الصفحة الرئيسة البريد الإلكتروني البحث
الإمام الخميني من الثورة إلى الدولةالعمل الرسالي وتحديات الراهنالسيادة والتسيد وإشكاليات التغيير«الأربعون ظلاً» لإيهاب حمادة الاحتماء من الحياة( شريعتي موحدا ) قراءة في الرؤية التوحيدية في فكر علي شريعتيهويات أمين معلوف القاتلةبيان صادر حول تزوير كتب شريعتي" بين الشاه والفقيه "محمد حسين بزي أصدر روايته " شمس "باسلة زعيتر وقعت " أحلام موجوعة "صدر حديثاً / قراءة نفسية في واقعة الطفصدر حديثاً / ديوان جبر مانولياصدر حديثاً / فأشارت إليهصدر حديثاً / رقص على مقامات المطرتكريم وحفل توقيع حاشد للسفير علي عجميحفل توقيع أحلام موجوعةتوقيع ديوان حقول الجسدباسلة زعيتر تُصدر باكورة أعمالهاالسفير علي عجمي يُصدر حقول الجسدصدر حديثاً عن دار الأمير كتاب عين الانتصارجديد دار الأمير : مختصر كتاب الحج للدكتور علي شريعتيصدر حديثاً كتاب دم ابيضاصدارات مركز الحضارة لتنمية الفكر الإسلامي
الصفحة الرئيسة اّخر الإصدارات أكثر الكتب قراءة أخبار ومعارض تواصل معنا أرسل لصديق

جديد الموقع

الإمام الخميني من الثورة إلى الدولةالعمل الرسالي وتحديات الراهنالسيادة والتسيد وإشكاليات التغيير«الأربعون ظلاً» لإيهاب حمادة الاحتماء من الحياة( شريعتي موحدا ) قراءة في الرؤية التوحيدية في فكر علي شريعتيهويات أمين معلوف القاتلةبيان صادر حول تزوير كتب شريعتي" بين الشاه والفقيه "محمد حسين بزي أصدر روايته " شمس "باسلة زعيتر وقعت " أحلام موجوعة "صدر حديثاً / قراءة نفسية في واقعة الطفصدر حديثاً / ديوان جبر مانولياصدر حديثاً / فأشارت إليهصدر حديثاً / رقص على مقامات المطرتكريم وحفل توقيع حاشد للسفير علي عجميحفل توقيع أحلام موجوعةتوقيع ديوان حقول الجسدباسلة زعيتر تُصدر باكورة أعمالهاالسفير علي عجمي يُصدر حقول الجسدصدر حديثاً عن دار الأمير كتاب عين الانتصارجديد دار الأمير : مختصر كتاب الحج للدكتور علي شريعتيصدر حديثاً كتاب دم ابيضاصدارات مركز الحضارة لتنمية الفكر الإسلامي

أقسام الكتب

مصاحف شريفة
سلسلة آثار علي شريعتي
فكر معاصر
فلسفة وتصوف وعرفان
تاريخ
سياسة
أديان وعقائد
أدب وشعر
ثقافة المقاومة
ثقافة عامة
كتب توزعها الدار

الصفحات المستقلة

نبذة عن الدار
عنوان الدار
دار الأمير وحرب تموز 2006
About Dar Al Amir
Contact Us
شهادات تقدير
مجلة شريعتي
مواقع صديقة
هيئة بنت جبيل
اصدارات مركز الحضارة

تصنيفات المقالات

عملاء حرب تموز
ريشة روح
قضايا الشعر والأدب
شعراء وقصائد
أقلام مُقَاوِمَة
التنوير وأعلامه
قضايا معرفية
قضايا فلسفية
قضايا معاصرة
الحكمة العملية
في فكر علي شريعتي
في فكر عبد الوهاب المسيري
حرب تموز 2006
حرب تموز بأقلام اسرائيلية
English articles

الزوار

6894986

الكتب

278

القائمة البريدية

 

مراكمة التوحش

((قضايا معاصرة))

تصغير الخط تكبير الخط

مراكمة التوحش
إيمان شمس الدين *

imanتولت «داعش» من خلال استحضارها للتاريخ استحضارا نصياً، من دون النظر لحيثيات الزمان والمكان، بل من دون النظر لتعارضه لا أقل مع صريح القرآن، تولت تثبيت مفاصل مدرسة فكرية عبرت التاريخ رغم كل محاولات تقويضها فكريا وعقليا بالدليل والبرهان.

ففي لحظات السقوط الحضاري يكون الاستجلاب لكل ما يمّكن هذا السقوط من الاستمرار، وكانت داعش الوجه المتطور عن القاعدة، هي الوجه الملائم لمرحلة السقوط الزمنية في منطقتنا.

ورغم وحشية ما أسست له من قتل على الهوية بطرق بشعة، بل قتل لحقيقة الإنسان وقيمه، استطاعت أن توَطّن وحشيتها في عقول عدة، منها عقول عاشت وهم عودة الخلافة، وأخرى أثقلها التهميش والفقر وتطلعت للعدالة، فظنت تحققها في داعش، وعقول مأجورة وأداة في اللعبة الإقليمية التي احدى أدواتها داعش.

بعد التوطين قامت بإدارة التوحش في المنطقة، وتولى أتباعها ومناصروها في كل دولة مراكمة التوحش لتمكينه زمنيا وتوثيقه تاريخيا، ليصبح له موقعا فيه وبصمة في الزمن الحاضر، فيشكّل حلقة وصل بالماضي السحيق، ويجَسّر علاقة ذلك الماضي بحمولاته الثقيلة على جسد الأمة بالمستقبل، فيضمن له مقعدا فيه حتى لا يموت، فإن دخل في مرحلة كمون نسبي لظروف المرحلة، فإنه يضمن إعادة تشغيله عند الحاجة في المستقبل.

وللأسف عملية المراكمة التي يقوم بها أنصاره تتم بشرعنة التوحش نصيا بتأويلات، يفترض اليوم أن يعاد النظر فيها وفي المنهج المعرفي لهذه المدرسة ككل، حتى يتم تقويضها من الجذور، فلا تملك لا المقومات التاريخية ولا مقومات إعادة النهوض في اللحظات المناسبة، لتستفيق مجددا كالوحش وتدمر المنجزات الإنسانية، كما فعلت في حاضرنا.

لذلك مواجهة من يراكم التوحش الداعشي لا يكون فقط بالقبضة الأمنية، بل أيضا ضمن سلة متكاملة أهمها المواجهة الفكرية، حيث الأفكار تقود العقول التي تشكل عواطف وسلوك الإنسان.

فمن تورط عسكريا مع داعش لا يختلف عنه من تورط فكريا بأفكارها، وإن لم ينتسب لها عسكريا، كونه سيكون أداة في مراكمة التوحش وتوظيفه الزمني والتاريخي، وهو ما يجب على الدولة واقعا مواجهته ووضع استراتيجيات تعليمية واعلامية وفكرية له.

فمن مضى قد يكون فاتته المواجهة الفكرية وتقويض جذور الداعشية تقويضا بنيويا ليفككها، وهو ما يجب الآن كخطوة تصحيحية القيام به وتلافي تكراره، حتى نجنب الأجيال خطر المراكمة، فيعود التوحش بصورة أكثر توحشا مما هو عليه الآن، كما عاد لنا بصورة أكثر وحشية مما مضى.


* إيمان شمس الدين : كاتبة وباحثة

 الآراء الواردة في هذه الصفحة تعبر عن آراء أصحابها فقط؛ ولا تعبر بالضرورة عن رأي دار الأمير للثقافة والعلوم.

20-08-2015 الساعة 10:02 عدد القرآت 966    

مواضيع ذات صلة
الإمام الخميني من الثورة إلى الدولةالعمل الرسالي وتحديات الراهنهويات أمين معلوف القاتلةالتطرف : مواجهة معرفية وتأصيل منهجيالعراق وجدلية الفساد والمؤامرة
الإسم
البريد
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد


جميع الحقوق محفوظة لدار الأمير © 2008