الصفحة الرئيسة البريد الإلكتروني البحث
هبوط في الصحراء مع محمد حسين بزيهوية الشعر الصّوفيالمقدس السيد محمد علي فضل الله وحديث الروحعبد المجيد زراقط في بحور السرد العربيقراءة في كتاب التغيير والإصلاحبرحيل الحاجة سامية شعيب«إحكي يا شهرزاد» اهتمام بشؤون المرأة المعاصرةالنموذج وأثره في صناعة الوعيتبادل الدلالة بين حياة الشاعر وحياة شخوصهالشيعة والدولة ( الجزء الثاني )الشيعة والدولة ( الجزء الأول )الإمام الخميني من الثورة إلى الدولةالعمل الرسالي وتحديات الراهنإطلاق كتاب هبوط في الصحراءصدور هبوط في الصحراءمتحدِّثاً عن هوية الشعر الصوفينعي العلامة السيّد محمد علي فضل اللهندوة أدبية مميزة وحفل توقيعاحكي يا شهرزاد في العباسيةفي السرد العربي .. شعريّة وقضاياحوار مفتوح مع د. يوسف زيدانمعرض مسقط للكتاب 2019متواليات تراثيةمتواليات صوفيةالتصوف وفصوص النصوص الصوفيةدار الأمير تنعى د. بوران شريعت رضويالعرس الثاني لـ شهرزاد في النبطيةصدر حديثاً كتاب " حصاد لم يكتمل "جديد الشاعر عادل الصويريدرية فرحات تُصدر مجموعتها القصصيةتالا - قصةسِنْدِبادِيَّات الأرز والنّخِيلندوة حاشدة حول رواية شمسندوة وحفل توقيع رواية " شمس "خنجر حمية وقّع الماضي والحاضرمحمد حسين بزي وقع روايته " شمس "توقيع رواية شمستوقيع المجموعة الشعرية قدس اليمندار الأمير في معرض بيروتتوقيع كتاب قراءة نفسية في واقعة الطفدار الأمير في معرض الكويتمشاكل الأسرة بين الشرع والعرفالماضي والحاضرالفلسفة الاجتماعية وأصل السّياسةتاريخ ومعرفة الأديان الجزء الثانيالشاعرة جميلة حمود تصدر دمع الزنابقبيان صادر حول تزوير كتب شريعتي" بين الشاه والفقيه "محمد حسين بزي أصدر روايته " شمس "باسلة زعيتر وقعت " أحلام موجوعة "صدر حديثاً / قراءة نفسية في واقعة الطفصدر حديثاً / ديوان جبر مانولياصدر حديثاً / فأشارت إليهصدر حديثاً / رقص على مقامات المطرتكريم وحفل توقيع حاشد للسفير علي عجميحفل توقيع أحلام موجوعةتوقيع ديوان حقول الجسدباسلة زعيتر تُصدر باكورة أعمالهاالسفير علي عجمي يُصدر حقول الجسدصدر حديثاً عن دار الأمير كتاب عين الانتصارجديد دار الأمير : مختصر كتاب الحج للدكتور علي شريعتيصدر حديثاً كتاب دم ابيضاصدارات مركز الحضارة لتنمية الفكر الإسلامي
الصفحة الرئيسة اّخر الإصدارات أكثر الكتب قراءة أخبار ومعارض تواصل معنا أرسل لصديق

جديد الموقع

هبوط في الصحراء مع محمد حسين بزيهوية الشعر الصّوفيالمقدس السيد محمد علي فضل الله وحديث الروحعبد المجيد زراقط في بحور السرد العربيقراءة في كتاب التغيير والإصلاحبرحيل الحاجة سامية شعيب«إحكي يا شهرزاد» اهتمام بشؤون المرأة المعاصرةالنموذج وأثره في صناعة الوعيتبادل الدلالة بين حياة الشاعر وحياة شخوصهالشيعة والدولة ( الجزء الثاني )الشيعة والدولة ( الجزء الأول )الإمام الخميني من الثورة إلى الدولةالعمل الرسالي وتحديات الراهنإطلاق كتاب هبوط في الصحراءصدور هبوط في الصحراءمتحدِّثاً عن هوية الشعر الصوفينعي العلامة السيّد محمد علي فضل اللهندوة أدبية مميزة وحفل توقيعاحكي يا شهرزاد في العباسيةفي السرد العربي .. شعريّة وقضاياحوار مفتوح مع د. يوسف زيدانمعرض مسقط للكتاب 2019متواليات تراثيةمتواليات صوفيةالتصوف وفصوص النصوص الصوفيةدار الأمير تنعى د. بوران شريعت رضويالعرس الثاني لـ شهرزاد في النبطيةصدر حديثاً كتاب " حصاد لم يكتمل "جديد الشاعر عادل الصويريدرية فرحات تُصدر مجموعتها القصصيةتالا - قصةسِنْدِبادِيَّات الأرز والنّخِيلندوة حاشدة حول رواية شمسندوة وحفل توقيع رواية " شمس "خنجر حمية وقّع الماضي والحاضرمحمد حسين بزي وقع روايته " شمس "توقيع رواية شمستوقيع المجموعة الشعرية قدس اليمندار الأمير في معرض بيروتتوقيع كتاب قراءة نفسية في واقعة الطفدار الأمير في معرض الكويتمشاكل الأسرة بين الشرع والعرفالماضي والحاضرالفلسفة الاجتماعية وأصل السّياسةتاريخ ومعرفة الأديان الجزء الثانيالشاعرة جميلة حمود تصدر دمع الزنابقبيان صادر حول تزوير كتب شريعتي" بين الشاه والفقيه "محمد حسين بزي أصدر روايته " شمس "باسلة زعيتر وقعت " أحلام موجوعة "صدر حديثاً / قراءة نفسية في واقعة الطفصدر حديثاً / ديوان جبر مانولياصدر حديثاً / فأشارت إليهصدر حديثاً / رقص على مقامات المطرتكريم وحفل توقيع حاشد للسفير علي عجميحفل توقيع أحلام موجوعةتوقيع ديوان حقول الجسدباسلة زعيتر تُصدر باكورة أعمالهاالسفير علي عجمي يُصدر حقول الجسدصدر حديثاً عن دار الأمير كتاب عين الانتصارجديد دار الأمير : مختصر كتاب الحج للدكتور علي شريعتيصدر حديثاً كتاب دم ابيضاصدارات مركز الحضارة لتنمية الفكر الإسلامي

أقسام الكتب

مصاحف شريفة
سلسلة آثار علي شريعتي
فكر معاصر
فلسفة وتصوف وعرفان
تاريخ
سياسة
أديان وعقائد
أدب وشعر
ثقافة المقاومة
ثقافة عامة
كتب توزعها الدار

الصفحات المستقلة

نبذة عن الدار
عنوان الدار
دار الأمير وحرب تموز 2006
About Dar Al Amir
Contact Us
شهادات تقدير
مجلة شريعتي
مواقع صديقة
هيئة بنت جبيل
اصدارات مركز الحضارة

تصنيفات المقالات

عملاء حرب تموز
ريشة روح
قضايا الشعر والأدب
شعراء وقصائد
أقلام مُقَاوِمَة
التنوير وأعلامه
قضايا معرفية
قضايا فلسفية
قضايا معاصرة
الحكمة العملية
في فكر علي شريعتي
في فكر عبد الوهاب المسيري
حرب تموز 2006
حرب تموز بأقلام اسرائيلية
English articles

الزوار

9185990

الكتب

279

القائمة البريدية

 

ندوة سياسية حول كتاب الخديعة " يوم اغتالت الفوضى الخلاقة رفيق الحريري "
 لـ محمد حسين بزّي – دار الأمير 2011

الدكتورة ليلى نقولا الرحباني
الأستاذ الدكتور أحمد موصلي
محمد حسين بزي

أدارها الإعلامي الأستاذ محمد شرّي

معرض بيروت العربي الدولي للكتاب الدولي – 14 كانون الأول 2011


بداية تحدث الإعلامي الأستاذ محمد شرّي عن الظروف السياسية التي تلت عملية اغتيال الرئيس الحريري، وتلك التي أحاطت بتأسيس المحكمة الدولية وما سبقها من لجان تحقيق متعددة الجنسيات، وصولاً إلى صدور القرار الظني، وما صاحبه من توظيف سياسي على المستويين المحلي والدولي.

كلمة مؤلف الكتاب محمد حسين بزي:
بداية أشكر للجميع حضورهم، وأخص بالشكر الأستاذ الدكتور أحمد موصلي، والدكتورة ليلى نقولا الرحباني، والأستاذ محمد شري لتكرمهم في المشاركة بهذه الندوة التي أشرقت بوجودكم جميعاً.

سيداتي.. سادتي

"الخديعة" وصفٌ يتناسب مع المسار الملتبس للتطورات السياسيّة والقانونيّة والأمنيّة التي تلت جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري في 14 شباط 2005، أسئلة كثيرة بدأت تُطرح منذ اليوم الأول لعمليّة الاغتيال، الإجابات كانت قليلة، لكن الشكوك لا تزال كبيرة إزاء خلفيات ودوافع هذا الحدث "الزلزال" وتداعياته المستمرة على الوضع اللبناني الداخلي، والأزمات الإقليميّة والدوليّة المرتبطة به.

اتهامات كثيرة أُطلقت، ضباط أربعة تمّت تبرئتهم بعد أربع سنوات من السَجن، وآخرون لا يزالون في دائرة الشك، بأدلّة يعتريها الكثير من النواقص القانونيّة، تمّ فبركتها عبر شهود زور ضلّلوا التحقيق، وبات التوظيف السياسي للجريمة يقيناً بنظر الكثيرين في لبنان بعد تهافت الحجج والقرائن القانونيّة، وفقدان المحكمة والتحقيق الدولي مصداقيتهما نتيجة تسريبات من داخل منظومة التحقيق، وأخرى جاءت عبر وثائق الخارجيّة الأمريكيّة التي نشرها موقع "ويكيليكس"، كلها حملت في طياتها الكثير من الأسرار المهمّة، وسمحت للجمهور بالتعرّف على بعض المستفيدين في لبنان وخارجه في لعبة الأمم التي تحدّث عنها يوماً وليد جنبلاط.

أمّا التأجيل غير المبرّر والمريب لصدور القرار الظّني كان تزامناً مع ما اصطلح على تسميته بالثورات العربيّة التي بدّلت الأولويات والأجندات في المنطقة، فأضاف إلى ما سبق من شكوك دليلاً إضافياً على الاستغلال السياسي لهذه الجريمة.

وقد يستمر النقاش السياسي والقانوني سنوات عدة دون أن نعرف أسماء القتلة الحقيقيين، وقد لا نعرفهم، ولكن بعد مرور أكثر من ست سنوات على الجريمة، وخروج الاجتماع السياسي اللبناني من هول الصدمة، فإنّ معرفة خلفيات هذه "الخديعة" وطبيعتها لم يعد أمراً عسيراً، فالمعطيات كثيرة، ويوماً بعد يوم تتكشّف فصول جديدة من المؤامرة، وجميعها تؤدي إلى خلاصة واحدة مفادها، أنّ الرئيس رفيق الحريري لم يقتل لشخصه، ولم تكن عمليّة اغتياله صدفة، ولم يكن المنفذون هواة، كما أنّ المخططين كانوا يعرفون ماذا يريدون في اليوم التالي لعملية الاغتيال.

والسؤال هنا، هل كان اغتيال الرئيس الحريري محطة مفصلية (خلاّقة) لإعادة خلط الأوراق اللبنانيّة والإقليميّة لخدمة تَشكّل "الشرق الأوسط الجديد" بصيغته الأمريكيّة المُعدّلة؟.

 وحتى نجيب على هذا السؤال، لا بدّ من إعادة رسم المشهد السياسي الدولي الذي سبق جريمة الاغتيال.. وهذا ما أتركه للدكتور أحمد والدكتورة ليلى.

ولكن ثمة تساؤل بسيط، هل مشروع "الشرق الأوسط الجديد" الذي تمّ ترميمه، وإعادة إطلاقه بعد اجتماع النورماندي الشهير بين بوش وشيراك في حزيران/ يونيو 2004، تحت عنوان أنّ الفوضى تُؤسّس للديمقراطية. وفعلاً بدأ التبشير بالديمقراطية "الخلاّقة"، وعندها انضمت فرنسا ومن خلفها أوروبا إلى المشروع الأمريكي بعد فترة جفاء وصلت حد العداء بسبب تباعد مواقفهما من غزو العراق، وحينها برز لبنان ساحة توافق مثالية للطرفين، حيث أرادت باريس استعادة مواقعها القديمة في المنطقة، في حين سعت واشنطن إلى زيادة الضغط على سوريا في الموضوع العراقي عبر أكثر مواقع نفوذها حساسيّة، لبنان. هل جاء اغتيال الرئيس الحريري ليخدم هذا المشروع، أو ضمن هذا المشروع..؟

سيما وأنّ بعض الدراسات الصادرة في واشنطن أكّدت أنّ ما حصل من عدوان في تموز 2006 على لبنان لا علاقة له أبداً باسترداد الجنديّين اللذين أسرهما حزب الله، إنّما كانت عمليّة أمريكيّة معداً لها مسبقاً بتنفيذ إسرائيلي من أجل المضيّ في خلق "الفوضى الخلاّقة"، والتي لم تنتهِ بصدور القرار 1701.

هذا ولم يعد اتهام المحكمة الدوليّة بالتّسييس وتوظيفها في لعبة الأمم من باب الترف أو الكيديّة السياسيّة، فمحكمة خرقت كل قواعد الإجراءات القانونيّة لا يمكن أن تجلب الحقيقة، وفريق من المحققين الانتهازيّين والمشكوك في صدقيتهم لا يمكن أن تكون نتائج تحقيقاتهم سليمة ومنزّهة عن التوظيف الاستخباراتي، وإذا كان البعض في لبنان يدّعي أنّه من المبكر الحكم على عمل المحكمة، وقالوا حينها أنّهم لن يقبلوا بقرار اتهامي لا يستند إلى أدلّة وإثباتات قاطعة، كلام لم يكن يحمل أيّة مصداقية، بدليل صدور القرار وقد خلَ من أية أدلّة، إلا إذا اعتبرنا أن ما نشرته دير شبيغل عام 2009، وما نشره الإعلام الإسرائيلي في اليوم التالي لجريمة الاغتيال دليلاً..!

برأيي إنّ هذا السيناريو يهدف إلى إبقاء لبنان في أزمة مفتوحة تتداخل فيها المصالح المحليّة والإقليميّة والدوليّة، بهدف إبقاء المقاومة وحلفائها تحت ضغط عمليّة ابتزاز مفتوحة على بازار من المساومات، علّ ما فشلت به الحرب العسكريّة المباشرة في إضعاف حزب الله، تنجح من خلال هذه الطرق الملتوية، ويبقى السؤال مفتوحاً على مصراعيه حول مستقبل هذا الصراع  وانعكاساته على الوضع في لبنان والمنطقة العربيّة التي تبدّلت خريطتها السياسيّة بفعل الثورات، وهذا ما يطرح أكثر من علامة استفهام حول مستقبل هذه المحكمة، وفي ظلّ متغيّرات سياسيّة دراماتيكيّة قد تغيّر وجه المنطقة.

سيما بعد أن استطاعت أمريكا -والغرب عموماً- فرض لعبة الدّم في سوريا، وإسرائيل عاجزة حالياً عن شن حرب كلاسيكيّة منتصرة، وقلّة قليلة من اللبنانيّين الذين يؤمنون حقاً أنّ المحكمة غير مسيّسة.. بل أضيف، إنّ المحكمة هي سياسيّة بالأساس، ويكفي أنّ رئيس المحكمة السابق ثبت أنّه ناشط صهيوني، وبلمار ليس أقل منه، وبقية الطاقم الذي أغلبه منتظم في أجهزة استخبارات معروفة، ولكن، ما أريد قوله وأخشاه، أنْ تنتقل لعبة الدّم تلك إلى الداخل اللبناني بفعل ارتدادات قرارات المحكمة الدوليّة، عندها تكون أهم أهداف جريمة اغتيال الرئيس الحريري قد تحقّقت، لأنّ النار هذه المرة ستعم المنطقة بأكملها. ولا يدعي مدعٍ أنّه سيكون بمنأى عن لظاها، ومع النار ستعم الفوضى التي تريدها أمريكا، والتي قد تؤدي إلى تقسيم دول المنطقة طائفياً ومذهبياً، وهذا ما حذر منه البطريك الراعي مؤخراً.

وأخيراً، وإنْ كنتُ في هذا الكتاب؛ قد قدّمت توثيقاً للحدث وارتداداته، وعرضاً لأهداف هذا المشروع، وجواباً أعتقده مقنعاً لسؤال من اغتال الرئيس الحريري؟ ولمصلحة من؟ إلاّ أنّ المرحلة لا تبشر بالخير، ولا بالاستقرار، وما خفيّ أخشى أن يكون أعظم، إلاّ إذا ما تداركت القوى المخلصة الأمر، على قاعدة: أنّ درء المفاسد مُقدّم على جلب المصالح.

الدكتورة ليلى نقولا الرحباني:
أود أن أشكر الأستاذ محمد حسين بزي لاختياري لمناقشة كتابه الجديد (الخديعة: يوم اغتالت الفوضى الخلاقة رفيق الحريري) وأهنئه على نشر هذا الكتاب التوثيقي، الذي يمكن أن يشكّل مرجعًا لكل باحث مهتم بقضية المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، نظرًا لاحتوائه على  كمّ من الوثائق الخاصة بالموضوع والتي جُمعت في كتاب واحد مما يسهل عملية التفتيش عنها.

قبل البدء بالملاحظات، أود أن أدرج ملاحظة سريعة بالشكل تتعلق بأرقام الصفحات في الفهرس التي تفتقر إلى الترتيب الصحيح، حيث يرد (على سبيل المثال) رقم الصفحة 971 بين الرقمين 178 و179.

وهنا انتقل إلى إدراج ملاحظاتي في المضمون:

الملاحظة الأولى: 
كما أشرت سابقًا، أراد الكاتب لكتابه أن يكون كتابًا توثيقيًا مرجعيًا في موضوع المحكمة الدولية الخاصة بلبنان وقد نجح في ذلك، لكن نلاحظ أن الطابع التوثيقي طغى على الطابع التحليلي الذي لو أهتم فيه أكثر لسمح للقارئ بإدراك حجم تلك الخديعة وأسسها، وفهمٍ أوسع لمكوناتها.

- على سبيل المثال يذكر الكاتب في الصفحة 61 أن مبدأ التسوية المطروح حول اتهام "عناصر غير منضبطة" من حزب الله قد تؤدي إلى محاولة إيجاد خيوط  تصل إلى القيادة، لكنه لم يتوسع في شرح كيف يمكن أن يتم ذلك.

في الواقع، إن ما أدرجه الكاتب في هذه النقطة حقيقي وواقعي، لأن نظام المحكمة الأساسي احتوى على مادة خطيرة للغاية هي المادة الثالثة، وفيها مبدآن قانونيان يؤديان إلى تلك الخلاصة التي أوردها الأستاذ محمد حسين بزي في كتابه.

 المبدأ الأول يندرج في البند الثاني من تلك المادة، ويتحدث عن "المسؤولية الجنائية الفردية للرئيس عن مرؤوسيه أي أن "الرئيس يتحمل المسؤولية الجنائية عن الجريمة التي يرتكبها مرؤوسون يخضعون لسلطته وسيطرته الفعليتين، وذلك أما:

-  نتيجة لعدم سيطرته سيطرة سليمة على هؤلاء المرؤوسين.
- أن يكون عرف أو تجاهل عن عمد أي معلومات تبين بوضوح أن مرؤوسيه يرتكبون أو هم على وشك أن يرتكبوا تلك الجريمة،
- إذا لم يتخذ الرئيس جميع التدابير اللازمة والمعقولة لمنع أو قمع ارتكاب مرؤوسيه للجريمة أو لعرض المسألة على السلطات المختصة للتحقيق والملاحقة القضائية.

على هذا الأساس فإن السيد نصر الله وقيادة حزب الله بأكملها ستكون متهمة ومسؤولة جنائيًا عن الأفعال التي تدّعي المحكمة أن عناصر من حزب الله قاموا بها، لا بل أنهم يتحملون مسؤولية جنائية أيضًا في حال لم يتخذوا التدابير اللازمة بتسليم المتهمين للسلطات المختصة أي المحكمة الدولية.

أما المبدأ الثاني والأخطر في المادة الثالثة نفسها، فيندرج في البند الأول: وهو الإدانة بموجب مبدأ قضائي مستحدث في القانون الجنائي الدولي يطلق عليه اسم "المشروع الجنائي المشترك" joint criminal enterprise، والذي تعتمده المحاكم الدولية منذ عام 1999، وبالتحديد منذ الحكم الذي أصدرته محكمة يوغسلافيا في قضية تاديتش، والذي اعتُبر علامة فارقة في القضاء الجنائي الدولي، وهو السابقة القانونية التي اعتمدت عليها المحاكم الدولية الأخرى فيما بعد لإدانة المتهمين بموجب "القصد المشترك" أو "الهدف المشترك". بموجب هذا المبدأ يدان جنائيًا كل من انتمى لمجموعة  لديها نفس النية الجرمية من ضمن هدفها المشترك، أو في حال كانت الجريمة "نتيجة طبيعية ومتوقعة" للهدف المشترك الذي وضعته المجموعة لنفسها، حتى لو لم يكن هذا الهدف المشترك جرميًا في الأساس.

وهذا  يعني أن المحكمة تتحضر لمساءلة جزء كبير أو "كل" من ينتمي إلى حزب الله، وتحميلهم مسؤولية جنائية فردية، لوجود هدف مشترك أو أهداف مشتركة للحزب، كفرض سيطرته على لبنان مثلاً أو تقوية نفوذه، أو غير ذلك من الأهداف التي قد تعتبر المحكمة أن "اغتيال الحريري" جاء "نتيجة طبيعية ومنطقية لها".

الملاحظة الثانية:
بالرغم من أني أوافق على التسلسل التاريخي الذي سرد فيه الكاتب انتقال الاتهام من سوريا إلى حزب الله في لبنان، ولكن بنهم القارئ لمعرفة خفايا وأسرار الخديعة بشكل أكبر، كنت أتمنى لو أفرد لهذا الانتقال مساحة كافية ولم يحصرها بصفحة واحدة فقط هي الصفحة 58. كنت أتمنى لو أضاء الكاتب على المعطيات التاريخية والإستراتيجية التي أملت هذا الانتقال من اتهام سوريا إلى اتهام حزب الله، بالرغم من انه منذ اغتيال رفيق الحريري ولغاية العام 2009 لم يتم ذكر حزب الله في  التقارير التي  أصدرتها "لجنة التحقيق الدولية المستقلة" كل ثلاثة أشهر، ولم يكن هناك مَن تداولَ في هذا الأمر الا وسائل الإعلام الإسرائيلية التي تحدثت عن هذا الأمر مباشرة بعد الاغتيال، فقرار اتهام حزب الله باغتيال الحريري جاء إسرائيليا، منذ اليوم الأول للاغتيال.

إذًا، بالرغم من أن شيراك حدد مهمة المحكمة منذ البداية وقبل تأسيسها الفعلي، بـ "قتل النظام السوري" كما أورد فرنسوا نوزَيّ حرفيًا في كتابه "سر الرؤساء"، ولكن معطيات عدة فرضت التحول من اتهام سوريا إلى حزب الله، برأيي، أهمها:

السبب الأول استراتيجي: فقد تحولت المقاومة في لبنان بعد حرب تموز 2006 إلى قوة عسكرية وسياسية بالغة التأثير، ليس على المستوى اللبناني فحسب، بل على المستوى الإقليمي أيضًا؛ فتحالفها الوثيق مع سوريا وإيران، ودعمها للمقاومة في فلسطين، بالإضافة إلى تحولها إلى مصدر إلهام للمقاومات الأخرى في المنطقة وأهمها المقاومتين الفلسطينية والعراقية ، زِدْ على ذلك نظرة التعاطف والإعجاب التي يخصّها بها معظم مسلمي العالم بسبب دورها في إلحاق هزيمة بإسرائيل لطالما تمنوها....كل هذا جعل حزب الله مصدر تهديد استراتيجي لإسرائيل، وللسياسة الأميركية في المنطقة، لذا كان من المفيد التركيز عليه وتشويه صورته من خلال "شيطنته" وتحويله الى مجموعة من القتلة الإرهابيين، وإرساء سيناريو غرائزي مذهبي، يزرع الحقد في نفوس مسلمي المنطقة والعالم ويقسمهم الى "سنّة" يكرهون المقاومة ويتخلون عن تمجيدهم لها باعتبارها مجموعة "شيعية" قتلت رئيس وزراء لبنان "السنّي"، وقسم آخر يدعمها ويتعرض لشتى انواع الاتهامات بالعمالة لإيران ومحاولة إرساء الهلال الشيعي في المنطقة.
السبب الثاني محلي: فالأحداث التي حصلت في أيار 2008، والتي استطاع فيها حزب الله أن يحطم "الوهم" الذي بناه الأميركيون بإمكانية قيام وكلائهم الداخليين بالتخلص من حزب الله ونزع سلاحه بعد دعم مادي وعسكري ولوجستي وإعلامي استمر لسنوات أسقطه الحزب في يومين اثنين.
السبب الثالث إقليمي: ارتاح الأميركيون في العراق بعدما استطاع جورج بوش أن يوقع اتفاقيتين هامتين مع الحكومة العراقية؛ هما اتفاقية الإطار الاستراتيجي والاتفاقية الأمنية، ولا يمكن القول أنه كان يمكن للأميركيين الحصول على موافقة جميع القوى السياسية العراقية على الاتفاقيات تلك بدون مباركة إيرانية وسورية لذلك.
لذا، يمكن التكهن، أن عدول المحكمة عن اتهام سوريا، وإطلاق سراح الضباط الأربعة في نيسان 2009، قبيل الانتخابات النيابية اللبنانية بقليل، أي في توقيت قاتل سياسيًا بالنسبة لحلفاء واشنطن وداعمي المحكمة الدولية، وتوجّه سعد الحريري إلى مصالحة النظام السوري والاعتذار عن اتهامه، وانقلاب جنبلاط الدراماتيكي الخ... كان جزء من صفقة سياسية حصلت في المنطقة في أواخر العام 2008 أراحت الأميركيين في العراق وأسقطت الاتهام عن النظام السوري، وظهرت نتائجها في لبنان بتقلص نفوذ الحريرية السياسية وتراجع حدة الخطاب السياسي المعادي لسوريا.

الملاحظة الثالثة والأخيرة هي حول الخلاصة – العنوان.
يدل عنوان الكتاب على الخلاصة التي تعكسها وثائقه، أي محكمة تمّ تسييسها وهي في الأصل فاقدة الشرعية القانونية والدستورية اللبنانية، بالإضافة إلى مسارها الملتوي والمليء بالانتهاكات وهو ما أفقد اللبنانيين الثقة بها كما تشير استطلاعات الرأي المختلفة. وكنت أتمنى لو أدرج الكاتب هذه الاستطلاعات في كتابه التوثيقي حول المحكمة، وخاصة أنه أدرج في الصفحة 57 تواجد تيارين في لبنان الأول يدافع عن المحكمة والثاني يتهمها بالتسييس، وحبذا أيضًا لو لفت الكاتب إلى نسبة كل من هذين التيارين في الساحة اللبنانية، لان ما أدرجه أوحى أن التيارين يتساويان من حيث النسبة وهذا ما تدحضه الاستطلاعات (1) المحلية والدولية التي أستفت اللبنانيين حول الموضوع ، والتي منها نستنتج أن غالبية اللبنانيين توافق الكاتب محمد حسين بزّي على الخلاصة التي توصل إليها في كتابه الجديد وهي أن المحكمة الدولية الخاصة بلبنان هي  بالفعل "خديعة".

في النهاية،  أود أن أهنئ الكاتب على كتابه الجديد وعلى اختياره الموفق للعنوان، فأنا لطالما احترت  في وصف مناسب يمكن أن نطلقه على تلك المحكمة، التي نعلم جميعًا مدى تسييسها. البعض أطلق عليها صفة "المؤامرة" ولكن الأدبيات السياسية العربية كانت قد اتخمت بعبارات المؤامرة، ونظريات المؤامرة حتى بات إطلاق صفة "المؤامرة" على شيء تآمري فعلي، يعتبر نوعًا من المبالغة أو اللغة الخشبية البائدة. ومن المفكرين والباحثين من قال إنها "فيلم أميركي" أو فيلم إنتاج سينمائي"، أو خطة للتخلص من المقاومة والى ما هنالك من أوصاف، وهنا تأتي "الخديعة" لتضيف إليهم عنوانًا جديدًا لمحكمة فقد اللبنانيون بمعظمهم الثقة بها.

ومن نموذج محكمة لبنان أنتقل لأشير إلى فقدان الثقة بالعدالة الدولية، والتأكيد أن المحاكم الدولية بشكل عام مسيسة وهي أدوات دولية للتدخل في الشؤون الداخلية للدول، وهنا أنا أجزم أن لا مبالغة في الأمر، وليس هناك إطلاق صفات تضخيمية لحجم الفساد وعدم العدالة فيها، ولا نسقط تمنياتنا ووعينا الشخصي للأمر، لأن تجارب المحاكم المختلفة والأبحاث التي جرت حولها والتي نجريها نحن تؤكد هذا الأمر.

مبروك محمد حسين بزي، أوافقك الرأي بأن تلك المحكمة هي "خديعة" تلبس لباس العدالة الدولية لتنفيذ أهداف سياسية تخدم أهداف المشروع الأميركي المرسوم للشرق الأوسط.

(1) الاستطلاع الغول الذي يمكن أن نشير إليه، هو استطلاع الدولية للمعلومات والذي أجري في أيلول 2011، والذي ظهر بنتيجته أن أكثر من نصف المستطلعين (54%) عبروا عن اعتقادهم أن المحكمة الدولية مسيّسة، وخالفهم نحو ربع المستطلعين (26%) الرأي فاعتبروا أن المحكمة نزيهة ومحايدة وغير مسيّسة، واعتبر 3% أنها في نقطة وسط بين التسييس والنزاهة، وأجاب 17% غير معني.
- أما الاستطلاع الثاني فهو الذي قامت به مؤسسة عالمية هي «مؤسسة پيختر لاستطلاعات الرأي في الشرق الأوسط» خلال تشرين الثاني– كانون الأول 2010 ، وأظهرت النتائج أن:
-  85 بالمائة تماماً من الشيعة الذين شملهم الاستطلاع اعتقدوا بـ"صورة قوية" أن المحكمة لم تكن حرة أو نزيهة.
-  أغلبية المسيحيين (55 بالمائة) قالوا بقوة أيضًا إن المحكمة لم تكن حرة ونزيهة، و42 بالمئة من المسيحيين قالوا "نوعًا ما".
- 60 بالمئة من السنّة اللبنانيين وصفوا المحكمة أنها حرة ونزيهة بـ "قوة"، بينما 29 بالمئة منهم أيدت هذا الموقف "نوعًا ما".


الدكتور احمد موصلي :

بداية أكد الدكتور أحمد  أنه لا وجود لعدالة مطلقة و خاصة في ما يتعلق بما يسمى العدالة الدولية، إنما هي نتاج توازن قوى أو خلل في توازن القوى من ما يؤدي إلى صعود فكر سياسي  معين تُبنى عليه أمور عديدة كالمحاكم و غيرها ضاربا مثلا  المحاكم التي أقيمت إبان الحرب العالمية الثانية، مؤكدا أنه لو كان هتلر هو من انتصر لكانت المحاكم و المعايير أخذت وجها آخر، و بالتالي فما يقال عن تجرد العدالة عن السياسة هو قول غير صحيح، و أضاف انه حتى في ما يخص التشريعات و الدساتير و القوانين دائما هناك رؤية سياسية للمشرع.

و أستغرب الدكتور موصلي عدم إنشاء محاكم دولية لعديد من الشخصيات العالمية الهامة التي تم اغتيالها بعد اغتيال الحريري،  و هذا يؤكد أن المحكمة هي قرار سياسي واضح  لمن وضعها و لها هدف يجب أن تحققه، مؤكدا أن الكتاب الذي بين يديه (الخديعة) موفقاً توفيقاً كاملاً من هذه الناحية، و أنه يحتوي على نصوص كانت تستحق أن تكون في المتن لا في الهوامش نظراً لأهميتها.

بعد ذلك أشار موصلي إلى عدة نقاط منها:
أن جزءً أساسياً من الخلل القائم  بأن المحكمة لم تقفل منذ البداية، و تم تسليم تحقيق العدالة إلى جهة مشكوك بها، و ذكر أن حزب الله بالمراحل الأولى سمح بالتحقيق مع عدد من عناصره، و لكن عندما وجه الاتهام إليه امتنع عن ذلك، و برأيه أنه كان واضح من اليوم الأول أن أي اتهام سيوجه لسوريا فهو حتما سيوجه إلى حزب الله و العكس صحيح، و الضباط الأربعة كان بمثابة الرابط بين سوريا و الحزب، والهدف طبعا الانقضاض على قوى الممانعة، و هذا ما يؤكد أن الهدف من اغتيال الرئيس الحريري هو الانقلاب على الوضع القائم بالمنطقة بعد تعثر الولايات المتحدة عن أقامة مشروعها إن كان في العراق أو في أفغانستان.

من ناحية أخرى أكد الدكتور موصلي على ضروري التعاطي مع المحكمة من ناحية سياسية و لا يمكن التعاطي معها من ناحية قانونية، و أنتقد تمرير المعارضة لعملية تمويل المحكمة قائلاً إن هذا سيؤيد إلى تقليص مصداقيتها لدى جمهورها.


و أخيراً أكد أن اغتيال الحريري لم يكن خديعة إنما كان حدثا دراميا أحدث زلزالا في المنطقة، و ذكر أن المحكمة - وبعملية غير مسبوقة تاريخيا على مستوى المحاكم الدولية - عندما وجدت أنها غير قادرة على جلب المتهمين الأربعة من حزب الله تبنت عملية المحاكمة غيابيا.

و ختم إن المحكمة مع أنها خديعة لكنها أثرت و ستؤثر على الوضع الحالي للبنان و مستقبله سواء كمعارضة أو كموالاة،  وستؤثر على ما يحدث في المنطقة .


تغطية الصحف اللبنانية للندوة
http://www.almustaqbal.com/storiesv4.aspx?storyid=499609

http://janoubiaonline.com/modules.php?name=News&file=print&sid=10895

http://www.assafir.com/Article.aspx?EditionId=2027&articleId=1567&ChannelId=48091&Author=%D8%B1%D9%86%D8%AF%D8%A9%20%D8%AC%D8%A8%D8%A7%D8%B9%D9%8A%20%D9%81%D8%AE%D8%B1%D9%8A


محمد حسين بزي : ماجستير فلسفة. مسجل لدرجة الدكتوراه في الفلسفة، (لندن).
صدر له تسعة مؤلفات سياسية وفكرية، وديوان شعر صدر عام 1995. بالإضافة إلى روايتين ومجموعة قصصية وثلاثة دواوين شعر في طريقهم  للنشر.

يشغل الآن:
- مدير عام دار الأمير للثقافة والعلوم.
- رئيس هيئة بنت جبيل الخيرية الثقافية (هبــة).

عضو مشارك في:
- اتحاد الناشرين اللبنانيين
- الإتحاد العام للناشرين العرب
- تجمع شعراء بلا حدود.

شارك في عدة مؤتمرات دولية وعربية ولبنانية تُعنى بثقافة المقاومة، وعملية النهوض الحضاري.

يشرف محمد حسين بزي حالياً على مشروع تعريب ونشر الآثار الكاملة للمفكر الراحل الدكتور علي شريعتي، والذي يصل إلى 60 كتاباً، وقد صدر منها لحد الآن 29 كتاباً.

أسّس:
- معرض الأمير للكتاب، بنت جبيل (معرض سنوي، وقد أصبح في دورته العاشرة)
- مهرجان بنت جبيل الثقافي، (مهرجان سنوي انطلقت دورته الأولى بعد حرب تموز 2006 م.)
- مجلة "شريعتي" التي ستصدر في بيروت باللغات: العربية والفرنسية والإنكليزية.

نال أكثر من ثلاثين شهادة تقدير دولية وعربية تقديراً لإسهاماته الثقافية، بالإضافة إلى عدة دروع تكريمية وجوائز أدبية. ترجمت بعض أعماله إلى اللغتين الإنكليزية والفارسية.


الدكتورة ليلى نقولا الرحباني ،أستاذة جامعية لبنانية، تدرّس مواد علم السياسة والعلاقات الدولية في الجامعة اللبنانية الدولية.
زارت الولايات المتحدة الأميركية كأستاذة زائرة في Claremont Mckenna colleges في شباط من عام 2010 وألقت محاضرات في جامعات أميركية أخرى. 
شاركت في مؤتمرات دولية  بأوراق بحثية في لبنان والخارج أبرزها في الولايات المتحدة الأميركية، وفرنسا، السويد، وتونس، ومصر، والجزائر، والأردن، إيران وسوريا.
أعدّت دراسات أكاديمية ومقالات سياسية في قضايا المحاكم الجنائية الدولية، والصراع في الشرق الأوسط والقضية الفلسطينية والعلاقات الدولية الراهنة، منشورة في لبنان والخارج باللغتين العربية والانكليزية، كما المترجمة إلى لغات عدة  كالفرنسية، والألمانية، والفارسية وغيرها.
لديها العديد من المؤلفات حول السياسة الخارجية والعلاقات الدولية وآخرها كتاب بعنوان " التدخل الدولي: مفهوم في طور التبدل" صادر عن منشورات الحلبي الحقوقية.


الدكتور أحمد صلاح الدين  الموصلي ، أستاذ العلوم السياسية والدراسات الإسلامية، الجامعة الأميركية في بيروت .
حصل على الدكتوراه (.Ph.D) في الدراسات الإسلامية والعلوم السياسية، (جامعة مريلاند) (Maryland ) الولايات المتحدة الأميركية؛ ماجستير بامتياز في الدراسات الإسلامية والفلسفة، سينت جونز كولج ( St John’s Collge) الولايات المتحدة الأميركية؛  ليسانس في الدراسات الإسلامية والأدب الانكليزي، جامعة الأزهر، القاهرة.

وحصل على العديد من  الجوائز والمنح، منها
-2010-2011، كبير الباحثين، جامعة جورجتاون (Georgetown) ، مركز التفاهم الإسلامي المسيحي، واشنطن.
-2010- 2012، كبير الباحثين، مركز الدراسات الإستراتجية والدولية (CSIS)، واشنطن.
-2009-2012، زمالة مركز الدراسات الديمقراطية، جامعة كوينQueen Unvieristy))، كندا
-2004، جائزة فولبرايت المتخصصة: العالم الإسلامي.
- 2004،  تنويه، الكتاب الأكاديمي المميز في الولايات المتحدة الأميركية، Choice، مجلة المراجعات الأكاديمية، كانون الثاني، عن الديمقرطاية والتعددية وحقوق الإنسان في الإسلام.
-2001،  تنويه، الكتاب الأكاديمي المميز في الولايات المتحدة الأميركية، Choice, مجلة المراجعات الأكاديمية، كانون الثاني، عن كتاب الأصولية الإسلامية المعتدلة والمتشددة: البحث عن المشروعية والحداثة والدولة الإسلامية.
-1999، جائزة عبد الهادي الدبس للدراسات الإسلامية.
 -1999 ، منحة أبحاث ، مؤسسة إيرهارت الأميركية.
-1999،كبير الباحثين، المعهد الأميركي للسلام، واشنطن، الولايات المتحدة.
- 1998 ، أستاذ زائر جامعة جورحتاون ، مركز الدراسات الإسلامية – المسيحية ، واشنطن، الولايات المتحدة - 1997 – 1998 ، أستاذ زائر، جامعة كوبنهاغن، مركز دراسات الشرق الأوسط، الدنمارك.
-1998-1999، منحة أبحاث، المعهد الأمريكي للسلام (United States Institute of Peace).
-1998، منحة فولبرايت الأميركية.
- 1995– 1997 ، منحة أبحاث، مؤسسة إيرهارت الأميركية (Earhart).
- 1994، تنويه ، الكتاب الأكاديمي المميز في الولايات المتحدة الأميركية ، Choice  ،مجلة المراجعات الأكاديمية ، كانون الثاني، عن كتاب الأصولية الإسلامية: الخطاب الأيديولوجي والسياسي المتشدد عند سيد قطب.
- 1993، جائزة عبد الحميد شومان للعلماء العرب الشبان في العلوم الاجتماعية.
ألّف العديد من الكتب، منها:
___الوهابية والسلفية والإسلامية: من هو العدو؟ (لندن ووأشنظن:Conflicts Forum، 2009)
___جدليات الشورى والديمقراطية: الديمقراطية وحقوق الإنسان (بيروت: مركز دراسات الوحدة العربية، 2007).
___السياسة الخارجية للولايات المتحدة الأميركية وسياسات الإسلاميين (القاهرة: دار الثقافة، 2006).
 ___موسوعة الحركات الإسلامية في الوطن العربي وإيران وتركيا (بيروت: مركز دراسات الوحدة العربية،2004).
___الحركات الإسلامية واثرها على لإستقرار السياسي في العالم العربي (أبو ظبي: مركز الأمارات للدراسات الإستراتيجة  والأتحاث، 2003).
___صور الإسلام في العالم الغربي وصور الغرب في  العالم الإسلامي (الرياض: المؤسسة العربية للأبحاث والعلاقات العامة، 2002-2003).
___ جذور أزمة المثقف في العالم العربي (بيروت: دار الفكر المعاصر، 2002). 
___ الإسلام والبحث عن الديمقراطية والتعديدية  وحقوق الإنسان   (فلوردا/  الولايات المتحـدة : دار فلوردا الجامعية، 2001 ).
-فهم الإسلام : دراسة في المبادئ الأساسية (إنكلترة: إثيكا برس، 2000).
___ موسـوعة الحركات الإسلامية في العالم العربي وإيران وتركيا (دار سكيركرو / الولايات المتحدة ، 1998).
___الخطابات الإسلامية المعاصرة : البحث عن الحداثة والشرعية والدولة الإسلامية (فلوردا/  الولايات المتحـدة: دار فلوردا الجامعية، 1999 ) .
___حقائق وأوهام الحركات الإسلامية المعاصرة ( إنكلترا :دار إيثكا، 1998).

وكتب العشرات من المقالات، منها:
"فهم الحركات الإسلامية المعاصرة للأديان التوحيدية الأخرى"، الندوة، سنة 13، عدد 1 كانون الثاني، 2002، 3-36.
"أسباب صعود الصحوة الإسلامية"، القدس، بيروت: المركز الثقافي الإسلامي، 2002، 291-297
"السياسة الخارجية الأميركية، سياسات الإسلاميين عملية السلام  في الشرق الأوسط"، الدفاع الوطني، شتاء ، 2002، 139-180.
"النموذج الإسلامي لحل الصراعات"، السلام وحل الصراعات في الإسلام: المبادئ والممارسة، مريلاند، الناشر الأكاديمي لأميركا، 2001، 143-168.
"جدلية الثقافة والسلطة"، مجلة Encounter  في إنكلترة، ج 6, عدد 2, 2001.
"جدلية الشورى والديموقراطية" المستقبل العربي, ج 3، عدد 265،2001, 17-34.
"الجغرافية السياسية للعلاقات السورية العراقية"، Middle East Policy, ج 7، عدد 4 2000، 100-109.
"تجارب النهضة وفشلها في العالم العربي"،  الثقافة وقضايا الحياة العربية الراهنة، المجلس الوطني للثقافة، الكويت، 2000، 91-116.
"إيران وعلمية السلام في الشرق الأوسط، مجلة الدفاع الوطني اللبناني، خريف 1999، 165-182
"الدراسات الحديثة عن لبنان"، International Institute for the Study of Islam Magazine, تموز، 1999.
"الشك والخوف من الهيمنة: نتائج محتملة لعملية السلام العربي الإسرائيلي، MESA Bulletin، ج 33، عدد 1، صيف 1999.
"الأصولية الإسلامية: إسلامية الحداثة أو تحديث الإسلام،" The Future of Cosmopolitanism in  the Middle East، انكلترة، 1999، 87-102
"الصور الغربية الحديثة عن الإسلاميين"، الإسلام والغرب والصور النمطية المتبادلة، عمان: الجامعة الأردنية، 1998.
"الشيعة في لبنان والنظام الطائفي قبل الحرب الأهلية وبعدها"، ألأقليات الدينية والعرقية في العالم العربي، القاهرة، مركز ابن خلدون، 1998.
"العولمة والدولة القومية في العالم العربي"، مجلة جمعية دراسات الشرق الأوسط (صيف ) 1998، ج 32 ، عدد 1 ، 11-15 .
كما حاضر في عشرات المؤتمرات الدولية والإقليمية والمحلية وهو عضو في العديد من المؤسسات والجمعيات الإقليمية والدولية.

لقطات من الندوة:

   
   
   
   
   

عدد القرآت 4068

الإسم
البريد
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد

تعليقات القراء 1 تعليق / تعليقات
ابو مهدي : طلب عنوان.

17-02-2012 | 20-33د

السلام عليكم و رحمة الله تعالى و براكته.ان جزائري اطلب من سيادتكم افادتي من العنوان الالكتروني لدكتور محمد حسين بازي و شكرا

جميع الحقوق محفوظة لدار الأمير © 2008