الصفحة الرئيسة البريد الإلكتروني البحث
هبوط في الصحراء مع محمد حسين بزيهوية الشعر الصّوفيالمقدس السيد محمد علي فضل الله وحديث الروحعبد المجيد زراقط في بحور السرد العربيقراءة في كتاب التغيير والإصلاحبرحيل الحاجة سامية شعيب«إحكي يا شهرزاد» اهتمام بشؤون المرأة المعاصرةالنموذج وأثره في صناعة الوعيتبادل الدلالة بين حياة الشاعر وحياة شخوصهالشيعة والدولة ( الجزء الثاني )الشيعة والدولة ( الجزء الأول )الإمام الخميني من الثورة إلى الدولةالعمل الرسالي وتحديات الراهنصدور هبوط في الصحراءمتحدِّثاً عن هوية الشعر الصوفينعي العلامة السيّد محمد علي فضل اللهندوة أدبية مميزة وحفل توقيعاحكي يا شهرزاد في العباسيةفي السرد العربي .. شعريّة وقضاياحوار مفتوح مع د. يوسف زيدانمعرض مسقط للكتاب 2019متواليات تراثيةمتواليات صوفيةالتصوف وفصوص النصوص الصوفيةدار الأمير تنعى د. بوران شريعت رضويالعرس الثاني لـ شهرزاد في النبطيةصدر حديثاً كتاب " حصاد لم يكتمل "جديد الشاعر عادل الصويريدرية فرحات تُصدر مجموعتها القصصيةتالا - قصةسِنْدِبادِيَّات الأرز والنّخِيلندوة حاشدة حول رواية شمسندوة وحفل توقيع رواية " شمس "خنجر حمية وقّع الماضي والحاضرمحمد حسين بزي وقع روايته " شمس "توقيع رواية شمستوقيع المجموعة الشعرية قدس اليمندار الأمير في معرض بيروتتوقيع كتاب قراءة نفسية في واقعة الطفدار الأمير في معرض الكويتمشاكل الأسرة بين الشرع والعرفالماضي والحاضرالفلسفة الاجتماعية وأصل السّياسةتاريخ ومعرفة الأديان الجزء الثانيالشاعرة جميلة حمود تصدر دمع الزنابقبيان صادر حول تزوير كتب شريعتي" بين الشاه والفقيه "محمد حسين بزي أصدر روايته " شمس "باسلة زعيتر وقعت " أحلام موجوعة "صدر حديثاً / قراءة نفسية في واقعة الطفصدر حديثاً / ديوان جبر مانولياصدر حديثاً / فأشارت إليهصدر حديثاً / رقص على مقامات المطرتكريم وحفل توقيع حاشد للسفير علي عجميحفل توقيع أحلام موجوعةتوقيع ديوان حقول الجسدباسلة زعيتر تُصدر باكورة أعمالهاالسفير علي عجمي يُصدر حقول الجسدصدر حديثاً عن دار الأمير كتاب عين الانتصارجديد دار الأمير : مختصر كتاب الحج للدكتور علي شريعتيصدر حديثاً كتاب دم ابيضاصدارات مركز الحضارة لتنمية الفكر الإسلامي
الصفحة الرئيسة اّخر الإصدارات أكثر الكتب قراءة أخبار ومعارض تواصل معنا أرسل لصديق

جديد الموقع

هبوط في الصحراء مع محمد حسين بزيهوية الشعر الصّوفيالمقدس السيد محمد علي فضل الله وحديث الروحعبد المجيد زراقط في بحور السرد العربيقراءة في كتاب التغيير والإصلاحبرحيل الحاجة سامية شعيب«إحكي يا شهرزاد» اهتمام بشؤون المرأة المعاصرةالنموذج وأثره في صناعة الوعيتبادل الدلالة بين حياة الشاعر وحياة شخوصهالشيعة والدولة ( الجزء الثاني )الشيعة والدولة ( الجزء الأول )الإمام الخميني من الثورة إلى الدولةالعمل الرسالي وتحديات الراهنصدور هبوط في الصحراءمتحدِّثاً عن هوية الشعر الصوفينعي العلامة السيّد محمد علي فضل اللهندوة أدبية مميزة وحفل توقيعاحكي يا شهرزاد في العباسيةفي السرد العربي .. شعريّة وقضاياحوار مفتوح مع د. يوسف زيدانمعرض مسقط للكتاب 2019متواليات تراثيةمتواليات صوفيةالتصوف وفصوص النصوص الصوفيةدار الأمير تنعى د. بوران شريعت رضويالعرس الثاني لـ شهرزاد في النبطيةصدر حديثاً كتاب " حصاد لم يكتمل "جديد الشاعر عادل الصويريدرية فرحات تُصدر مجموعتها القصصيةتالا - قصةسِنْدِبادِيَّات الأرز والنّخِيلندوة حاشدة حول رواية شمسندوة وحفل توقيع رواية " شمس "خنجر حمية وقّع الماضي والحاضرمحمد حسين بزي وقع روايته " شمس "توقيع رواية شمستوقيع المجموعة الشعرية قدس اليمندار الأمير في معرض بيروتتوقيع كتاب قراءة نفسية في واقعة الطفدار الأمير في معرض الكويتمشاكل الأسرة بين الشرع والعرفالماضي والحاضرالفلسفة الاجتماعية وأصل السّياسةتاريخ ومعرفة الأديان الجزء الثانيالشاعرة جميلة حمود تصدر دمع الزنابقبيان صادر حول تزوير كتب شريعتي" بين الشاه والفقيه "محمد حسين بزي أصدر روايته " شمس "باسلة زعيتر وقعت " أحلام موجوعة "صدر حديثاً / قراءة نفسية في واقعة الطفصدر حديثاً / ديوان جبر مانولياصدر حديثاً / فأشارت إليهصدر حديثاً / رقص على مقامات المطرتكريم وحفل توقيع حاشد للسفير علي عجميحفل توقيع أحلام موجوعةتوقيع ديوان حقول الجسدباسلة زعيتر تُصدر باكورة أعمالهاالسفير علي عجمي يُصدر حقول الجسدصدر حديثاً عن دار الأمير كتاب عين الانتصارجديد دار الأمير : مختصر كتاب الحج للدكتور علي شريعتيصدر حديثاً كتاب دم ابيضاصدارات مركز الحضارة لتنمية الفكر الإسلامي

أقسام الكتب

مصاحف شريفة
سلسلة آثار علي شريعتي
فكر معاصر
فلسفة وتصوف وعرفان
تاريخ
سياسة
أديان وعقائد
أدب وشعر
ثقافة المقاومة
ثقافة عامة
كتب توزعها الدار

الصفحات المستقلة

نبذة عن الدار
عنوان الدار
دار الأمير وحرب تموز 2006
About Dar Al Amir
Contact Us
شهادات تقدير
مجلة شريعتي
مواقع صديقة
هيئة بنت جبيل
اصدارات مركز الحضارة

تصنيفات المقالات

عملاء حرب تموز
ريشة روح
قضايا الشعر والأدب
شعراء وقصائد
أقلام مُقَاوِمَة
التنوير وأعلامه
قضايا معرفية
قضايا فلسفية
قضايا معاصرة
الحكمة العملية
في فكر علي شريعتي
في فكر عبد الوهاب المسيري
حرب تموز 2006
حرب تموز بأقلام اسرائيلية
English articles

الزوار

9167553

الكتب

279

القائمة البريدية

 

بعلبك تحتضن حفل توقيع حاشد للشاعرين علي الرفاعي و حسن المقداد

mokdadrefa3e22مساء يوم السبت 5/11/2016 بدعوة من دار الأمير للثقافة والعلوم و سبت بعلبك الثقافي وبرعاية بلدية بعلبك أقيم حفل توقيع حاشد لـ ديوان " رقص على مقامات المطر " للشاعر علي الرفاعي و ديوان " فأشارت إليه " للشاعر حسن المقداد .

الحفل الذي أقيم في مطرانية بعلبك للروم الملكيين الكاثوليك في قاعة نادي الشبيبة التي غصت بالمدعوين، كان حضره حشد مميز من الشخصيات الأدبية والإعلامية وفاعليات حزبية وسياسية واجتماعية يتقدمهم راعي أبرشية بعلبك المطران إلياس رحال و رئيس بلدية بعلبك الأسبق الأستاذ بسام رعد و نائب رئيس بلدية بعلبك الأستاذ مصطفى صلح و الشاعر الدكتور علي رفعت مهدي ؛ كان بدأ بالنشيد الوطني اللبناني.

الأستاذة كوثر عسيلي التي قدمت الحفل بشكل مميز؛ جاءت كلمتها كرسالة مفتوحة من سبت بعلبك الثقافي إلى جميع المهتمين بالشأن العام، وممّا قالته:

"أهلاً وسهلاً بكم بمناسبةِ الذكرى السنوية الأولى لانطلاقة سبتِ بعلبك الثقافي.

باسم أحبتي في السبت، أرحب بكم وأشكركم على حضوركم اليوم لتتويج هذه المناسبة عبر الاحتفال بمولودي أخوينا العزيزين، الشاعرين المبدعين، علي الرفاعي وحسن المقداد.

أما وأني قد حصلت من أخوتي على "الجنسية البعلبكية" كما قالوا لي، فباسمي وباسم أهلي في بعلبك، أحيّي رفاق الدرب بعيدهم الأول: كل عام و انتم والسبت وبعلبك بخير، وعقبال العمر الثقافي المديد!

عادةً ما يستعملُ المرءُ أمثلةً ضمنَ مجالِهِ الدراسي لتوضيحِ افكاره.

وبما أن مجالي البيولوجيّ بعيدٌ عن الشاعريةِ والكلامِ المنمّقِ، اسمحوا لي أن أستهلَّ كلامي بالعلم.
في علمِ البيولوجيا، لا بد للجسدِ من استنفارِ الجهازِ المناعي عندَ التقاطِ أيِّ نشاطٍ غيرِ مألوفٍ لبعضِ خلاياه. فيعملُ الجهازُ على تقييمِ الحالةِ بدقّةٍ، ليتمَّ بعد ذلك تحديدُ مسارِ المعالجةِ أو الاستيعاب.

وفي علمِ الاجتماعِ، يمكنُ لنا أن نتوقعَ حدوثَ الآليةِ عينِها بعدَ نشوءِ أي تجمعٍ بشريٍ فاعلٍ. إلا أنّهُ في بعضِ الأحيانِ، ولأسبابٍ إراديةٍ أو لا إراديةٍ، لا يكون التقييمُ بالمهنيةِ المطلوبةِ لا بل إنه لا يتخطى حدودَ الأحكامِ المسبقةِ.

لذا وتفادياً لأي التباسٍ سابقٍ او لاحقٍ، نقفُ اليومَ أمامَكُم بكلِّ شفافيةٍ، لنفردَ لكم منطلقاتِ السبتِ وأهدافِه وأنشطَتِه. سبتُ بعلبك الثقافي هو نواةٌ لما تحملُه بعلبك من أصالةٍ، وما تحملُه الثقافةُ من معانٍ ومسؤولية.

ولدَ السبتُ من رحمِ شبابٍ طامحٍ لتوحيدِ الجهودِ مع كلِّ من أرادَ الثقافةَ بكل انفتاحِها، ورحابةِ صدرِها، وتراحمِها ومسؤولياتِها، وذلك بعد مخاضٍ طويل ناتجٍ عن الضياعِ الاجتماعي لمعنى الثقافةِ بين الإقطاعِ والاستهلاكيةِ.

نحن نؤمنُ بأن للمثقفِ دوراً هاماً تجاه أهلِه وبلدِه لا يمكنُ التنازلُ عنه أو حتى تجييرُه لأحد. لذا فإن نصبَ أعينِ السبتِ أحلامٌ اجتماعيةٌ ثقافيةٌ كبيرةٌ لمنطقة بعلبك والبقاع أولاً، ولبنان لاحقاً. لا حدَّ أقصى لهذه الأحلام. أما سبتُنا في حده الأدنى، فهو شحنةٌ من الأملِ والحبِ والعطاءِ، مجمّعةٌ من قلبِ كل فردٍ في مجموعتِنا الفاعلة، ومهداةٌ الى أرضِنا وأهلِنا كتقديرٍ منا لتربيتِهم المسؤولة.

فأعضاءُ سبت بعلبك الثقافي هم من خلايا هذا الجسد الاجتماعي. (معلي أسمحوا لي، أرجو من اخوتي واحبتي في السبت الوقوف قليلا لو سمحتم...). أُعيد، هؤلاءِ أعضاءُ سبت بعلبك الثقافي هم من خلايا هذا الجسدِ الاجتماعي. هم أخوتُكم وأبناءُكم، يفرحُهم ما يفرِحُكم ويحزنهم ما يحزِنُكم ويتعبُهم ما يتعبُكم، هم منكم وفيكم ولكم. لا أسلحةَ لديهم سواكم، لا أجنداتَ مشبوهة ولا طموحاتَ زعامية، ليس لديهم سواكم، بل ليس لدينا (كل من في هذه الغرفة) سوانا (تفضلوا إخواني).

الساحةُ الثقافيةُ تتسعُ للجميعِ، لسنا نحاولُ اقصاءَ أحدٍ. نشاطنا لا يستدعي أي استنفارٍ للمواجهةِ ولأي جهاز مناعي، بل لأيادٍ ممدودة للاحتضانِ والتشاركِ من أجل بعلبك وبقاع ولبنان أفضل.

ولَكَم أسعدَنا الاحتضانُ الكبيرُ الذي شهدناهُ من أبناءِ هذه المدينةِ الطيبةِ منذ ولادتِنا وحتى عامِنا الأول. نخصّ بالذكر، بلديةَ بعلبك بشخصِ رئيسِها السابق وشيخِ شبابها الدكتور حمد حسن، ورئيسِها الحالي العميد حسين اللقيس، ونائب رئيس البلدية الاستاذ مصطفى صلح، ورئيس اللجنة الثقافية الدكتور سهيل رعد، بالإضافةِ الى الفعالياتِ الثقافيةِ المميزةِ التي وقفتْ الى جانِبِنا معنوياً ومادياً منذ اليوم الأول.( سامحونا هنا عن عدم ذكر الاسماء فالقائمة تطول ونرفض إغفال أحد)


ها قد مرَّ العامُ الأولُ، إلا أنّ طفلَ السبتِ شبَّ بإنجازاته – وبدعمِكم - لما يتخطى العاملَ الزمنيَّ للعامِ.. ولربما من أجملِ إنجازاتِ السبتِ اختلافُ مشاربِ أعضائِه، واجملُ في اختلافِهم هو ذلك التلاقحُ الفكري الذي انتجَ السبتَ كما نراهُ اليومَ.

بدأتْ فكرةُ السبت من هذه القاعةِ المباركةِ، منذ عام وأشهر، مع توقيعِ "هي القبلة" المجموعة الشعرية الثانية للشاعر مصطفى صلح، ثم أنطلقَ السبتُ عملياً بأمسيات شعرية تصبو إلى الحداثة النابعة من الأصالة، في وجه الحداثةِ العبثيةِ أو المستوردة. وبعد الثقةِ والترحابِ الكبيرين بنا الذين شهدناهُما على أعتابِ مهرجان خليل مطران الشعري، استعدَّ السبتُ لتحمّلِ المزيدِ من المسؤولياتِ الثقافية وبالتعاون مع البلدية وفعالياتٍ ثقافيةٍ ناشطةٍ في المنطقةِ. وذلك لإيمانِنا بأن النجاحَ مسؤولية...

أولى مهامِنا لهذا العامِ - وبالتعاونِ مع اللجنةِ المنظمةِ على مدى ثلاثِ سنواتٍ - استلامُ دفّةِ المسابقةِ المدرسيةِ السنويةِ في الشعرِ والنثرِ والخطابةِ في حلّتِها الجديدةِ تحتَ اسمِ "منبرُ بعلبك"، وفيها ستقدّمُ البلديةُ جوائزاً قيّمةً للفائزين.

ثانيا، ستنطلقُ مسابقةُ "عاطف ياغي" للشعرِ بالتعاونِ مع عائلةِ الراحلِ الكريمةِ التي بادرت لدعمِ هذه الفكرةِ حيثُ سيتفضلونَ بنشرِ مجموعةٍ شعريةٍ للشاعر الفائز، أو تكريمِهِ بجائزةٍ ماليةٍ.

ثالثا، سيقامُ مهرجانُ خليل مطران الشعري السنوي الثاني في ربيعِ العامِ القادمِ.

كما أننا سنداومُ على أمسياتِنا التكريميةِ في السبتِ الأولِ من كلِّ شهرٍ. بالإضافةِ الى ذلك، نعملُ في سبتِ بعلبك الثقافي على تصديرِ مواهبِنا المميزةِ الى كافةِ الاراضي اللبنانيةِ، وذلك عبرَ التعاونِ مع فعالياتٍ ثقافيةٍ أخرى على مساحةِ الوطنِ... في جعبةِ السبتِ ما لا ينضبُ من الأنشطةِ - خارجَ اطارِ الشعرِ ايضاً - سنطلعُكم على مضامينِها فورَ تبلورِها ووضعِها على المسارِ التنفيذيِ الصحيحِ.

أهلي وأحبتي في بعلبك، في ظلِّ التخبطاتِ السياسيةِ الراهنةِ، والتقوقعاتِ المذهبيةِ الخطرةِ، أصبحتْ مساعي سبتَ بعلبك الثقافي حاجةً اجتماعيةً ملحّةً وهامّةً لتعزيزِ التكاملِ واللحمةِ بينَ جميعِ أطيافِ الوطنِ، ولتوجيهِ بوصلةِ المواطنةِ والثقافةِ لمكانِها الذي يرجوهُ الجميع. لذا ومن موقعِ المسؤوليةِ، ندعو الجميعَ مجدداً لمدِّ يدِ العونِ لهذا الجُهدِ الشاب في كافةِ الميادينِ، مادياً، ومعنوياً، وثقافياً، والإسهامِ في شحذِ خبراتِنا العمليةِ، وتصويبِ مسارِنا إن أخطأنا بغيةَ تحقيقِ الاستمراريةِ المطلوبةِ والأهدافِ المرجوةِ.

أخيراً، نجددُ شكرَنا وامتنانَا وتقديرنَا العالي لكلِّ الداعمينَ والمحبينَ وأيضا المنتقدينَ لأنه فقط بالاختلافِ البنّاءِ سنتطورُ ونتقدمُ. "

mokdadrefa3e7ثم كانت كلمة الدكتور سهيل رعد رئيس اللجنة الثقافية في بلدية بعلبك، وممّا جاء فيها:

"أنقل إليكم ألف تحية من رئيس وأعضاء المجلس البلدي وأغتنم فرصة اللقاء هذا الذي يعبق برائحة الثقافة والأدب لأعبر عن سعادة المجلس البلدي لرعاية توقيع كتابيّ الشعر للشاعرين علي الرفاعي وحسن المقداد.

أن ترعى المجالس المحلية توقيع كتاب هو أقل ما يمكن أن تقدمه هذه المجالس للمبدعين. فما الرعاية إلا نقطة النهاية في مسار إبداعي طويل ولا تشكل إلّا النذر اليسير في هذا المسار، حتى أن لا فعل إبداعي في رعاية.

من واجبات المجالس البلدية المشاركة في الحركة الإبداعيّة الثقافية وذلك عبر:

1-    بلورة رؤية ثقافية عامة مع شعار وأهداف كل مرحلة من مراحل هذه الرؤية.
2-    التواصل مع النخب الثقافية والجمعيات وفعاليات المجتمع المدني لإطلاق رزنامة عمل فاعلة تعكس تطلّعات وهموم أفراد المجتمع.
3-    العمل على الاكتشاف المبكر للمواهب الفنية وذلك عبر مهرجانات ومسابقات في المدارس وبالتنسيق مع الإدارات والهيئات التعليمية.
4-    احتضان المواهب وذلك عبر فتح مراكز متخصصة في تنمية وتحضير القدرات الفتيّة ومتابعة التأهيل المستمر.
5-    افتتاح مراكز شبابية ثقافية رياضية وكشفية تعنى على صهر الطاقة الشبابية والسير بها نحو مجتمع مثقف، محب لوطنه وبعيدًا عن الآفات الاجتماعية ومظاهر الجهل والأعراف البالية.
6-    دعم الجمعيات وهيئات العمل النسائية حيث أن لا رقيّ لمجتمع دون دور فعّال للمرأة في الحياة الاجتماعية والإنمائية والسياسية.
7-    استحداث مراكز للاعتناء بكبار السن عبر لقاءات دورية وبرامج ترفيهية سياحية وأشغال يدوية وذلك كعربون تقدير تجاه من أفنى عمره في سبيل عائلته ووطنه.
8-    التواصل مع الحركة الثقافية والمجالس البلدية الأخرى على صعيد الوطن وذلك لتبادل الخبرات كما لإبراز الوجه الثقافي المتعدّد.

إذًا هذا جزء يسير ما على المجالس البلدية إلّا أن تنجزه. وقد أطلق المجلس البلدي في بعلبك عبر لجنته الثقافية رزنامتها لعام 2017 وذلك بالتعاون مع شريحة فاعلة من المجتمع المدني الثقافي.

كما نحن على استعداد تام لإغناء الرزنامة بالتعاون مع الجمعيات الثقافية كافة خاصة الفاعلة منها.

أما لسبت بعلبك الثقافي له نكهة خاصة. نحتفل اليوم بالسنوية الأولى على تأسيسه فألف مبروك "عقبال طول العمر". لن أحدّد سنوات العمر لأني لا أريده أن ينتهي أو يزول. لكن بكل ثقة أقول أن سبت بعلبك الثقافي لن يعرف الزوال.

فأي فعل ثقافي إنساني حضاري لا يعرف الموت، يأخذ مكانته في الوجدان البشري ويحفظ طويلًا في ذاكرة المدينة.

فهذه ندوة الخميس وهذه الحركة الاجتماعية، وهذا نادي النسور، وغيرها من الجمعيات تبقى محفورة في الذاكرة وفي القلب.

تميز سبت بعلبك الثقافي بعنصر الشباب المبدع، المبادر، بعيدًا عن التنظير المفلس، بعيدًا عن المتاجرة بالشعر والأدب، تميّز بعشقه للشعر، للأدب والموسيقى وهذا كان فعل جاذب لمبدعين آخرين أو لمشجعين متعطّشين. سبت بعلبك محب للمدينة ولمنطقته، عارف بنقاط قوته كما بنقاط ضعفه التي يعمل دائمًا على التقليل منها كما السير إلى الأمام والتطور.

هنيئًا لبعلبك، هنيئًا للبقاع كما هنيئًا للبنان بسبت بعلبك الثقافي...

أما للشاعر علي الرفاعي وللشاعر حسن المقداد أقول لهما: أن العين لا تشبع من قراءة أشعاركما والأذن تعشق إلقاءكما، والقلب يحبكما، فأنتما اليوم أضفتما قيمة وازنة في مكتبة الشعر البعلبكية."

mokdadrefa3e26ثم قدمت الأستاذة عسيلي مدير عام دار الأمير الدكتور محمد حسين بزي بكلمة ترحيبية جميلة، وممّا قالته: " كان همزة الوصل بين الشباب العربي الحر وفكر الشهيد الدكتور علي شريعتي، وكان قلمه مشكاةً أشرق منها نور السهروردي، قرأ الفلسفة النقدية لروجيه جارودي وانتقد فلسفة هابرماس، كما كتب في السياسة والوطن فدوّن ملحمة حرب تمّوز المجيدة. شغوفٌ بالهمّ الثقافي مما حدا به أن يجعل دار الأمير في الصفوف الأمامية في صناعة الفكر والكلمة دون نخبويةٍ فارغة أو عشوائيةٍ مُهملة للرسالية، وهو قبل هذا وذاك وذيّاك الشاعر المسافر بعيداً في أعماق الروح الانسانية ليفنى عن ذاته وتبقى أحرفه مشعّةً من نور الحضرة. رحّبوا معي بالشاعر الدكتور محمد حسين بزي مدير عام دار الأمير للثقافة والعلوم التي تعاون معها سبت بعلبك الثقافي في أول مشروع نشر في مسيرته".

وممّا جاء في كلمة " بزي " : مساؤكم سلامٌ وشعرٌ ونور يشع من ملكوتِ الحرفِ فرِحاً في هذه الوجوهِ الكريمة ..

هذه الوجوهِ المنحازةِ للشعرِ وللأصالة في بقاعنا السهلِ الممتنع ..
في أرضٍ أيقظتِ الشرائعَ يوماً ولم تنمْ حتى اليوم ..
فيا لهذا السبتِ البعلبكي البهيج ..

وأنت يا صديقي  ( علي الرفاعي ) من أين لقناديلكَ كلُّ هذه الشمس
ومن أين لرقصك كل هذي المقاماتِ من المطر الشغوف
من أين لكَ وأنت تمسكُ الغروبَ بين الشفق والشعر حدّ الشهقة الأخيرة؟!
أراني فيكَ متعبا..

 أراني فيكَ متعباً وأنا ألحقُ بساطاً كاد يطيرُ على وجوه الناس لو لم تسعفني القصيدة
وأراني,, وأراني أشتعلُ الآن بين قوافيكَ فلا تنذُرْني للصوم عن الكلام ولا عن الموسيقى ..
ولا تذرني هُبوباً في ضجيج الصمت
لأنّ ما يضج في دمي قاب قوسين أو أدنى من النبوءة
إننا الراؤون.. قالوا عنّا شعراء
وما أدراكْ..
وما أدراكَ قد نكونُ الجهةَ المستحيلة
الجهةَ التي أضنت الشمس حدّ جوعها
وأنهكتها حدّ الظمأ ولا ماءَ سوى الشعرِ
لهذا كلُ يوم تشرقُ لاهبةً لاهثةً مستعرة
فلما لا يستعرُ هذا الوجود ..؟!
 
وقالوا ..
وقالوا لا يغرنك أنك شاعرٌ
ولا يغوينك القريضُ
وقلتُ: وسِّعوا المدى
وسِّعوا المدى
واهتكوا ستارَ العقلِ
هذا عصرُ الجنون

وسِّعوا المدى
فقد اتسعتِ الرؤيةُ
وضاقتِ العبارةُ
ولم يبقَ إلا الرقصُ على مقامات المطر ..
( ولـ حسن المقداد )
فأشارت إليه
وأشارت إليه
وحنّت وجنّت
وقامت، وقالت:
"ليس سوى العراقِ" وأميَّ
إسمان لليلة القدر
و"التوليفةُ الشرقيةُ على مقام الخريف"
وردةٌ لغزة
كانت أهدتها بعلبكُّ لليلى
فوضعتها
فوق شالها الأحمر
فوق عطرها
فوق كلامها الأسمر
ليلى .. سأحدثُكم قليلاً عن ليلى
ليلى التي كانت يوماً حافيةَ الفمِ
عاريةَ الكلام
تلملمُ جراحها فوقَ السوسنِ المقدسي
كان أنطقها اللهُ بعد عامين من الورد
والحنطةِ العربيةِ اليتيمة
أنطقها.. وفي يمينها طواحينُ للماءِ وللشعر وللموسيقى
لكنها ذاتَ شعرٍ سألت:
لِمَ "الرقصةُ الأخيرةُ لقيس بن الملوح"
لا تكونُ لفلسطين..؟
صمتٌ رهيبٌ لفّ العربَ
خلفَ جنازةِ قيسٍ كان الشعرُ يمشي ملوحاً
للعابرينَ .. للغابرين
يا صديقَيَّ .. لم يبق إلّا الشعرُ يصلي علينا
حسن المقداد.. علي الرفاعي.. عليكما سلامُ الشعر وصلواتُه .

mokdadrefa3e11وكانت الكلمة الأخير للشاعر الأمير طارق آل ناصر الدين ، وممّا جاء فيها: " أيها الأحباء, فعلاً فوجئت بما لست مستعداً له, فقد كان شرطي للحضور أن آتي مستمعاً فقط, ولكن طالما أحرجتني ابنتنا كوثر تجول في ذهني هذه الأبيات:
هذا الثلاثي الجميل أحبّه
وأحبّ فيه تجدّد الإبداعِ
 
فأبو علي الصّلح نعم المصطفى
خير الكلام بأجمل الإيقاعِ
 
وعلا الرفاعي الجميل مسلّحاً
بعروبةٍ تعصى على الإخضاعِ
 
وفتاكم المقداد قدّ كلامه من
قلبه فطغى على الأسماعِ
 
يا أهلنا الأحرار قلعتكم غدت
خمساً بشرع الحق والإجماعِ
 
فشهيدكم في الأرض أمنع قلعةٍ
والشعر أعطاكم ثلاث قلاعِ
 
أبنائي الأحباء, الكلام عنكم ليس ممتعاً كالسماع منكم فشنّفوا آذاننا ".

وختم الحفل بقراءات شعرية مؤثرة للشاعرين المحتفى بهما، ثم وقّعا للحضور.

لمشاهدة كلمة د. محمد حسين بزي خلال حفل التوقيع إضغط هنا

لقطات من حفل التوقيع


 mokdadrefa3e24 mokdadrefa3e10
 
mokdadrefa3e3
mokdadrefa3e26
 mokdadrefa3e7  mokdadrefa3e11
 mokdadrefa3e16  mokdadrefa3e20
 mokdadrefa3e23  mokdadrefa3e8
 mokdadrefa3e13n  mokdadrefa3e25
 mokdadrefa3e18  mokdadrefa3e4
 mokdadrefa3e5  mokdadrefa3e9
 mokdadrefa3e17  mokdadrefa3e6
 mokdadrefa3e14  mokdadrefa3e2
 
 mokdadrefa3e22

عدد القرآت 4818

الإسم
البريد
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد

جميع الحقوق محفوظة لدار الأمير © 2008