذه الفكرة، ليس لأننا معنيونَ بالكتاب أولاً وأخيراً بهذا النشاط، بل لأن لبنانَ الذي هو أكبرُ ناشرٍ للكتب في الشرق الأوسط، هو صمام أمان معرفي وديمقراطي، وهو مساهم طليعي في تجديد الكتاب وتطويره عبر تقنيات عصرية سمحت له أن يكون رائدا في تجسيد وتحديث صورةِ الكتاب شكلاً ومضموناً.
فيا أبناء بلاد قضاء جبيل، ويا أصحاب دور النشر والتوزيع..
إذا أردتم تكريم عبود عبود، فيكونُ ذلك بإضافة جديدة في عالم نشر الكتاب ُتحقق ما كان يصبو اليه عبّود عبّود، هو وكل ذي عقل مبدع ومنفتح. عندها نستطيع أن نحتفل في وزارة الثقافة واتحادِ الكتاب اللبنانيين ونقابات واتحادات الناشرين والموزعين اللبنانيين والعرب، برسمِ صورة حقيقة للحضارة، فليس ما ُننتجه نحن هو ملك لنا حصرا، وإنما هو ملك عام بمعنى من المعاني، وهذا ما حاول عبود عبود أن يسجله في محفظة النشر التي قدّم لها كل الجهد حتى حفلت بعناوين ضمتها لوائح دار الجيل بفخر كبير.
نترحم اليوم على المختار الراحل عبود عبود...ويتخلد في صناعة الكتاب هو وأمثاله ممّن سترد أسماؤهم في السجل الذهبي للناشرين العرب... وادام اللهُ الكتابَ لنا وطناً للفكر والإبداع، ودمتم أنتم للبنان الحبر والحرية.
          والسلام عليكم....

* كلمة الدكتور يوسف عيدابي

فقدنا جميعًا صديقًا عزيزًا.
 yousef3aydabi_250

 الدكتور يوسف عايدابي يلقي كلمته

عبود خيرالله عبود، هذا الإنسان الطيب من لبنان، لشدّ ما أثرى حيوات كتب وكتاب، حيوات أفكار وحيوات أناس من أجيال وأجيال جمعهم في جيل عمره الحاضر وذهب بهم إلى المستقبل فأرّخ بهم كتبًا وأحقابها.
نعرف عبود فنعرف دار الجيل، نعرف دار الجيل فنعرف عبودًا.
غريب أمر هذا الإنسان الطيب الذي يروي جيلاً من الشارقة إلى الجزائر.. ومن بيروت إلى الخرطوم ومن لبنان إلى تونس: أينما تجده يهش ويبش ويرحب بكم أخًا عزيزًا ابن أمه وابن أبيه لكأن عيد أبيه، أنه أنا وأنت.. يدخل قلبك وتستأنس به وله وينشرح لك وتنشرح له فيضحي صديقك في بيروت، ودمشق، القاهرة وتونس، الشارقة والكويت بل وفي فرانكفورت وأينما حلّ وحللت يجمع عنده أهل المودة ويجتمع عنده أهل الود فيكثر به ودك للناس وتنزاح الأحن والمحن والمشاحنات والبغضاء والتنافس الضار بمهنة الوراق العربي. وهي مهنة كثيرين ممن لا مهنة لهم وحرفة قلة ممن آمنوا بالرسالة.
غريب أمر هذا المسيحي الذي يدرك أن الله محبة فيذهب إلى نشر أهل الكتاب وأهل الإسلام.. بل له تجربة فذة ثرة مجيدة راقية إنسانية إلى غاياتها الكبرى: ينشر التراث الصوفي السوداني، ينشر المدائح النبوية وينفتح على هذا كلّه بتسامح وفهم عميق لرسالة الأديان بدون تعقيدات ومماحكات بل كإنسان كإنسان كإنسان.. هل عرفتم مثله كثيرًا أو قليلاً في ميدان النشر الذي همه الربح المادي والبيوع.. انه هَمْ الذي أخذ الكتاب بقوة: وراق عربي من بيروت، تراه فتعرف الجميل في روحك.. عرفته فعرفت أن النشر أنسنة ورقيّ وتقدّم.
بل الأغرب في أمر هذا الإنسان الوراق أنه يذهب إلى خدمة أهل السودان بدون منّ أو أذى فيذهب بعد ذلك إلى الرقاد الطويل وله على السودان دَين ودَين وديون.. همه كان الناس فلم يغضب بل عافها عافى حتى لا يخسر الناس. أعرف له هذا الذي كان يضن بنشره بين الناس.. أعرف كيف بذل لأهل السودان.. هل تعرفون "اشراقة" الأثر الشعري الأهم في تاريخ السودان.. لا يوفره ناشر لا في السودان ولا في غيره إلا عبود عبود.. التيجاني يوسف بشير رومانسي السودان الذي نشره في طبعات وطبعات، يوجد في دار الجيل البيروتية فقط، وهو يعتز به بل ذكّرني في أكثر من مرة أن يصدره منقحًا مُزيّدًا وفي طبعة فاخرة مرقمة وطبعة تسر خاطر الشعراء وذلك منذ أواخر القرن الماضي في الذكرى الستين لوفاة التيجاني.. القدر لم يسعفه فخاب سعيٌ جميل إلى الجمال.
مآثر الفقيد لا تعد ولا تحصى وهو في الوراقين قليل، وفي الأصدقاء قليل وفي أهل الود الصادق فما الذي له ومعرض الشارقة للكتاب؟ عرفته عبره ولم أعرف له مطلبًا في المعرض على غير عادة الناشرين.. الذين هم يلحون في كل شيء.. كان خفيفًا شفافًا يمر كالنسيم ولا يطلب غير الود والكلمة الطيبة.. كرّمته الشارقة وكرّم أهل الشارقة في هدوء وجمال يمر فيترك أثره الشفيف.
لِمَ أنسنا له وآنسنا؟! ليس هو بالمثقف الضبي بل هو ذلك الإنسان الطيب من لبنان وما أدراك ما لبنان التعددية السمحة والخصوصيات الثقافية التي توسع ما أتقن العربي في الأزمان..
يا بناته، سعدنا معه وبه وله.. وها وقت السعد بكن دار جيلٍ جديدة متجددة لتواصل سيرة الخلد الوحيدة بالأثر الطيب والذكر الحسن والكتاب الذي يبقى ويذهب في الناس في كنف خير المعرفة والمعارف وكفى بكن اهتمامًا متجددًا بدار الجيل فهي جيل ماضي وحاضر وآت.. ألبسنها ثوب المستقبل لتحصين الماضي وتجسير الحاضر إلى شمس في الزمان. الجيل بشارة، راية، علامة ورؤية، الجيل حياة وأنتن إكسير حياة عبود عبود وخلوده اذهبن بالجيل إلى القوس القزح. ونحن معكن..
من قال إن عبود قد مات.. الكلمة لا تموت، هوذا الخلف من السلف، هوذا الذي يرف علينا كروح من الله، كلمات ذكرى، خلود.
عليكن بالكتاب، بالإرث الذي لا يموت.
أيها الحضور الذي يفاخر به عبود عبود دائمًا كرأسمال صداقة روح وقربى له، عليكم السلام والمحبة وعليه في الغياب السلام.

 * كلمة بشار شبارو : أمين عام اتحاد الناشرين العرب
                     مدير عام الدار العربية للعلوم – ناشرون

دولة رئيس مجلس الوزراء الأستاذ فؤاد السنيورة ممثلا بمعالي الوزير يوسف تقلا

معالي الأستاذ الصديق تمام بك سلام
السيدات والسادة الكرام
 hodortakremaboud_250

 جانب من الحضور

الزميلات والزملاء الأعزاء
يغيب عبود عبود بجسده ليحضر بيننا الآن كروح وكمعنى، فمن خلف وراءه هذا الأثر الكبير على مهنة النشر في وطننا ، لا يموت ولا يغيب. ومن كان له هذا الدور الرائد في صناعة النشر، عبر نقابة اتحاد الناشرين في لبنان او اتحاد الناشرين العرب ، لا يغيب بل يبقى حيا فينا.
ومن تفانى كل ذلك التفاني في خدمة النقابة التي اتخذت من دار الجيل مقرا لها يوم كانت بدون مقر، من كانت أياديه بيضاء على العمل النقابي برمته لا يغيب بل نراه بيننا كل ساعة.
ليس سرا أن فكرة معرض لبنان العربي الدولي الأول للكتاب انطلقت من مكاتب دار الجيل، هناك رعاه ووظف كل الإمكانات لنجاحه برفقة زملائه في النقابة .
كان للمختار كما كنا جميعا نحب أن نناديه، وجدان مليء بالصفاء والمحبة، قلب يسع الجميع، يقف على مسافة واحدة من الأفرقاء والزملاء سواء الذين أحبوه أو خاصموه. لم يكره ولم يحقد وهو الذي كان على الدوم مرما لسهام الحملات، وهدفا لضربات الحاسدين. ظل قلبه حتى آخر لحظة ينبض بالصبر الجميل وظل صدره رحبا كما كان دائما.
كان عبود عبود من أوائل الذين بذلوا الجهود الجبارة التي أفضت إلى إعادة الروح لاتحاد الناشرين العرب . وكلفه ذلك مشقة الانتقال من قطر عربي شقيق إلى آخر ساعياً إلى جمع الشمل ورص الصفوف والتوافق بين الأضداد، حتى تحقق حلمه بإعادة إطلاق اتحاد الناشرين العرب .
وانتخب أميناً عاماً له في الفترة ما بين 1998 حتى 2006 .
وبمثل التفاني والأمانة اللتين عمل بهما وهو نائب رئيس نقابتنا اللبنانية، كان هذا التفاني وهذه الأمانة هما عنوان المرحلة التي كان فيها أمينا عاما لاتحاد الناشرين العرب وجعل أيضا من مكتبه الخاص مقرا مؤقتا لأمانة الاتحاد العامة في مراحل التأسيس الأولى .
وبالقدر الذي كان فيه لبنانياً صميما كان عربيا خالصا، عربي العقل والوجدان، لا يميز بين ناشر وناشر إذ كانت لديه قناعة راسخة بأن صناعة النشر ليست لها هوية ولا دين ولا مذهب. بالضبط كما كانت الكلمة عنده حرة والحرية عنده بلا حدود .
إنه ابن عين كفاع التي أنجبت مارون عبود – أبو محمد ، فتمسك بمبادئها النقية وبشر بقيمها، إنه رفيق العميد ريمون اده فشاركه الشجاعة في أخذ الموقف والإخلاص في التطبيق .
وعبود عبود مثله مثل أي إنسان، أصاب وأخطأ، كثيراً ما تعرض للنقد والحملات الظالمة. وكان بطاقته الفريدة على التجاوز وعلى العطاء يتقبلها بصدره الرحب وبمثابرته على العمل الدؤوب.   
والطريف واللافت أن أخصامه كانوا يلجئون اليه سراً وعلانيةً ولم يحدث أن تأخر عن أحدهم بخدمة ولم يخيّب أمل من جاء إليه طالبا مساعدته فيخرج من لدنه مطمئن البال.
كان دائم الحركة لم يغب عن أي معرض كتاب يقام في الوطن العربي، كما لم يغب عن أي واجب أو عن أي سؤال يستطيع تلبيته، بل كان السباق كلما اشتدت الظروف وقست الأوضاع. يلبي النداء ويحل المشاكل . كما بذل الكثير ليكون للناشر العربي مكانته في المعارض الدولية للكتاب , فأقام أفضل العلاقات مع إدارة معرض فرانكفورت وكان له الدور البارز في تواجد لبنان والعرب بفعالية في المحافل الدولية. وكان يشجع الأحبة والزملاء حتى في بلاد الغرب وكانت له البصمة المميزة مع زملائه في اتحاد الناشرين العرب الناشرين العرب ، عندما كان العالم العربي ضيف شرف في معرض فرانكفورت للكتاب سنة 2004.
كان حقا رجل المهمات الصعبة في عالم النشر .
وكان لكل قطر ميزة ومحبة خاصة في قلبه فيغامر بإرسال مئات العناوين وآلاف النسخ الى أرجاء الوطن العربي بالرغم من معرفته بالظروف الاقتصادية الصعبة التي كان يعاني منها البعض.
أصدر مثلا عشرات العناوين التي تعكس حياة السودان أدباً وثقافةً وقانوناً وأرسلها بالرغم من معرفته بصعوبة تحويل أثمانها.
أما مصر التي أحبها حباً عميقا، فقد أسس فيها فرعا لدار الجيل ونسج  شبكة علاقات رسمية وثقافية ومهنية كبيرة، حسده عليها الكثيرون. كذلك الأمر بالنسبة لتونس الخضراء التي كان يهواها فأنشا فيها أيضا فرعاً لدار الجيل، وتعاون مع الأخوة في الجماهيرية الليبية حينما فرض عليهم الحصار واشتد، فزود أسواقها بالكتب ونشر أعمال الكثير من مبدعيها وكتابها وهكذا كانت حاله مع العراق وباقي بلدان المغرب العربي.
لم يكن يغيب عن الأردن وسورية , أما الخليج العربي من السعودية والكويت وقطر والبحرين وعمان والإمارات فكان يجتاز المسافات ليصل إليهم تسبقه محبته وكتبه.
هذا هو عبود عبود الناشر اللبناني العربي المميز الذي بدأ موظفا عاديا وواجه مصاعب المهنة ومشاكلها بقلب كبير وصبر جميل ليس له مثيل فتحمل الكثير وضحى بالكثير وحصد القليل.
ألتفت الى آل عبود الكرام وأئتمنهم على دار الجيل فدار الجيل ليست فقط لبناته الأربع بل إرث يشرف آل عبود كما يشرف عين كفاع فلتلتحم الأيادي من جديد لرفع الراية من جيل الى جيل .
هذا هو الصديق والزميل والأخ الكبير الذي خسره اتحاد الناشرين العرب , ونقابة الناشرين في لبنان , كما فقده زملاؤه الناشرون والموزعون العرب, كما فقدته شخصياً أنا الذي رافقته لسنين طوال والذي كان له الفضل الكبير في بداية حياتي المهنية .
باسم رئيس واعضاء مجلس ادارة اتحاد الناشرين العرب باسم زملائك الناشرين العرب اوجه تحية حب وعرفان لروحك الطيبة ولعائلتك الغالية.
مختار ستفتقدك ساحات عين كفاع كما ستفتقدك قاعات وساحات المعارض العربية .
وداعاً يا أخي، وداعاً أيها الوفي.
وداعاً أيها الكبير بعطائك ومحبتك وإيمانك كإنسان وناشر ومختار.

 * كلمة أحمد عاصي: رئيس سابق لنقابة اتحاد الناشرين في لبنان
                     عضو مجلس التحاد حاليًّا
                     رئيس تحرير مجلة ناشرون التي تصدرها النقابة
                     مؤسس ومدير دار المناهل للنشر والتوزيع منذ العام 1985

بسم الله الرحمن الرحيم

معالي وزير الثقافة الاستاذ تمام سلام ،
الحضور الكريم
الضيوف الأعزاء
 tamamsalamretaaboud_250

 الأستاذ سلام يسلّم درع وزارة الثقافة
الى السيدة ريتا عبود

هذا حفل لتكريم ناشر للعلم والأدب رحل عنّا .. وناشر العلم عالم عامل، وعبود عبود من ذلك الرعيل من الناشرين الذين حملوا المصباح لإضاءة المكان ولتحسس الزمان ، فبضوء المصباح ندرك المحسوس المحدود من المكان، لكن بنور المعرفة ، والراحل ناشر معرفة ، فإننا ندرك قيمة العقل . من هنا كان إيمانه راسخاً في أن يقدّم لجمهور القراء في لبنان والوطن العربي والعالم كتباً مختارة .
وأنت المحتفى به بعد رحيل ، اسمح لي أن أتأسف كون هذا التكريم كان واجباً قبل موتك ، أما عني ، فالوقوف في ذكرى الراحل ، امتحان للذات صعب وقاس .
تعود معرفتي ، بعبود عبود ، المشتهر بالمختار ، إلى أوائل الستينات من القرن الماضي ، خمسون سنة عرفته فيها أمين مستودع لإحدى دور النشر ، وناشراً من بعد ، حين أسس دار الجيل في العام 1971 ، ثم دار المكتبة الثقافية ، ودار المختار بعد ذلك ، وتوزعت فروع دار الجيل ، المؤسسة الأم ، في القاهرة وتونس بعد بيروت ، كما إنه كان عضواً في نقابة اتحاد الناشرين في لبنان لسنوات طوال ، شغل إبانها منصب نائب الرئيس ، وشارك في التأسيس الثاني لاتحاد الناشرين العرب وتسنم الأمانة العامة لدورات عديدة ، كما كان عضواً في اتحاد الموزعين العرب .
ولقد تعاطينا معاً في الشأن العام . فإلى الزمالة في النشر ، كنّا - هو وأنا - زميلين في عضوية نقابة اتحاد الناشرين في لبنان ، ومن ثم حين انتخبت رئيساً للنقابة كان هو نائباً للرئيس ، فهل أحكي اتفاقي معه كثيراً ، أم أروي اختلافي معه بعض الوقت ، والذي لم يكن غير خلاف في وجهات النظر حول المصلحة العامة للناشرين وللنقابة ولقطاع النشر .
كان المكرّم الراحل يحمل في جنباته - رغم ضخامة الجسد - قلب طفل ، لا يُتعب في النفاذ إلى سريرته الوقوف على ودائع صدره ، فهو من الشفافية بحيث تكاد تقرأ بوضوح خلجات قلبه وتطّلع على مكنوناته وهمومه ، وكان مثالاً في الوداعة والتواضع والنبل والكرم والمروءة ، مرهف الحس صافي القلب.. مُقلاًّ في الحديث عفيف القول صريح الفعل.
ارتضى عبود عبود أن يكون ناشراً ، وعمل مع زملائه الناشرين في وقت كانت القطاعات الاقتصادية في وطني كلها ممزقة ، ونشطوا يتحدّون الصعاب ، وبذلوا جهوداً جبّارة في ظل ظروف صعبة لا يفلّ من عزيمتهم أو يثنيهم عن درب الكتاب شيء ، فخاضوا معتركه ليقدموا الجودة والنوع ، وسهروا مع أهل الخبرة والمعرفة ليجددوا ويعطوا كي تتمكن الأمة من مواكبة ركب العلوم والحضارة ، ونجحوا في التحدي دون انتظار مكافأة ، فهم ما كانوا طُلاب مكافآت .. دعم مهنة النشر والاعتراف بدور الناشر رائداً يُصدّر الكلمة إلى بقاع الدنيا ، كان مطلبهم الوحيد .
وساهم الراحل في تأسيس اتحاد الناشرين العرب ، كما واكب عمل نقابة الناشرين ، وبذل الجهد لتوحيد معرض الكتاب ، كي ينطلق معرض سنوي دولي واحد للكتاب في لبنان ، وليبقى معرض لبنان العربي الدولي للكتاب معلَماً من معالم الثقافة في الوطن العربي .
الحضور الكرام
قد تختلف مع المختار ، لكن لا مقاطعة مهما اختلفت وجهات النظر ، حبل الودّ لا ينقطع ، ذلك أنه امتاز بطيبة قلب وجرأة في قول الحق ولو ضد نفسه.
والآن ، آن لك أن تخلد إلى الراحة بعدما تداولتك المتاعب طويلاً وحاصرتك العذابات، واختلفت عليك هموم الكتاب الذي عشقت ، وعملت مع زملائك كي يبقى وسيلة المعرفة والأداة الأساس لتعليم الأجيال المقبلة .. وإذ نسجل انتكاساً في صناعة الكتب اليوم يبدو واضحاً على مستويات عدة تتبادل التأثير فيما بينها ، ومنها إلى ثورة المعلومات ، القراءة والإبداع والنشر . فصناعة النشر تتأثر بعاملي نقص الإبداع والعزوف عن القراءة . وتحول الأوعية المعلوماتية إلى الأقراص الممغنطة هو أكبر تحدٍ يواجهه الناشرون ، ما يتطلّب دعماً للكتاب ، تأليفاً ونشراً وتوزيعاً ، وهذا الدعم ما هو إلا مؤشر حضاري تتميز به دول لها دورها المميز في بناء حضارة العالم اليوم .. والتوجه نحو سياسة ثقافية مفتوحة على حوارات المجتمع ، سبيل هام لبناء مجتمع مثقف ومسؤول لا يهتز بدافع التشنجات الطائفية والمذهبية . وسياسة إهمال الثقافة وعدم الاحتفاء بالكتاب وبالناشرين ، تنتج مجتمعاً لا نستهجن فيه انصراف أبنائه عن الكتاب بما هو غذاء للروح مهم كما الغذاء للجسد .
من واجب الحكومة اليوم - وبيننا وزير الثقافة المسؤول - تعويض حرمان القطاع الثقافي ، وتعويض مؤسسات الرأي العام الثقافية : عنيت دور النشر والمطابع والمكتبات التي لحقها الضرر على مدى سنوات طوال ، كان آخرها ما شهده لبنان إبان حرب تموز العدوانية والتدمير الهمجي المنظم الذي طاول لبنان: عروسه بيروت ونوّارتها الضاحية وجنوبه والبقاع وشماله والجبل ، بأعتى هجمة عدوانية شرسة حاقدة طاولت مظاهر الرقي والتمدن والإنسان، فكانت بحق حرباً ثقافية .
إننا ندعو إلى صياغة مشروع ثقافة مستمرة لبيروت ، فنحن نملك مخزوناً ثقافياً هائلاً ، ونظاماً ثقافياً يجب العمل على استثماره وتحويل لبنان إلى معرض دائم للكتاب والعمل على كشف كنوز التراث الإنساني .. وهو استثمار مطلوب ومتاح والأقل كلفة ، وبالتالي فإنه يبني الحرية المسؤولة على قاعدة ثقافة المشاركة والحوار والاعتراف بالآخر.
ونحثُّ الحكومة على إنشاء قصر للثقافة ، بتنا أحوج ما نكون إليه اليوم ، يحتضن المؤسسات والنقابات الثقافية ، ولأننا نرى في الكتاب فجرنا الناهض من سواد الليل ، فإننا نريد للبنان أن يبقى دار النشر والمكتبة والمطبعة ، ليبقى لبنان الحرف وحديقة الحرية .
أخيراً
إن أحداً لن يقوى على إخفاء الوجع عليك ، وجع عائلتك ومحبيك وزملائك ناشرين وموزعين ، فالوجع مرئي ملموس ومسموع كانكسار المكان . وأقف الآن ، باسمك - وقد شرّفني رئيس وأعضاء مجلس نقابة اتحاد الناشرين في لبنان كي أتحدث بالنيابة عنهم -  لأشكر المحتفين بك ، ومنهم من تكبد مشاق السفر ، ولتأذن لي بأن ألمّك واسمك - المختار - كما يلمّ السابلة ما نسي قاطفو الزيتون من حبات خبأها الحصى . ولنذهبن - أنت وأنا - كل في مسار: أنت إلى حياة ثانية وُعد بها المتقون ، وأنا إلى موعد مرجأٍ إلى ما شاء الله .
شكراً

* كلمة المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم-تونس يلقيها د. محمد الجابري

معالي الأستاذ تمام سلام – وزير الثقافة
أسرة الفقيد العزيز
أصدقاءه وأحبابه
الزملاء الناشرين والموزّعين والمثقفين
تفضل مشكورا معالي الأستاذ تمام سلام وزير الثقافة في لبنان الشقيق العزيز باستقبال أعضاء اللجنة العلمية للموسوعة في مكتب سيادته يوم 27/8/2008  بمناسبة عقد الاجتماعات الدورية للجنة، وكان قد مر آنذاك يومان على رحِيل الفقيد العزيز عبّود خير الله عبود عليه رحمه الله. وما إن قدمنا لمعاليه نسخة مما صدر من أجزاء الموسوعة (17 مجلدا)، حتى انشرح صدرُه وانبهر بهذا العمل الجاد الذي يصدر عن مؤسسة من مؤسسات العمل العربي المشترك وهي المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (ألكسو)، وأثنى عليه وعدَّه من أفضل ما ينبغي أن تقوم به مثلُ هذه المؤسسات، وقد ازداد بهجةً وسعادة حين أعلمناه بأن فضل هذا الإنجاز يُشارك فيه المنظمةَ العربية لبنانُ كُـلّه حيث ولد المشروع وترعرع في كنف هذه البيئة الثقافية الرائعة، وشارك فيه على وجه الخصوص المرحوم عبّود صاحب "دار الجيل" الذي ينبغي أن نُوفيه حقه وحقَّ هذه الدار، وحقّ أسرته الفاضلة وبناتِه الكريمات بهذه المناسبة وقد كانت لهنَّ أفضالٌ لا تُحصى على صدور الموسوعة على النحو الذي صدرت فيه من جَمال فنّي، وإخراج بديع، وحرصٍ دقيق على تلافِي الأخطاء والنقائص، فشكرًا للأسرة الفاضلة، وشكرًا لدار الجيل، ورحمةً واسعة على روح الفقيد والصديقِ العزيز عميد الدار عبود خير الله عبود.
حين وُجّهتْ الدعوةُ للمنظمة العربية للتربية والثقافة لحضور هذه المناسبة التي تُقام لتخليد مآثر الفقيد العزيز لبَّيناها بقلبٍ مفتوح. وبتقدير عالٍ لكلِّ من دَعا إليها وأشرف على تنظيمها لأنَّ الرجلَ في نظر المنظمة يستحق مثلَ هذا التكريم وهو جديرٌ به وأهلٌ له، ليس لأنَّ عبود كان موضعَ احترام الجميع؛ من ناشرين وموزّعين ومَنْ يلوذ بهم في عالم الطباعة والنشر في أنحاء العالم العربي، ولكنْ لأن للمنظمة العربية ارتبطت بعلاقةٍ خاصة بالعميد عبود الذي آثرتْه دون سواه بطباعةِ موْسوعَتَيْن هامتين، مما أنجزته من أعمال ضخمة: إحداهما (قصة الحضارة لويل ديورانت) في أكثَر من أربعين مجلدًا، وقد طُبِعتْ في دار الجيل في أكثر من طبعة بموجب عقد مبرم بين الدار وبين المنظمة، كان لي شخصيا شرفُ التفاوض معه بشأن ذلك منذ أكثر من عشرين سنة تقريبا، حينَ أوفدت من قِبل المنظمة إلى بيروت لهذا الغرض.
ونظرًا لمصداقية التعامل مع عميد الدار، ولجدية التعاون بينه وبين المنظمة في هذا الصدَد فقد آثرته المنظمةُ العربية كذلك دون غيره من الناشرين في الوطن العربي الذين تقدموا بعروض، بطباعة أهمّ عمل موسوعي عربي يصدر لحدّ الآن وهو: «موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين» التي يُنتظر أن تصدر في 50 مجلدًا، وصلنا إلى إنجاز وطباعة 19 مجلدًا منها حتى الآن، والعمل متواصل مع هذه الدار إن شاء الله إلى حين استكمال كلّ الأجزاء.
فباسم المنظمة العربية التي أمثلها وأمثّل مديرها العام الأستاذ الدكتور المنجي بوسنينة في هذه المناسبة أقولَ صادقا وجازمًا بأن تجربة المنظمة مع دار الجيل كانت تجربة نموذجية ومثالية، من حيث الوفاء بالالتزامات المشتركة طبقا للعقود المبرمة بين الطرفين، إذ كانت دار الجيل وعميدُها حريصيْن على تسديد الحقوق الأدبية والمادية في آجالها وأحيانًا قبل آجالها، وهو ما لم تعْهده المنظمة العربيةُ في تعاملها مع عشرات دور النشر العربية في عدة أقطار عربية، كانت أوكلتْ إليها طباعةَ كتب مختلفة من إنتاج المنظمة، فكانت هذه الدور تخوِّل لنفسها ليس أكْل الحقَّ المادي للمنظمة فحسب إنّما معه الحقَّ الأدبي والحقَّ الإبداعي، وأحيانًا اختفاءُ اسم الجهة التي أعدت الكتاب، سواء كانت المنظمة أو المؤلف ذاته، والأمثلةُ على ذلك عديدة، والقضايا المنشورة في المحاكم بين المنظمة ودور نشر عربية أكثر من أن تحصى.
ومن ثَمَّ فقد اعتبرت المنظمة التعاملَ مع دار الجيل وعميدِها بمثابة الإنقاذ لسمعة الناشرين، والتكفِير عن تقصيرهم، وتبدِيد المخاوف وسوءِ التفاهم الذي ساد بينها وبين الناشرين السابقين.
إن علاقَة المنظمة العربية بالمختار عبود خير الله عبّود تجاوزت اليوم وبعد ربع قرن أو يزيد من التعاون في مَجال النشر، فتحولت من مجرَّد تعاملٍ إلى صداقاتٍ حميمة تجمعه بكل أسرة المنظمة، حيث كان دائمَ الاتصال بهذه الأسرة في جميع المناسبات، سواء من بيروت أو عند مروره بمقر المنظمة بتونس، وقد فُجعت المنظمة مثلما فُجع لبنان والدولُ العربية برحيل عميد الدار باعتباره واحدًا من أسرتها الموسعة، وهي واثقةٌ كلَّ الوثوق بأن عائلته ستكون خيرَ خلفٍ لخير سلف بحِفاظها على التقاليد والقِيم التي أرساها عبّود، باعتبار ذلك أثمنَ رأسمال لكلّ عملٍ يُراد له البقاءُ والاستمرار، رحم الله صديقنا العزيز عبود خير الله عبود وألهمنا اللهُ وألهم أسرَته وأصدقاءَه صبرًا جميلاً.

* كلمة الصحافي وليد عبود
رئيس نادي العلمين – عين كفاع

في البدء كان الكلمة
والكلمة التي منذ البدء كانت تختصر حيناً حياة، وتختزل حيناً آخر تجربة انسانية، وتختزن أحياناً مخبآت.
ومن الكلمات التي تختصر سيراً وتختزل تجارب ومسيرات وتختزن مخبآت: كلمة  "رجل ".
فهذه الكلمة التي نستعملها في يومياتنا ولا نفقه دائماً معناها الحقيقي، لا تمنح حقاً، ولا تستحق فعلاً الا لمن عاش في حياته كلها معاني الرجولة وقيمتها، فأضحت منه وأضحى منها كالخمير من العجيب، أي انها أضحت هي هو، وهو هي، فاذا بها جزء من كيانه ، وجزء من وجوده ، وجزء من جوهره.
وصاحب الاحتفال الذي نجتمع حول اسمه اليوم، الذي تحول عنواناً لمنجزات ، يمكن ان نعدد الكثير من صفاته والالقاب.
فهو مؤسس وصاحب " دار الجيل"،
وهو كان لفترة طويلة نائب رئيس نقابة الناشرين في لبنان ، والأمين العام لاتحاد الناشرين العرب، وكان...وكان...
لكن لقبه الاهم بالنسبة لي،
لكن صفته الأحلى،
لكن جوهره الأبقى،
لكن العبارة الاقرب الى قامته الانسانية الاستثنائية أنه كان الرجل،
وهو في ذلك لم يكن اي رجل، بل كان رجلا  رجلا يخصتر في شخصه شخصية قريته عين كفاع، قرية الكلمة التي تجسدت في علمين.
فَمِن وطا عين كفاع المضمخ بالزيتون المقدس اكتسب عبود عبود معنى العطاء.
ومن نهر عين كفاع الجاري بصعوبة بين الصخور اكتسب عبود عبود معاني التدفق والصعوبة التي تبلغ حينا حد الاستحالة...
ومن الجبال المحيطة بعين كفاع اكتسب عبود عبود معاني الشموخ والعنفوان والاباء.
ومن سماء عين كفاع النقية وفضائها البهي وأديمها السخي اكتسب عبود عبود معاني الطيبة والشفافية والوضوح.
أما من عين كفاع بالذات ، أي من رابيتها المشرئبة بين الجبال،
فتعلم عبود عبود كيف ان الرجل الرجل عليه ان يتحدى حين يُتحدى،
وعليه أن يواجه حين يُواجَه،
وعليه أن ينتقض حين يُستشار،
تماما كعين كفاع تلك الرابية بين الجبال التي تحدّت واقع أنها في واد، فاذا هي رابية مزهوة بنفسها تنغرز في الوديان ولا تنسى ان تُعانق منها افياء الجبال.
هكذا فان عبود عبود ، الرجل والتجربة والمسيرة ، اضحى صورة عن قريته بل اضحى واياها توأمين لا ينفصلان.
واسما هذين التوأمين تختزلهما كلمة واحدة: التحدي.
فعبود عبود هو رجل التحدي بامتياز
يمشي بتحد ويتكلم بتحد؛
يعمل بتحد ويعيش بتحد؛
يلعب الورق وطالة الزهربتحد، فيربح بتحد ويخسر بتحد؛
فكأنه والتحدي على موعد دائم وفي ترحال دائم طويل.
تحديه الاول كان تحدي محدودية التحصيل العلمي، وهو في هذا المجال رمز للعصامية ولتجاوز الذات. اذ رغم عدم التبحر في العلم والثقافة تمكن من ان يصبح ناشرا للعلم والفكر والثقافة ، ليس على مستوى لبنان فحسب، بل على مستوى العالم العربي بأسره. فكأن عين كفاع التي انجبت علمين يصوغان الكلمة لم تكتف بذلك، بل اتمت رسالتها الى لبنان والعرب بعلم ثالث ينشر الكلمة ويوزعها هنا وهناك وهنالك.
التحدي الثاني كان تحدي محدودية القدرة المادية . ففي بيئة عادية  نشأ عبود عبود وترعرع. لكنه سرعان ما اراد تجاوز هذه المحدودية؛ فعمل وكافح، وناضل، وغامر، وكان نجاحه انطلاقا من كل هذا مدويا وعظيما. والاهم ان هذا النجاح لم ينس عبود عبود الايام الخوالي والاوضاع الماضية؛ لذا ظل في كل ايام حياته سندا للمحتاج، وعونا لكل من يدق بابه.
فكان ملجأ ومرجعا، وكان أبا يمنح الدفء والطمأنينة لكل من يشعر بالبرد والقلق، اي أنه كان على ما يقال مثلنا العامي: للسيف وللضيف ولغدرات الزمان.
يبقى التحدي الثالث، وهو تحدي محدودية الجغرافيا . فعبود عبود ولد ونشأ وترعرع في قرية بعيدة نسبيا عن المركز، اي عن العاصمة حيث كانت تتركز معظم الأعمال والانشطة ولا سيما قبل الحرب اللبنانية . وكان يمكن لعبود، لولا الاستثنائية التي يتمتع بها، لن يكتفي بالبقاء في قريته، لكن تحديه ابى ذلك، فاذا به ينطلق من هذه القرية المحدودة مكانا الى القرية اللبنانية الكبرى، ثم الى القرية العربية، ثم الى القرية الكونية . فكأنه رجل معولم قبل زمن العولمة بكثير. لكن الاهم أن عولمته هذه لم تنسه جذوره يوماً. فمهما تعرب، ومهما تغرب، كان احلى امر الى قلبه ان يعود ولو ليلا الى قريته عين كفاع، ليجلس على السطيحة امام بيته، تحت الخيمة، حيث يتجمع على صوته الأقارب والأصدقاء فيبدأ لعب الورق،  ويعود عبود عبود رجل القرية بل مختارها، حيث الخسارة صعبة عليه،  وحيث ربح " دق ورق" يساوي عنده ربما طباعة كتاب، أو حتى العودة الى عين كفاع والسهر مع اهلها.
وبعد،
ان المختار، لغة ، هو من يختاره الناس فيصبح مختارا بينهم ولهم وعنهم.
لكن أيها المختار الحبيب ، نحن أبناء عين كفاع ، نعتبر اننا معك قلبنا الادوار وغيرنا بعض قواعد اللغة.
فانت لم تكن مختارا لنا فحسب ، بل كنا نحن ايضا معك من المختارين.
نعم، لقد كنا مختارين حقا لاننا عايشناك وتفيأنا ظلال قلبك الكبير وحضورك المشع، الشامخ، الخصب، المتدفق. فنم يا صديقي الكبير هنيئا تحت ظلال الزيتون على مشارف الوطا في عين كفاع، فقد بنيت وعمرت واعليت البنيان ، وقد تعبت وناضلت، وان زيت عطائك سيظل مشعا على قريتك وعلى اهلك ومحبيك من الان والى ابد الابدين...

 * كلمة رابطة مخاتير بلاد جبيل يلقيها المختار جورج جعارة

بعض الرجال يخافون الموت ويعيشون على هامش الحياة وتنتهي حياتهم بالموت، وبعض الرجال الرجال الذين عاشوا في الحياة وشرّفوها وملؤوها أعمالاً لا أعظم ولا أروع هم الذين يخافهم الموت وينحني أمامهم التاريخ إكباراً وإجلالاً. من هؤلاء الرجال كان الغائب الكبير عبود عبود مؤسس دار الجيل.
باسم رابطة مختاري بلاد جبيل وباسمي الشخصي، لا بد لي من كلمة موجزة عن رجل عملاق أسس دار الجيل خدمة للأجيال الطالعة وخدمة للثقافة، فاكتسب بعمله المتواصل الجبار ثقة جميع المثقفين في لبنان وثقة واحترام جميع اللبنانيين الذين يقدّرون الثقافة ويفاخرون بأن لبنان هو شعلة الثقافة في كافة أقطار العالم، لأن مؤسس دار الجيل كان يؤمن بلبنان، بلد الفكر والحرف الذي انطلق من شواطئ هذا الوطن مع أول مجذاف ضرب اليم وفجّر ينابيع المعرفة.
من لبنان انطلقت دار الجيل لكنها توسعت وانتشرت في أنحاء العالم العربي، فكان لها حضورها الواسع والقوي، وفرضت نفسها داراً رائدة ومتميّزة في منشوراتها.
وها نحن اليوم نرى معالي وزير الثقافة في لبنان الأستاذ تمام سلام يشاركنا مشكوراً في هذه الحفلة التكريمية لرجل كرّم الثقافة في لبنان. وهنا لا بد لي من كلمة صريحة، وهي أنه عندما تأسست رابطة مختاري بلاد جبيل بهمة ونشاط الرئيس المختار غطاس سليمان ابن البيت العريق، كان المختار عبود عبود أول المحبّذين والمساندين لها.
فيا آل الفقيد الكرام إن خسارتكم وخسارتنا معكم كبيرة بفقدان هذا الرجل الكبير، فكلنا خسرنا وعزاؤكم وعزاؤنا الوحيد أن ذكراه ستبقى خالدة في القلوب خلود الأرز على روابي هذا الوطن. نعم نعم هي ذكرى رجل بنى داراً للجيل والأجيال، هي ذكرى رجل عملاق من بلدة عين كفاع العريقة التي أعطت لبنان رجالاً عمالقة دخلوا التاريخ من بابه العريض وكتبوا اسم بلدتهم بمداد من الفخر والاعتزاز.
فلكم جميعاً من بعده الصبر والعزاء والسلوان ولدار الجيل البقاء والازدهار.

 * كلمة أهل الفقيد تلقيها مارسيل عبود

دولة رئيس مجلس الوزراء الأستاذ فؤاد السنيورة ممثلا بمعالي الوزير يوسف تقلا
معالي وزير الثقافة الأستاذ تمام سلام
السيدات والسادة الكرام
الزميلات والزملاء الأعزاء
أصدقاء المختار وأحباءه
اسمحوا لي في بدايةِ كلِمتي هذه، أن أُوَجِّهَ لذِكرى والدي الحبيب، باسمي، وباسمِ شقيقاتي، وباسمِ أهلنا،  بعضَ التحياتِ في هذا الحفلِ التكريميّ:
سلامٌ لِذكراكَ يا والدي، مِنْ حِبرِ المطابعِ الأسْوَدِ الذي أزهرَ بينَ يدَيكَ زنابقَ بيضاء.
سلامٌ مِنَ الحرفِ الذي أَنْطَقْتَهُ خطيبًا على منابِرِ الورق.
سلامٌ مِنَ الكلمةِ التي جَعَلْتَها غُصْنًا أَخضرَ من زيتونِ ضيعتي.
سلامٌ مِنَ الكتابِ الذي نَشَرْتَهُ ضِياءً يَدْحَرُ العَتَمات.
سلامٌ مِنْ خَتْمِكَ يا مُخْتارَ النِّصْفِ جيل، ذلكَ التوَّاقِ إلى لَمَساتِ أنامِلِكَ الدَّافئة.
سلامٌ مِنْ سِنْديَاناتِ ضَيعَتي التي أدْهَشَها عِنادُكَ في جَبْهِ الصِّعاب.
سلامٌ مِنْ عَتَبَةِ بَيتِنا التي طالما قبَّلَتْ شُموخَ جبينِكَ النَّاصِع.
سلامٌ مِنْ حِجارَتِهِ التي عَلَّمْتَها أنْ تضْحَكَ حفاوةً في استقبالِ الضُّيوف.
سلامٌ مِنَ المِصْطَبَةِ والسَّاحةِ، يا مَلِكَ الساحاتْ، تملأُها سخاءً يتدفَّقُ من كفَّيْك.
سلامٌ مِنْ كلِّ صديقٍ، وأخٍ، وصاحبٍ، وعارفٍ، وزميلْ،
... يا مَنْ كُنْتَ مِثالاً لِكلِّ وفاء.
والدي الحبيبْ
لَقَدْ تَرَكْتَ لنا إِرثًا مِنَ المجدِ نَعْتَزُّ بِهِ ونَفْخَرْ، وَاسْمًا كبيرًا يملأُ الدُورَ والمكتباتِ والمُنْتديات.
لقد كُنتَ أمامنا على مدى سنواتِكَ الحافِلة ِ بالعطاء، الوالدَ، والمعلِّمَ، والقُدوة.
عَلَّّمْتَنا كيفَ يكونُ الجِدُّ في تَحَمُّلِ المسؤولية، والثَباتُ في مواقِفِ الحق، والطُّموحُ في ارتِيادِ القِمَم، والعِصامِيَّةُ في صُنْعِ الذَّات، والإخلاصُ في ما نَعْمَل، ولِمَنْ وإيَّاهُمُ نَعْمَل.
عَهْدُنا إليكَ يا والدي، أنْ يبقى مِشْعَلُكَ في أعلى الأبراج، وأنْ نستمرَّ على الطريقِ الذي رَسَمْت، ونُكْمِلَ مسيرتَكَ في الدُور ِ التي أَسَّسْت، ليبقى لها العِزُّ الذي حقَّقْت.
إننا لَنُدْرِكُ بأنَّ مكانَكَ لا يملأُهُ سِواك، وبأنَّ المسؤوليةَ كبيرةٌ وشاقَّة. ولكننا مُصمِّمون على تَحَمُّلِها، بكلِّ ما أُوتينا مِنْ قوة، يحدونا إلى ذلكَ اتِّكالٌ على الله، وثقةٌ كبيرةٌ بالنَّفس، ودعمٌ منكم يا أصدقاءَ والدي الأوفياء، لمتابعةِ رسالتِهِ الثقافيَّةِ في لبنانَ والعالم.
فيا أصدقاءَ المختار، ويا أهلَ الوفاء، ويا كلَّ عارِفِيهِ وقادِرِيه، لَكُمْ مِنَّا أخلصُ الشُّكرِ على كُلِّ ما فعلتُمْ لتكريمِ الراحلِ الكبير.
إننا نشكرُ بوجهٍ خاص، معالي الوزير الأستاذ تمَّام سلام، راعي هذا الاحتفال، كما نشكرُ وزارةَ الثقافةِ بوجهٍ عام. وإنِّي أَصْدُقُكُمُ القولَ بأنَّ سعادةَ مديرِ عامِّ وزارةِ الثقافة، الدكتور عمر حلبلب، كان قدْ اتَّصَلَ بالمرحومِ والدي، وهو طريحُ الفراشِ في مستشفاه، لينقُلَ إليهِ قرارَ الوِزارةِ بإقامةِ حفلٍ تكريميٍّ لهُ. فكان جوابُ والدي، رَحِمَهُ الله: فَلْيُؤَجَّلْ ذلك إلى حينِ تَعافِيَّ وخروجي من المستشفى. ولكِنْ، وللأسف، لم تُتَحْ لوالدي فرصةُ تكريمِهِ على قَيْدِ الحياة، لأنَّ حكمَ الموتِ كان أقوى منَ الجميع.
المُهمُّ أنَّ في لبنانَ، في هذا الزمان، مسؤولينَ يفكِّرونَ بتكريمِ مَن يستحقُّ التكريم وهو حيّ، وليس بعد أن يصبحَ رميمًا في النعوشِ وفي القبور.
شُكرُنا أيضًا للمنظمة العربية للتربية والثقافةِ والعلوم الممثَلةِ بالدكتور محمد الجابري،
 ولاتحاد الناشرينَ العربْ،الممثل بأمينها العام السيد بشار شبارو،
ولنقابةِ اتحادِ الناشرينَ في لبنان، الممثلة بحضور السيدة سميرة عاصي وبمشاركة السيد أحمد عاصي،
وللصديق الوفيّ  الدكتور يوسف عيدابي مديرِ معرضِ الشارقة للكتاب،
ولرابطةِ مختاري بلاد قضاءِ جُبيل، الممثلة بالسيد المختار جورج جعارة،
وللشاعرِ الكبير الأستاذ موسى زغيب،
وللصديق وابن ضيعةِ المختار الأستاذ وليد عبود.
 شُكرُنا لِكلِّ مَنْ شاركَ في حَفْلِ تشييعِ المختار إلى مثْواهُ الأخير، في عين كفاع، ولكلِّ مَنْ حضَرَ وساهَمَ في إنجاحِ هذا الاحتفالِ التكريمي. ودُعاؤُنا، أنْ نستمرَّ في مسيرتِنا، ويستمرَّ لبنان، قُبْلَةَ هذا الشرق، ومنارتَهُ التي لا تخبو، في حَمْلِ رسالةِ الإبداعِ والإشعاعِ إلى هذا الشرق، وإلى العالمِ كلِّه.
سَلِمْتُمْ من كلِّ مكروه، عِشْتُمْ، عاشتِ الثقافة، وعاش الكتاب.

عبّود خير الله عبّود: في محطات رئيسة

1937: وُلد في قرية عين كفاع في قضاء جبيل – لبنان. والده خير الله عبود ووالدته ماري عبود. له ثلاثة أخوة هم: طنوس، وديع ويوسف، وأخت وحيدة هي كاترين.
1955: بدأ عمله كموظف في "دار الثقافة" – بيروت.
1960: تزوّج من سميرة يوسف رعد ورزق منها بأربع بنات: ريتا زوجة الدكتور جوزف عبد الله، موندا زوجة السيد روبرت الحداد، مارلين، ومارسيل.
1963: انتخب مختاراً لقريته "عين كفاع" بالإجماع واستمرّ في خدمة المختارية لمدة 45 سنة لحين وفاته في 2008/08/21.
1971: أسّس "دار الجيل" للنشر والطباعة والتوزيع – بيروت.
1972: انتسب إلى نقابة اتحاد الناشرين في لبنان تحت اسم "دار الجيل".
1980: أسّس دار نشر ثانية تحت اسم "المكتبة الثقافية".
1993: أسّس الفرع الأوّل لـ "دار الجيل" في مصر.
1998: أسّس الفرع الثاني لـ "دار الجيل" في تونس.
2000: أسّس دار نشر ثالثة تحت اسم "دار المختار".

انتخب نائباً لرئيس نقابة اتحاد الناشرين في لبنان في الدورات التالية: 1993،1994،1996،1998،2000،2002،2003.

تولى الأمانة العامة لاتحاد الناشرين العرب في الدورات التالية: 2000-1998، 2003-2001، 2006-2004.

عضو في مجلس اتحاد الموزعين العرب لحين وفاته.

2008/08/21: المسيرة مستمرّة ....

عدد القرآت 2483

الإسم
البريد
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد

جميع الحقوق محفوظة لدار الأمير © 2008